أخبار عاجلة
الرياض: إطاحة 3 مقيمين يروجون الخمور -
صاعقة رعدية تصيب الأجهزة الهوائية بمطار المؤسس -
محاور العالمي..«كثرة بلا بركة» -
تجمع مياه الأمطار يغلق 7 أنفاق وتقاطعات -

مسؤولان أمميان يطالبان بالتحقيق في جرائم إبادة ارتكبت بحق الروهينغا في بورما

مسؤولان أمميان يطالبان بالتحقيق في جرائم إبادة ارتكبت بحق الروهينغا في بورما
مسؤولان أمميان يطالبان بالتحقيق في جرائم إبادة ارتكبت بحق الروهينغا في بورما
اتهم مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دييغ ومساعد الأمين العام لحقوق الإنسان، إيفان سيمونوفيتش في بيان مشترك الأربعاء، الحكومة البورمية بالفشل في الالتزام بتعهداتها وحماية الروهينغا من "التعرض لفظائع". ودعا المسؤولان الأمميان إلى فتح تحقيق في جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق الأقلية المسلمة في بورما.

اعتبر مسؤولان كبيران في الأمم المتحدة الأربعاء أن الحكومة البورمية لم تحم الروهينغا من التعرض لفظائع وفشلت بالتالي في الوفاء بالتزام منصوص عليه في القانون الدولي، مطالبين بالتحقيق في جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يعتقد أن الأقلية المسلمة تعرضت لها.

وقال مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما دييغ ومساعد الأمين العام لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش في بيان مشترك إنه "على الرغم من التحذيرات التي وجهناها نحن ووجهها مسؤولون عديدون آخرون فإن الحكومة البورمية فشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وفي تحمل مسؤوليتها الأولى في حماية السكان الروهينغا من الفظائع".

وأوضح المسؤولان الأمميان أنهما يعنيان بمصطلح "الفظائع" ثلاثة أنواع من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي وهي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وأضاف البيان "بالطريقة نفسها فإن المجتمع الدولي فشل في تحمل مسؤولياته" في حماية هذه الأقلية المسلمة في بورما.

وأكد دينغ وسيمونوفيتش في بيانهما أنهما "يدعوان الحكومة البورمية إلى أخذ إجراءات فورية لوقف الفظائع التي يعتقد أنها ارتكبت في ولاية راخين" في غرب بورما.

بعثة تحقيق دولية ومستقلة للتحقق من الوقائع

كما طالبا الحكومة البورمية "بالسماح لبعثة تحقيق دولية ومستقلة تابعة لمجلس حقوق الإنسان بالتوجه إلى ولاية راخين للتحقق من الوقائع".

وأضاف المسؤولان في بيانهما "مرة جديدة، إن فشلنا في وقف هذه الفظائع يجعل منا متآمرين. متى سنتمكن من أن نحيا مع وعدنا بأنها +لن تتكرر أبدا+"، مطالبين بسوق المسؤولين عن هذه الجرائم إلى المحاكمة "أيا يكن مركزهم".

وبحسب الإحصائيات الأخيرة للأمم المتحدة فقد فر من بورما إلى بنغلادش المجاورة منذ 25 آب/أغسطس 582 ألف مسلم من الروهينغا.

وترفض حكومة بورما التي يهيمن عليها البوذيون الاعتراف بالروهينغا كمجموعة عرقية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلادش.

وكان الجيش البورمي أعلن أنه فتح تحقيقا داخليا في عملياته في ولاية راخين التي تشهد أعمال عنف حيث اتهمت الأمم المتحدة القوات العسكرية بشن حملة "تطهير عرقي" ضد الروهينغا المسلمين.

واتهم تحقيقا للأمم المتحدة الجيش البورمي بالسعي بشكل "منهجي" لطرد الأقلية المنبوذة ومنع عودة أبنائها إلى الدولة ذات الغالبية البوذية.

ولكن الجيش المتهم بتطبيق سياسة "الأرض المحروقة" لمكافحة التمرد، ينفي باستمرار هذه التهم ويمنع في نفس الوقت دخول جهات مستقلة الى منطقة النزاع.

فرانس 24/ أ ف ب

 

نشرت في : 19/10/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الولايات المتحدة: ثمانية قتلى في عملية دهس بهجوم "إرهابي" في نيويورك