أخبار عاجلة
القطيف تحتفل بـ120 إنجازا رياضيا -
بانصر لأبو عظمة والمعمر: وين قائمتكم -
النصر يتوعد «شباب سامي» -
انقلاب حافلة يقتل ويصيب 12 في الجوف -
العثور على امرأة متوفية في حائل -

استئناف مفاوضات حاسمة بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك في سويسرا

استئناف مفاوضات حاسمة بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك في سويسرا
استئناف مفاوضات حاسمة بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك في سويسرا
تستأنف اليوم الأحد، في سويسرا محادثات بالغة الأهمية لإعادة توحيد قبرص، تأمل الأسرة الدولية في تحقيق تقدم حاسم فيها بعد 42 عام من تقسيم الجزيرة.

وكان الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس والزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي، قد ناقشا من السابع إلى الحادي عشر من نوفمبر الجاري في سويسرا مسألة الاراضي وهي واحدة من أكثر النقاط حساسية في المحادثات.

لكن على الرغم من التقدم المهم الذي تحدثت عنه الأمم المتحدة، لم تسمح المفاوضات باختراق كاف لإنهاء الملف.

وخلال محادثات اليوم الأحد وغدًا في مون بيليران، يأمل اناستاسيادس واكينجي في التوصل الى خارطة وضعت عليها الحدود الداخلية للكيانين -- قبرصي يوناني وقبرصي تركي اللذين سيشكلان اتحادًا فدراليًا، ويتطلب هذا الأمر دراسة إجراءات إعادة أو تبادل ممتلكات أو دفع تعويضات لأصحابها.

ويأمل اناستاسيادس في أن تسمح هذه الترتيبات بعودة مائة ألف قبرصي يوناني الى الممتلكات التي اضطروا لتركها، بينما يأمل القبارصة الأتراك في آلا يغادر عدد كبير من الأشخاص منازلهم.

وتعد مسألة قبرص المقسمة واحدة من أقدم القضايا في العالم. وقد جرت محاولات عدة لإعادة توحيدها من دون جدوى، وكان آخرها عام 2004.

وقبرص مقسمة منذ أن غزا الجيش التركي عام 1974 شمال الجزيرة ردًا على انقلاب يهدف الى الحاقها باليونان، وأثار قلقا على الأقلية الناطقة بالتركية فيها.

وغداة هذا الغزو سجلت حركة نزوح كبيرة للسكان الذين اضطر عشرات الآلاف منهم للتخلي عن ممتلكاتهم بين ليلة وضحاها.

وأعلن القبارصة الاتراك في الشمال جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وانضمت الجمهورية القبرصية التي لا تمارس سلطتها إلا في جنوب الجزيرة حيث الأغلبية من القبارصة اليونانيين إلى الاتحاد الاوروبي عام 2004.

وأي اتفاق يتوصل اليه الرئيس القبرصي وزعيم القبارصة الأتراك سيعرض للتصويت عليه في استفتاء في شطري الجزيرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان