أخبار عاجلة
توزيع 500 صيدلية ومستلزمات صحية على مدارس مكة -
لمرضى القولون العصبي .. تجنّبوا هذه الأطعمة الـ 6 -
اليوم.. 180 ألف تطبيق تودّع "آيفون" و"آيباد" بسبب iOS 11 -
طقس الأربعاء .. الأمطار تواعد 5 مناطق -
مقتل 6 من ميليشيا الحوثي في شبوة -
سوء فهم بين دونالد ترامب وتميم بن حمد! -
الولايات المتحدة تخشى على قاعدتها في قطر -
الأمم المتحدة زائدا ترامب -
لافروف: التحالف الدولي ضيف غير مدعو في سوريا -
غورباتشوف يفوز بـ"جائزة الأسد - 2017" -
الرياض ولندن توقعان اتفاقية للتعاون العسكري -

عمدة شارلوتسفيل: ترامب مسؤول عن عنف اليمين في المدينة

عمدة شارلوتسفيل: ترامب مسؤول عن عنف اليمين في المدينة
عمدة شارلوتسفيل: ترامب مسؤول عن عنف اليمين في المدينة

اتهم مايك سيغنر، عمدة مدينة شارلوتسفيل بولاية ​فرجينيا​ الأمريكية، الرئيس دونالد ترامب بالتسبب بارتفاع نشاط حملة الفكر اليميني المتطرف وجماعاتهم في البلاد.

وقال سيغنر على هواء قناة CNN، اليوم الأحد: "انظروا إلى الحملة الانتخابية التي خاضها ترامب، وانتبهوا إلى مغازلته المتعمدة لجميع مؤيدي فكرة تفوق العرق الأبيض والجماعات العنصرية البيضاء والجماعات المعادية للسامية".

وشدد عمدة شارلوتسفيل على أن إدارة ترامب قد أظهرت أكثر من مرة عجزها عن "انتقاد وإسكات" أنصار اليمين المتطرف.

وأضاف: "كل هؤلاء المعادين للسامية والآريون والنازيون الجدد ومؤيدو منظمة "كو كلوكس كلان"، كانوا جميعهم دائما في الظل"، لكن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أتاح لهم فرصة للخروج من الظلام إلى النور.

وشهدت مدينة شارلوتسفيل، يوم السبت الماضي، اشتباكات عنيفة بين قوميين ومناهضين لهم بعد أن قررت سلطات المدينة إزالة تمثال روبرت إدوارد لي، قائد جيش التحالف الجنوبي في الحرب الأهلية الأمريكية، والذي يمثل أحد رموز العبودية.

وأدت الأحداث في شارلوتسفيل إلى مقتل شخص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، واضطرت السلطات إلى الإعلان عن حالة الطوارئ في المدينة.

وندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأعمال العنف العنصري والشغب في شارلوتسفيل، وقال: "نرفض جميع أشكال الكراهية ولا مكان للعنف في الولايات المتحدة ويجب علينا أن نتوحد".

المصدر: تاس + وكالات

إينا أسالخانوفا 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل