أخبار عاجلة
اسكو: جميع لاعبي الريال متحدون مع زيدان -
معركة سوق التجارة الإلكترونية السعودية تندلع -
العمل السعودية: انخفاض إصدار التأشيرات بنسبة 62% -
البنوك التي قررت تثبيت أسعار الفائدة بشكل مؤقت -
تغريم الاتحاد ورئيسي الفيحاء والفيصلي -
المسعد: التكاتف مطلوب لتحقيق قفزة في اللعبة -
الإثارة عادت.. والبطل «شرّف» -
منصور لـ«عبدالفتاح»: «على راسك بطحه»! -
فاسوني: مونتيلا لن يرحل -
خيمي يقترب من رئاسة الوحدة -

عرسال.. منظمات الإغاثة تدق ناقوس الخطر

عرسال.. منظمات الإغاثة تدق ناقوس الخطر
عرسال.. منظمات الإغاثة تدق ناقوس الخطر
في صحف اليوم: إخلاء جرود عرسال من آلاف اللاجئين والمسلحين السوريين والهجوم على مطعم في واغادوغو في بوركينافاسو، والفيضانات التي ضربت فريتاون عاصمة سيراليون. في الصحف كذلك الإحباط الذي أصاب الشباب الفنزويلي بعد 4 أشهر من الاحتجاجات وخروج صعب لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
تم إجلاء مئات المقاتلين وآلاف اللاجئين السوريين من المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا. صحيفة الأخبار اللبنانية كتبت إن حزب الله شرع في تسليم المواقع المحررة في جرود عرسال إلى الجيش اللبناني. الصحيفة رأت أن هذه الخطوة تثبت حضور الدولة في هذه المنطقة الحدودية، ورجحت صحيفة الأخبار أن تبدأ عملية الجيش ضد تنظيم الدولة الإسلامية في هذه المنطقة في غضون أربع وعشرين ساعة.

 

للمرة الأولى منذ 3 سنوات عرسال خالية من أي وجود مسلح. تكتب صحيفة البلد اللبنانية وتنقل الكيفية التي جرى بها نقل المسلحين وعائلاتهم إلى سوريا وانتشار الجيش اللبناني في منطقة وادي حميد ومدينة الملاهي والمرتفعات المحيطة بهما. الهدف حسب الصحيفة هو إحكام الطوق وتضييق الخناق على مجموعات من تتظيم الدولة الإسلامية ما تزال متواجدة في جرود رأس بعلبك والقاع. في صحيفة ذي غارديان نقرأ ان منظمات الإغاثة تدق ناقوس الخطر، والسبب حسب هذه المنظمات افتقار عملية نقل اللاجئين والمقاتلين للشفافية وعدم تقديم ضمانات كافية لأمن العائدين.

 

ننتقل إلى موضوع آخر هو الهجوم الذي شهدته مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو ليلة أول أمس. هجوم أودى بحياة ثمانية عشر شخصا. صحيفة العرب اللندنية عنونت أن هدف الهجمات العنيفة التي تضرب غرب افريقيا هو تخفيف الضغط على تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط، وكتبت صحيفة لاكروا في تحليل أن بوركينا فاسو الذي بقي في منأى عن الهجمات الإرهابية لمدة طويلة بات هذا التهديد الذي يحذق بمنطقة الساحل يستهدفه اليوم. صاحب المقال في صحيفة لاكروا وهو جون كريستوف بلوكان تساءل عن الأسباب الكامنة وراء استهداف هذا البلد، واعتبر أن هجوم أول البارحة يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار بوركينا فاسو ومنطقة الساحل بكاملها لأن حكومات هذه البلدان تشن حربا على الجماعات المسلحة وتدعمها في ذلك كل من فرنسا والولايات المتحدة.     

 

شهدت منطقة غرب أفريقيا يوما مروعا يوم أمس، يكتب موقع لودجيلي الغيني ويعود على الأحداث التي شهدتها المنطقة. الهجوم على مطعم اسطنبول في واغادوغو وحادث سير في غينيا أدى إلى مقتل حوالي عشرة أشخاص والفيضانات والسيول التي ضربت عاصمة سيراليون فريتاون. هذه السيول تسببت في مقتل ما يزيد عن ثلاثمئة شخص. كل هذه الأحداث يقول الموقع لم تأت صدفة وكان من الممكن تجنبها لو أن السلطات استطاعت تبني حكامة جيدة ومكافحة الفقر. موقع لودجيلي رأى أن سلطات بوركينا فاسو غير قادرة على مواجهة خطر الإرهاب، فيما كشفت الفيضانات المميتة التي شهدتها سيراليون مستوى الفقر والهشاشة العاليين الذين يعيشهما هذا البلد بسبب الحرب الأهلية التي عاشها وبسبب الفساد وعدم المساواة في توزيع الثروات.

 

موقع إخباري محلي من سيراليون هو موقع كوكوريكو نشر بعض الصور تظهر مدى الخسائر التي لحقت بمدينة فريتاون. هذه الكارثة التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بحسب ما ينقله الموقع الإخباري عن تقارير شبكة الأخبار وروايات شهود العيان والصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. الحصيلة مرشحة للارتفاع وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن المزيد من الجثث يقول الموقع الإخباري. 

 

من المواضيع الحاضرة في الصحف اليوم كذلك الأزمة في فنزويلا. صحيفة لوموند كتبت إن الشباب الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد سلطات كاركاس يشعرون اليوم بالإحباط وبخيانة المعارضة لهم. الصحيفة نقلت حالة اليأس التي تعم صفوف هؤلاء بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات وسقوط ما لا يقل عن مئة وخمسة وعشرين قتيلا في صفوف المحتجين، ورأت صحيفة لوموند أن الرئيس نيكولاس مادورو تمكن من تعزيز سلطاته بعد انتخاب الجمعية التأسيسية في الثلاثين من يوليو تموز الماضي والشباب يشعرون أن ائتلاف المعارضة قد خانهم بعد اختياره المشاركة في الانتخابات الجهوية المقررة في شهر تشرين الأول أكتوبر القادم.

 

صحيفة لوموند خصصت افتتاحيتها لقضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقالت إن الوضع الاقتصادي في بريطانيا يبقى كارثيا وقد يؤدي إلى خطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. ونقلت الصحيفة مستويات النمو المتدنية في بريطانيا والتي وصلت إلى صفر فاصلة ثلاثة في المئة خلال كل ثلث من السنة منذ الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد، ولجوء البريطانيين إلى تقليص استهلاكهم وعدول الشركات البريطانية الكبرى عن الاستثمار. المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بدأت منذ حوالي خمسة أشهر ويتعين ان تنتهي في تشرين الأول أكتوبر من العام المقبل، لكن الحكومة البريطانية لم تقرر بعد موقفها الذي ستؤسس عليه هذه المفاوضات. نقرأ في صحيفة لوموند.

إعداد محجوبة كرم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هبوط طائرة ركاب فرنسية اضطراريا في كندا