أخبار عاجلة
تجديد حبس «سائق» متهم بهتك عرض 3 طلاب بأكتوبر -
مصر تقدم لإيطاليا مستندات هامة عن ريجيني -
حبس المتهم بقتل زوجة خاله لسرقتها في الجيزة -
«الطب الشرعي» يكشف السبب وراء وفاة مجدي مكين -
تقرير الطب الشرعي: مجدي مكين توفى نتيجة التعذيب -
إصابة 4 جنود في هجوم مسلح على كمين أمني بالعريش -
سقوط كونتينر من سيارة نقل يغلق نفق الهرم -
شاهد.. محمد علي رزق يكشف كواليس "كابتن أنوش" -
شاهد.. يسرا توجه رسالة خاصة لـ"إيناس الدغيدي" -
أحمد السقا: "هتتبسطوا من هروب اضطراري بإذن الله" -
شكاوي الإسكان في برنامج "على هوى مصر" الليلة -

هل تُغني "شنغهاي" أردوغان عن الاتحاد الأوروبي؟

هل تُغني "شنغهاي" أردوغان عن الاتحاد الأوروبي؟
هل تُغني "شنغهاي" أردوغان عن الاتحاد الأوروبي؟

صرح الرئيس التركي ، أن تركيا قد تصرف النظر عن رغبتها في الانضمام للاتحاد الأوروبي، الذي يعرقل باستمرار محاولات دخول بلاده إليها، كي ينضم إلى منظمة أخرى تدعى "شنجهاي".

وأجرت صحيفة "حرييت" التركية، اليوم الأحد، حوارا مع أردوغان، قال خلاله إن أنقرة تبحث انضمامها إلى منظمة "شنجهاي" للتعاون التي تشترك في رعايتها روسيا والصين.

وطالب الرئيس التركي، بعض النواب الأوروبيين بتعليق مفاوضات انضمام الى الاتحاد الأوروبي، على هامش توتر العلاقات بين الجانبين، على خلفية انتقادات أوروبا لممارسات أردوغان القمعية، التي أصبح ينتهجها إثر محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي.

واحتج أردوغان على رغبة في المساس بالحياة الديمقراطية، بحسب وصفه بسبب توقيف صحافيين ونواب مؤيدين للأكراد، يرى الأخير أنهم يعرضون تركيا ومستقبلها للخطر.

وأضاف على متن طائرة متجهه به إلى أوزبكستان، أن "تركيا يجب ان تشعر بالارتياح حيال مسألة الاتحاد الاوروبي والا تجعل منها هاجسا"، مشيرا إلى أن "البعض يمكن أن ينتقدني لكنني اعبر عن آرائي، مثلا اتساءل لماذا لا تنضم تركيا الى منظمة شنجهاي؟".

وأكد أردوغان أنه بحث فكرة انضمام تركيا لـ"شنجهاي" مع الرئيسين الروسي والكازاخستاني.

المصلحة التركية مع روسيا 

وبدأت تركيا إصلاح علاقتها مع روسيا، منذ أعلنت إعادة التطبيع معها، يونيو الماضي، حيث تقدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى نظيره الروسي فلادمير بوتين بالاعتذار الرسمي عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية،  داعيا إلى إصلاح العلاقات بين البلدين، حيث كانت أنقرة تكرر مسبقا رفضها تقديم اعتذارات أو تعويضات لموسكو، بينما أعلنت الأخيرة أن "تطبيع" العلاقات الروسية التركية سيستغرق وقتا.

واستكملت تركيا تعاونها مع ، التي تختلف تطلعاتها وسياستها في المنطقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي قد يتغير في عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، على اعتبار أنه نال ترحيبا مباشرا من بوتين.

وفي مؤشر تحسن العلاقات، قبل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، دعوة روسية للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي للبحر الأسود الذي انعقد شهر يوليو الماضي، في مدينة سوتشي الروسية، وتوالت التعاونات لتعزيز العلاقات بين البلدين، للحد الذي دفع أردوغان حاليا لأن يستغنى عن الاتحاد الأوروبي ورغبته في الانضمام له.

"شنجهاي" قد تُغني أردوغان عن "الاتحاد الأوروبي"

وتلوّح تصريحات أردوغان التي أدلى بها لاحتمالية استعانة تركيا بمنظمة "شنجهاي" للانضمام لها، بدلا من الاتحاد الأوروبي الذي يعرقل ويضع العوائق في طريق أنقرة.

وتأسست منظمة "شانجهاي" للتعاون عام 2001، لتصبح منظمة سياسية واقتصادية وأمنية إقليمية تضم روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان كأعضاء دائمين، أما عن الهند وباكستان فقد وقعت كل منهما مذكرة التزام، لبدء عملية انضمامهما إلى المجموعة التي تضم أيضا عددا من المراقبين.

وبدأ التوتر بين أوروبا وتركيا، منذ أن اعتبرت الأخيرة أن الاتحاد الأوروبي لم يقدم الدعم المتوقع منه لأنقرة منذ المحاولة الانقلابية التي وقعت منتصف يوليو الماضي.

وقالت الخارجية التركية في بيان صادر عنها، إن "الاتحاد الأوروبي بالأساس فقد مصداقيته واعتباره لدى بخصوص محاربة الإرهاب"، مؤكدة أن موقف الاتحاد الأوروبي ليس له قيمة بالنسبة لتركيا.

وجاء رد الخارجية التركية، بناء على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجريني، التي قالت خلالها، إن "التطورات الأخيرة بتركيا مقلقة للغاية، عقب اعتقال قياديين ونواب من حزب الشعوب الديمقراطي المعارض قبل أيام، والتدابير المتخذة عقب محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان