أخبار عاجلة
وزيرالتعليم يدشن منتدى "الإعلام صديق الطفولة" -
نجران: محاولة سرقة جهاز صراف آلى -
تصفير الديون «ماشي صح» -
قصّر المؤرخون..ولو كتبوا -
ضبط شبكة دعارة بالشرقية -

الريماوي لن يكون الأخير.. هكذا تقضي إسرائيل على المقاومة الفلسطينية

الريماوي لن يكون الأخير.. هكذا تقضي إسرائيل على المقاومة الفلسطينية
الريماوي لن يكون الأخير.. هكذا تقضي إسرائيل على المقاومة الفلسطينية

منذ بدء ما يعرف ب في العام الماضي 2015 في القدس والأحياء المجاورة لها في فلسطين، ولا يهدأ الجيش الإسرائيلي إلا إذا قتل يوميا فلسطينيين بحجة ضلوعهم وتخطيطهم لأعمال إرهابية تنال من أمن الجيش وقوات الأمن أو حتى المواطنين، فأصبحت وجود أية شبهة في حمل فلسطيني سلاح حجة وسبب كافي لقتل الفلسطينيين.

لا جديد فقد قتلوا الريماوي

واستكمالا لسلسة القتل، أقدمت قوات الأمن الإسرائيلية فجر اليوم الأحد على قتل الشاب الفلسطيني، أحمد حازم عطا الريماوي "199 عاما"، في مواجهات وقعت بين شباب فلسطينيين وقوات الأمن في رام الله في قرية بيت ريما.

وبحسب راديو إسرائيل فإن الشاب والده سجين سابق، كما اعتقلت السلطات الإسرائيلية بعض الشبان في المواجهات.

وتحقق الشرطة الإسرائيلية في ملابسات الحادث بحسب الراديو الإسرائيلي، كما اعتقلت 3 مطلوبين في بيت لحم بحجة ضلوعهم في أعمال شغب.

الخارجية الفلسطينية ترد

فور إعلان خبر مقتل الريماوي، أصدرت الخارجية الفلسطينية نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ادانت فيه مقتل الشاب الفلسطيني.

وقالت الخارجية في بيانها "أن هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية المتواصلة بحق العزل على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، كترجمة لقرار المستوى السياسي في إسرائيل الذي يبيح إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين بهدف قتلهم".

طرق المواجهة

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وسبلها وكيفية مواجهتها من قبل الشرطة الإسرائيلية، فالانتفاضة تعددت طرقها منها حوادث الدهس والطعن، ويعمل جهاز الأمن العام "الشاباك" الإسرائيلي على بذل جهودا كبيرة لمواجهة تلك العمليات، لذا؛ عمد إلى تركيب ما يعرف بـ"الخوارزميات" يمكنها بحسب زعم الشاباك من جمع معلومات عن الأشخاص في الشوارع الذين ينوون تنفيذ عملية ما، فيسهل القبض عليهم، ومن ثم حماية الجنود والمدنيين.

وبحسب موقع "والا" الإخباري العبري قريب الصلة بالدوائر الاستخباراتية الإسرائيلية فإن عناصر الشاباك نجحت في تحديد 1200 فلسطيني من المشتبه بهم بتلقي محادثات تحذيرية هاتفية من عناصر الإدارة المدنية تفيد بقر وقوع عمليات طعن.

نجاح المهمة

أفاد التقرير المنشور في موقع "والا" في اغسطس الماضي أن الخوارزميات الجديدة نجحت في احباط عمليات طعن وحوادث أخرى قبل وقوعها، فالعملية مسألة وقت، تتلقى الإدارة محادثة هاتفية ترصد الحديث عن قرب وقوع حادث ما، فتداهم القوات المشتبه بهم حتى ولو كانوا قُصر قبل تنفيذها.

ولم يكن رصد المحادثات الهاتفية هو المعيار الوحيد في العملية، بل تعقب مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد تغريدات الفلسطينيين، ونجحت بالفعل في القبض على 300 فلسطيني من الذين تم تحديدهم سابقا وعددهم 1200 فلسطيني.

اعتقالات مستمرة

وعلى الرغم من أن وتيرة الحوادث انخفضت بشكل كبير مؤخرا إلا أن حملات الاعتقالات لازالت مستمرة في الداخل الفلسطيني، وتزيد خاصة تجاه الشبكات والجماعات المنظمة والتي تحرك أفرادها لتنفيذ عمليات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد أهم الأحداث العالمية بعام 2016 في دقائق