أخبار عاجلة
"مشاعل الخير" يحتفي بخريجات الدورات الحرفية -
«واحتنا جميلة» يطلق حملة «حسانا نظيفة» -
ليفركوزن يسعى لمواصلة التألق أوروبيًا -
«كوبر» يعود إلى القاهرة.. الخميس -
مايكل ليندمان يزور الأهلي ويصافح اللاعبين -
بالصور.. وزير الرياضة يلتقي سفير المجر بالقاهرة -

«شاحنة برلين» تنشر الذعر فى أوروبا قبل أعياد «الكريسماس»

«شاحنة برلين» تنشر الذعر فى أوروبا قبل أعياد «الكريسماس»
«شاحنة برلين» تنشر الذعر فى أوروبا قبل أعياد «الكريسماس»

- السلطات الألمانية: لاجئ باكستانى نفذ عملية الدهس فى قلب العاصمة.. وميركل: سينال العقاب الذى يستحقه.. وعواصم القارة ترفع درجات التأهب الأمنى تحسبا لـ«هجمات إرهابية»


غداة مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين فى حادث اقتحام شاحنة سوقا مكتظة للهدايا فى برلين، أعلنت السلطات الألمانية التوصل لهوية منفذ الهجوم الذى اعتبرته عملا إرهابيا متعمدا، مشيرة إلى أنه لاجئ باكستانى وصل إلى البلاد فى فبراير الماضى، فيما سارعت عواصم أوروبية إلى تشديد الإجراءات الأمنية ورفعت حالت التأهب مع بداية أعياد الكريسماس.


وكشفت وزارة الداخلية الألمانية عن ملابسات الحادث الذى وقع أمام كنيسة القيصر فيلهلم التذكارية الواقعة على أحد الشوارع التجارية التى تشهد أكبر قدر من الحركة فى الجزء الغربى من العاصمة الألمانية.


وذكرت الوزارة أن الشاحنة كان بداخلها جثة رجل بولندى واعتقلت السائق، ونقلت وكالة «دى بى إيه» عن مصادر فى أجهزة الأمن أن قائد الشاحنة لاجئ باكستانى الجنسية يدعى نافيد بى (23 عاما)، وصل إلى ألمانيا كطالب لجوء فى فبراير 2016.


وكانت الأنباء تضاربت حول جنسية المشتبه به الذى اعتقلته الشرطة فور الهجوم، حيث قالت تقارير إنه منحدر من الشيشان، وذكرت أخرى أنه أفغانى أو باكستانى.


وكانت صحيفة «دير تاج شبيجل» قد ذكرت أن المشتبه به معروف لدى الشرطة فى مخالفات قانونية بسيطة، لكنه لم يلفت انتباه أجهزة مكافحة الإرهاب.


من جهتها، أوردت وكالة الأنباء الألمانية أن المشتبه به استخدم أكثر من اسم، ليجعل من الصعب على السلطات تأكيد هويته الحقيقية.


إلى ذلك، أوضحت الشرطة الألمانية فى تغريدة موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن الشاحنة مسروقة من موقع بناء فى بولندا والقتيل البولندى هو سائق الشاحنة الاصلى وانه تعرض للخطف على يد المهاجم الذى دهس المارة قبل ان يعتقل.


وأكدت الشرطة الألمانية بأن حادث الشاحنة «اعتداء ارهابى متعمد»، بينما أفادت وسائل إعلام ألمانية أن تنظيم «داعش» هو المسئول عن الهجوم، بالرغم من عدم تبنيه مسئولية الحادث؛ كما لم تؤكد مصادر رسمية ألمانية الأمر نفسه.


من جانبها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى مؤتمر صحفى أن حادث الشاحنة هو «عمل إرهابى» ارتكبه طالب لجوء، مضيفة وقد بدا عليها التأثر الشديد «أعرف أنه سيكون على قدر خاص من الصعوبة علينا أن نحتمل الأمر إن تأكد أن هذا العمل نفذه شخص طلب الحماية واللجوء فى ألمانيا».


وقالت ميركل: «أشعر بالحزن عقب الأحداث التى وقعت الليلة الماضية فى برلين، مرتكب هذا الحادث حرم الذين كانوا يعدون لعيد الميلاد من حياتهم»، مؤكدة «سوف يعاقب مرتكب هذا الجرم بالعقاب الذى يستحقه».


بدوره، قال وزير الداخلية الألمانية توماس دو ميزيير إنه «يجب ألا نسمح للإرهاب بأن يسلب منا نمط حياتنا القائم على الحرية»، مضيفا أن «أسواق الميلاد والتجمعات يجب أن تستمر مع فرض تدابير أمنية مناسبة».


وتواجه المستشارة الألمانية ردود فعل عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعى بسبب سياسة «الباب المفتوح» التى اتبعتها تجاه اللاجئين، وتساءلت صفحة حزب البديل من أجل ألمانيا، اليمنى المناهض للهجرة، فى تغريدة على تويتر» متى تعود دولة القانون فى ألمانيا، ومتى يتوقف هذا النفاق، متابعا: «هؤلاء قتلى ميركل».


فى غضون ذلك، رفعت العديد من الحكومات الأوروبية درجة التحذير فى صفوف أجهزتها الامنية من عمليات إرهابية محتملة بالتزامن مع الاحتفالات بالكريسماس.


وفى فرنسا، حذر الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند من «مستوى عالٍ من التهديد» الإرهابى فى فرنسا ودعا إلى التيقظ، فيما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن القوات الأمنية ستظل على أعلى درجة من التأهب فى موسم التسوق قبيل الكريسماس.

وأكد وزير الداخلية الفرنسى برنو لورو فى تصريحات للإذاعة الفرنسية أن «ألمانيا وفرنسا، عليهما التعاون لاتخاذ جميع الإجراءات الأمنية لحماية أراضيهما لا سيما أمام دور العبادة».


وفى إيطاليا، فرضت السلطات الأمنية إجراءات مشددة على خلفية اعتداءات برلين، فيما يعكف المحققون الإيطاليون على التواصل مع السلطات الألمانية للتوصل إلى معلومات بشأن الحادث الإرهابى الذى استهدف سوق الميلاد فى برلين، وفقا لما أورده موقع التلفزيون الرسمى الإيطالى «راى نيوز».


وفى بريطانيا، فرضت السلطات الأمنية فى بريطانيا ثانى أعلى مستوى للتأهب فى البلاد، مما يعنى أن هجوما إرهابيا مرجح إلى حد كبير وتم نشر فرق مكافحة الإرهاب فى مناطق مختلفة من البلاد، لمنع هجمات مشابهة للهجوم الذى وقع فى برلين.


وعززت الشرطة فى بلجيكا من إجراءاتها الأمنية، وأغلقت السلطات منطقة شيربيك فى بروكسل، بينما نفذت الشرطة عملية أمنية اعتقلت خلالها أحد الأشخاص المشتبه فى صلته بالإرهاب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوتيريس يصف قرارات حظر السفر إلى الولايات المتحدة "بالإجراءات العمياء"