أخبار عاجلة
تعرف على المواعيد الجديدة للقطارات في رمضان -
شكوى جديدة بحق نادي الإتحاد -
نجم الهلال يغادر لبلاده في اشارة للرحيل -
جروس: التعادل مع أهلي دبي سببه السومة! -
بالفيديو: خربين يغلق "سناب" الزوري -
أندرلخت يحسم موقف تريزيجيه من الرحيل -
عودة وكيل مجلس النواب بعد زيارة للبنان -

ناشطة إسلامية: أوروبا تكرس ظاهرة الإسلاموفوبيا قانونيا

ناشطة إسلامية: أوروبا تكرس ظاهرة الإسلاموفوبيا قانونيا
ناشطة إسلامية: أوروبا تكرس ظاهرة الإسلاموفوبيا قانونيا

ـ قرار «العدل الأوروبية» بجواز حظر الحجاب مشابه لقوانين نورمبرج المعادية لليهود فى ألمانيا عام 1935
غداة إصدار محكمة العدل الأوروبية حكما يسمح لأرباب العمل حظر الموظفين من ارتداء الحجاب، رأت الكاتبة الصحفية والناشطة الإسلامية، صوفيا أحمد أن «الإسلام والمسلمين لم يعدا موضع ترحيب فى أوروبا، مشيرة إلى أن ذلك الحكم القضائى يؤدى إلى زيادة تهميش المسلمات ودفعهن خارج نطاق الحياة العامة.
وقالت أحمد فى مقالها المنشور بصحيفة «إندبندنت» البريطانية، اليوم، إنه «مع حظر فرنسا للنقاب عام 2010، واتجاه دول مثل ألمانيا إلى أن تحذو حذوها، فإن الاتجاه نحو تكريس ظاهرة الإسلاموفوبيا قانونيا أصبح شائع على نحو متزايد».
وأضافت أحمد أن «أنصار هذه السياسات يقدمونها للرأى العام فى أوروبا على أنها إجراءات لتحرير المرأة المسلمة من أغلال متصورة للإسلام، لكن الواقع أن هذه القوانين ما هى إلا إجراءات اجتماعية تمييزية مصممة لمحاولة دفع المسلمات لتبنى الهوية العلمانية»، على حد تعبيرها.
وأشارت الكاتبة الصحفية إلى أن هذه السياسات التمييزية والمعادية للأجانب تناقض الاعتقاد الأصيل بأن أوروبا معقل للحرية فى العالم.
وأوضحت أحمد أن التهميش الاقتصادى بالطبع لا يعد العقبة الوحيدة التى ستواجهها الموظفات المسلمات جراء حكم محكمة العدل الأوروبية، لكن هناك عواقب وخيمة أكثر من ذلك بكثير للمرأة المسلمة العادية فى شوارع لندن أو باريس.
وأشارت الناشطة الإسلامية إلى تقارير أفادت بتعرض محجبة لسحل فى شوارع لندن وأخرى لهجوم فى فيينا، متسائلة: ما نوع الرسالة الموجهة إليهن أن وجود قطع قماش على الرأس سبب كافى لمهاجمة أى امرأة بسببها؟.
ورأت الكاتبة أن قرار محكمة العدل الأوروبية مشابه للتشريعات المعادية لليهود التى صدر فى ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، فى إشارة إلى قوانين نورمبرج عام 1935 التى استهدفت الفصل القانونى والاجتماعى بين اليهود والألمان.
وأكدت أحمد فى ختام مقالها أنه فيما ينظر البعض لقرار المحكمة على أنه انتصارا للقيم العلمانية فى أوروبا، إلا أن ذلك الحظر الجديد يعتبر مؤشرا مقلقا على عداء أوروبا تجاه مواطنيها المسلمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إستقالة رئيس تحرير صحيفة إسرائيلية شهيرة بعد خلافات حادة مع نتانياهو