أخبار عاجلة
الراتب 3500 ريال! -
"طيران الأمن" يكثف طلعاته الجوية فوق المشاعر -
العبيد يدشن حملة إدارة المصاحف بالمسجد النبوي -

ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد بيونغ يانغ "إذا لم تتصرف بحكمة" والصين تدعو للتهدئة

ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد بيونغ يانغ "إذا لم تتصرف بحكمة" والصين تدعو للتهدئة
ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد بيونغ يانغ "إذا لم تتصرف بحكمة" والصين تدعو للتهدئة
في حلقة جديدة من الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حذر الرئيس الأمريكي عبر موقع تويتر كيم جونغ أون من أن الخيار العسكري "جاهز للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بدون حكمة". من جانبها، حثت بكين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على تخفيف التصعيد و"الابتعاد عن تبادل استعراض القوة".

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية "جاهز للتنفيذ"، في آخر تصريح له في ظل تصاعد حدة الحرب الكلامية المشتعلة بين واشنطن ونظام بيونغ يانغ الذي يملك سلاحا نوويا.

وكتب ترامب عبر موقع "تويتر" إن "الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حاليا وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بدون حكمة. نأمل أن يجد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مسارا آخر!".

تصريحات ترامب الأخيرة جاءت في إطار تصاعد غير مسبوق في الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حيث حذر ترامب كوريا الشمالية الخميس من أنها " إذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة أناس نحبهم أو حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، عليهم أن يقلقوا بالفعل". وأضاف أيضا "وعليهم أن يقلقوا جدا جدا لأن أمورا لم يعتقدوا البتة أنها ممكنة ستلحق بهم".

ولكن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ابتعد عن خطاب الرئيس المتشدد مؤكدا أن نتائج أي حرب محتملة ستكون "كارثية" وأضاف أن الجهود الدبلوماسية لحل أزمة كوريا الشمالية المرتبطة ببرنامجها النووي تؤتي ثمارها.

من جانبها، أعلنت بيونغ يانغ الخميس عن خطة لقصف جزيرة غوام الأمريكية بأربعة صواريخ، وهي الجزيرة التي تؤوي قاعدتين عسكريتين أمريكيتين ونحو 6 آلاف عسكري أمريكي بالإضافة إلى 160 ألف نسمة.

الصين تدعو إلى التهدئة

من جانبها، حثت الصين كلا من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الجمعة على تخفيف التصعيد وسط تنامي المخاوف من أن برنامج بيونغ يانغ التسليحي قد يشعل حربا كارثية.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في بيان واشنطن وبيونغ يانغ إلى الابتعاد عن "المسار القديم في تبادل استعراض القوة ومواصلة تصعيد الوضع" معتبرا أن "الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد والحساسية".

وأضاف "ندعو الأطراف المعنية إلى توخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة".

ودعت الصين مرارا إلى حل الأزمة المتفاقمة سلميا، ولكن اقتراحها بتعليق كوريا الشمالية برامج أسلحتها مقابل وقف التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لم يلق آذانا صاغية.

ميركل ترفض "الحل العسكري" وتدعو للتفاوض

من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة عن رفضها استخدام القوة والتصعيد الكلامي لحل النزاع مع كوريا الشمالية.

وقالت ميركل للصحافيين "لا أرى حلا عسكريا لهذا النزاع". وأضافت معلقة على تغريدات ترامب الأخيرة حول كوريا الشمالية إن "ألمانيا ستشارك بشكل مكثف في خيارات الحل غير العسكرية، إلا أنني أرى أن التصعيد الكلامي هو رد خاطئ".

لافروف يؤكد أن موسكو ستقوم بكل ما في وسعها لتجنب المواجهة

من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة من أن مخاطر اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية "كبيرة جدا"، ملمحا إلى أنه يعود لواشنطن القيام بخطوة أولى من أجل نزع فتيل الأزمة.

وقال لافروف خلال منتدى شبابي نقل التلفزيون وقائعه "إن المخاطر كبيرة جدا، وخصوصا بالنظر إلى الخطاب المستخدم، حين ترد تهديدات مباشرة باستخدام القوة"، ورأى أنه يتحتم على "الأكثر قوة وذكاء" القيام "بخطوة للابتعاد عن النهج الخطير" معربا عن "قلق" بلاده.

وأكد أن روسيا ستقوم "بكل شيء" لتجنب مواجهة بين البلدين، مذكرا بأن موسكو وبكين اقترحتا مرارا أن يتزامن وقف التجارب النووية والبالستية الكورية الشمالية مع وقف التدريبات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
 

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 11/08/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ملتقى الخط العربي: الخط سبيلا إلى الهوية
التالى ما هي الحلول الممكنة للخروج من الأزمة مع كوريا الشمالية؟