أخبار عاجلة
إتحاد الكرة يطالب بمساندة الحكام -
البلتاجي: طلبات الزمالك تهز سمعة الرياضة المصرية -
لاعب يد الأهلي : وسام الجمهورية شرف عظيم -
طائرة الأهلي تهزم الشمس في الدوري -
سامح شكري يلتقي مع مديرة صندوق النقد الدولي -
اختيار «جيمي كيميل» لتقديم حفل الأوسكار 2017 -

واشنطن بوست: إمبراطورية ترامب التجارية تثير مخاوف النفوذ الخارجى

واشنطن بوست: إمبراطورية ترامب التجارية تثير مخاوف النفوذ الخارجى
واشنطن بوست: إمبراطورية ترامب التجارية تثير مخاوف النفوذ الخارجى

كتبت ريم عبد الحميد

تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن الإمبراطورية التجارية للرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب وقالت إنها تثير مخاوف من النفوذ الأجنبى فى الولايات المتحدة، لاسيما فى ظل التقارير التى تحدثت عن أن ترامب واصل نشاطه التجارى عقب فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى وقت سابق هذا الشهر.

 

وقالت الصحيفة إن تحليلا قامت به وجد أن هناك حوالى 111 على الأقل من شركات ترامب التى تقوم بالعمل فى 18 دولة، ويسارع خبراء السياسة لتقييم المخاطر المحتلمة على الحكم العام من قبل رئيس لدية شبكة واسعة من الصفقات التجارية الخاصة.

 

وضربت الصحيفة مثالا بتركيا، وقالت إنها دولة فى حالة أزمة حاليا فى ظل القمع الحكومى لفترة ما بعد محاولة تحركات الجيش الفاشلة، كما أنها فى تصادم مع الغرب، لكنها أيضا مكانا ذا قيمة لإمبراطورية الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، حيث يوجد بها "ترامب تاورز اسطنبول".

 

وقد حصلت شركة ترامب على حوالى 10 مليون دولار من مطورى البرج منذ عام 2014 لوضع اسم ترامب على المبنى الذى يمتلكه واحد من أكبر التكتلات فى مجال النفط والإعلام فى تركيا، والذى أصبح صوتا مؤثر للنظام التركى الذى يزداد قمعا.

 

ويقول الخبراء إن هذا الأمر يفرض على ترامب علاقة معقدة وغير مسبوقة، فتركيا يمكن أن تكون قناة محتملة لعقد الصفقات والتى تسعى لكسب ود "الرئيس ترامب"، كما يمكن أن تكون الهدف المحتمل للهجمات أو المخاطر الأمنية فى الخارج.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن ترامب وصف الأمر بأنه "صراع مصالح" بسيط، إلا صفقة تركيا بالنسبة لترامب تمثل نقطة ضعف مروعة، حيث يمكن أن تفتح الباب لنفوذ أجنبى والتأثير على عملية صناعة القرار باعتباره المسئول التنفيذى الأول فى الولايات المتحدة.

 

نفس الأمر تحدثت عنه صحيفة نيويورك تايمز، فقالت إن ترامب التقى اثنين من المطورين لمشروعاته فى الهند خلال الأيام الماضية لمناقشة مزيد من التفاصيل. وقال محامون إن هذا اللقاء لا يمثل انتهاكا للقوانين الفيدرالية أو الأحكام الأخلاقية، لكن يخلق وضعا يمكن أن يستغل فيه منصبه للربح.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان