أخبار عاجلة
انسوا ميسي ورونالدو.. مودريتش استحق خطف الأضواء! -
شريهان وحلم العودة الذي ينتظر عشاقها تحقيقه -
بالصور.. محمد صبحي ينهار خلال تشييع جثمان زوجته -
روما يرصد نجم باريس سان جيرمان لضمه بدلا من صلاح -
ضبط دواجن فاسدة داخل مطعم شهير ببني سويف -

زعماء "أبيك" يتعهدون بمواصلة العمل للتوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة

زعماء "أبيك" يتعهدون بمواصلة العمل للتوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة
زعماء "أبيك" يتعهدون بمواصلة العمل للتوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة
اختتمت أعمال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي أبيك أمس بإصدار إعلان يؤكد على مواصلة العمل نحو التوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة.

وأكد الإعلان ـ الذى صدر اليوم الاثنين ـ التزام أعضاء ابيك ـ البالغ عددهم 21 دولة ـ بالحفاظ على الأسواق مفتوحة ومحاربة كل أشكال الحمائية.

وأضاف الإعلان: نحن ندرك أن هناك انتعاشاً بطيئاً وغير منتظم جراء الأزمة الاقتصادية والمالية في عام 2008، وأدى ذلك إلى انخفاض النمو الاقتصادي العالمي وتحديات اقتصادية أخرى، بما في ذلك نمو أبطأ بكثير للتجارة الدولية في السنوات الأخيرة .

لكن قادة ابيك قالوا إنهم سيظلون ملتزمين باستخدام كل أدوات السياسة - النقدية والمالية والهيكلية - فردياً وجماعياً لتعزيز الطلب العالمي.

وأكد القادة أيضًا تعهدهم بالعمل ضد الحمائية والتدابير المشوهة للتجارة.

من جهة أخرى، أكد قادة أبيك ـ في البيان الختامي ـ استعدادهم لتطوير التعاون في مجال الطاقة وشددوا على ضرورة استقرار وشفافية أسواق موارد الطاقة العالمية.

وأشاروا إلى استعدادهم لتطوير التعاون في المجالات مثل موارد الطاقة المتجددة والاستخدام الفعال للطاقة بهدف تهيئة الظروف لتنامي النشاط التجاري والاستثماري والتنمية الاقتصادية مع ضمان إمكانية وصول كافة اقتصادات المنطقة إلى موارد الطاقة

وجاء في البيان أيضًا: نحن نشدد على ضرورة استقرار وشفافية الأسواق العالمية لموارد الطاقة.

وأكدت دول أبيك سعيها إلى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 45 بالمئة بحلول عام 2035، ومضاعفة حصة موارد الطاقة المتجددة في ميزان الطاقة الإقليمي بحلول عام 2030. كما تنوي البلدان التخلي تدريجيا عن استخدام الموارد المستنفدة للطاقة.

كما دعا قادة دول أبيك إلى مواصلة تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب، وإدانته إدانة شديدة.

وجاء في البيان الختامي للقمة: نحن ندين بحزم الإرهاب بشتى أشكاله ومظاهره. ونعي الخطر الجدي الذي يمثله الإرهاب على القيم الأساسية لاقتصاداتنا الحرة والمفتوحة . ودعت الأطراف إلى مواصلة تبادل أكثر الخبرات تقدما، حسب الاستراتيجية التوافقية لدول أبيك لمكافحة الإرهاب وضمان أمن التجارة.

وتجدر الإشارة إلى أن البيان الختامي لقمة أبيك يخلو عن ذكر أي شيء عن الوضع في سوريا وسبل تسويته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان