أخبار عاجلة
إصابة ضابط شرطة فى حادث سير بالطريق الدائري -
الإمارات تدين التفجير الإرهابي الأخير في مصر -
الأعين على «المارينغي» -
العبيد: اطمئنوا.. القادسية لن يهبط -
الأحمدي: لن نستسلم.. والقادسية «البداية» -
الفتح يلغي عقود محترفي الأهلي -
الاتحاد يراقب «مغازلة» المولد للأهلي -
وليد والعويس: الكاش يقلل النقاش -
برشلونة الفائز يقلص الفارق موقتا مع ريال -
الجذلاني: إثبات التهمة صعب -
هيئة من 3 وزراء وقاض لمساءلة الوزير «المخالف» -

"إثيوبيا".. بوابة السعودية لغزو إفريقيا

"إثيوبيا".. بوابة السعودية لغزو إفريقيا
"إثيوبيا".. بوابة السعودية لغزو إفريقيا

يجري رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين زيارة للسعودية لم تكن الاولى، فسبقتها زيارة مماثلة في أكتوبر 2015 التقى خلالها الملك سلمان بن عبد العزيز، وتسعى الزيارة لتعزيز العلاقات السعودية الإثيوبية بحسب "وكالة الأنباء الإثيوبية".

الهدف الاقتصادي

وتهدف الزيارة الحالية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين السعودي والاثيوبي، إذ وقع الطرفان في أول أيام الزيارة على اتفاقيات تعاون في المجال الاقتصادي تقدر بـ160 مليون دولار، بحسب بيان للمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أونيتو بلاتا، أمس بثه التلفزيون الحكومي الإثيوبين لكن لم يتم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق ولا المجالات التي سيتم ضخ تلك الأموال بها.

وأرجع البعض مساعي السعودية لتعزيز علاقاتها بانها تريد فتح أفاق جديدة لها في القارة الإفريقية والبحث عن سبل تعوض تراجع الإيرادات بسبب تراجع صناعة النفط.

علاقات متينة

وتعتبر العلاقات السعودية الإثيوبية متينة للغاية، إذ تعد الرياض شريكا استراتيجيا في كثير من المجالات الأمنية، ويقول بلاتا إن العلاقات تتطور بشكل مستمر، وهناك تزايد كبير للاستثمارات السعودية في إثيوبيا.

هدف الزيارة

وتحدث بلاتا عن هدف الزيارة الأساسي وهو التطرق لعدد من القضايا الأمنية مثل مكافحة الإرهاب، وكذلك الاقتصاد، وتعزيز سبل التعاون بين الجانبين، وفي سبيل ذلك اصطحب رئيس الوزراء الإثيوبي وزير المالية في حكومته، وأيضا وزير الدفاع، والتقى وزير التجارة السعودي، لكن لم يتم الإعلان عن تفاصيل التعاون التجاري مستقبلا، أو مدة الزيارة الحالية.

علاقات تاريخية

وبالرجوع إلى موقع سفارة المملكة العربية السعودية في السعودية في أديس أبابا نجد تفصيلا لعمق العلاقات بين الطرفين، واشتراكهما في كثير من الأمور الاقتصادية والسياسية، وأعلن في زيارة أجراها في 2011 بأن الميزان التجاري بين البلدين يصل حاليا الى2 مليار ريال ، ووصف  العلاقات الرسمية بين البلدين بأنها متينة وانها تشهد تطورا ملحوظا ، وقال ( سعينا لتمتين العلاقات على الصعيد الشعبي اتساقا مع الصعيد الرسمي وتنشيط التبادل في الجانب الإقتصادي ، حيث تعد السعودية الشريك التجاري الأول لإثيوبيا التي تشهد نموا مضطردا في اقتصادها اسوة بالصين والهند وتركيا ، ودعا نائب رئيس الوزراء المملكة الى رفع ميزانها التجاري مع إثيوبيا ، كونها الشريك التجاري الأهم لإثيوبيا.

للاطلاع على التقرير الكامل على موقع السفارة من هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان