أخبار عاجلة
«كوبر»: الأرهاق سبب التعادل أمام مالي -
لهذا السبب.. مصر لن تضحي بعلاقتها مع السعودية -

من أنقرة إلى نيويورك.. لا مكان آمن في العالم

أنقرة، برلين، زيورخ، نيويورك، مدن شهدت أحداث دامية ووحشية، خلال يوم واحد، تمثل الانتشار الكبير للتهديدات الإرهابية التي يواجهها العالم الآن.

أحداث الأمس المحزنة، اختلفت ما بين اغتيال وعملية دهس وإطلاق رصاص ومحاولة أخرى لارتكاب جريمة قتل جماعي، لكنها جميعها، كانت متوقعة ومربكة على حد سواء، حسبما وصفتها صحيفة "تليجراف" البريطانية.

وبصرف النظر عن مرتكبيها، فجميعها تظهر أن أعمال عنف العشوائية ضد مدنيين لا تعرف الحدود وتقتحم المدن الآمنة، وجميعها كانت متوقعة في ظل تزايد حدة الغضب تجاه حصار حلب والتدخل الروسي الواضح هناك.

وكانت نتيجة مباشرة لذلك، اغتيال السفير الروسي لدى تركيا أثناء حضوره معرضا مصورا في العاصمة التركية أنقرة، بينما أبدى منفذ الهجوم نيته علانية أمام الحضور "هذا جزاء القتلة في حلب".

أما أحداث برلين، التي تتشابه كثيرا مع أحداث نيس التي وقعت في شهر يوليو الماضي، حيث قاد مجهول شاحنة بأقصى سرعة ودهس حشدا من الناس في مكان مكتظ بالناس، وهو سوق لعيد الميلاد في برلين، خلف 12 قتيلا و48 مصابا، بحسب آخر تقارير الشرطة الألمانية.

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على أن الهجوم إرهابيا، سوى الاحتمالات التي أشارت إليها الشرطة، إلا أن هذا الأسلوب في عمليات القتل الجماعي تبنته تنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة"، وهو الأسلوب المتبع في أبرز الهجمات الإرهابية الأخيرة، في باريس وبروكسل وغيرها.

إرهاب من منظور آخر شهدته مدينة زيورخ السويسرية، بإطلاق النار على مسجد ومركز إسلامي صومالي، ما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص، فيما عثرت الشرطة على السلاح المستخدم في الهجوم وجثة، وأشارت في وقت لاحق إلى أنها تعود إلى منفذ الهجوم، مع الإشارة إلى أن الهجوم لا علاقة له بتنظيم داعش.

تغطية الأحداث السابقة كانت بارزة بشكل فاق الإعلان عن الحكم الصادر في نفس اليوم من المحكمة الاتحادية بمقاطعة ألباني في نيويورك، الذي يذكر بمؤامرة لارتكاب جريمة قتل جماعي في حق المسلمين، تلقى مدبرها جليندون سكوت كروفورد، حكما بالسجن لمدة 30 عاما في سجن فيدرالي.

وأدانته المحكمة بالتآمر لبناء جهاز يبث أشعة سينية قوية، قادرة على قتل الأشخاص من مسافة بعيدة، كان يخطط لوضعه داخل شاحنة أو سيارة خارج المؤسسات الإسلامية وتفعيلها عن بعد.

ولولا محاولته البحث عن شريك لتنفيذ خطته القاتلة، التي تم إحباطها بعدما حصل على مساعدة أشخاص غرباء، تبين له بعد ذلك أنهم ضباط سريون، كان من الممكن أن تقع أكبر جريمة قتل جماعي ضد المسلمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد أهم الأحداث العالمية بعام 2016 في دقائق