أخبار عاجلة
"تمام سلام" يهنئ المملكة بذكرى اليوم الوطني -
بيرلا حلو ملكة جمال لبنان للعام 2017 -
ابنة شريف منير تحرج ياسمين صبري -
إينرجي تبث بشكل حصري:" بقسوتك معجب" لإيهاب توفيق -
تعرف على رأي داوود عبد السيد في" شيخ جاكسون" -
أحلام تقبُل رأس زوجها في" عيد ميلاده" -

ما المقابل الذي سيطلبه "حزب الله" بعد انتصاره في عرسال؟

ما المقابل الذي سيطلبه "حزب الله" بعد انتصاره في عرسال؟
ما المقابل الذي سيطلبه "حزب الله" بعد انتصاره في عرسال؟
اهتمت الصحف اليوم بالجدل حول إبرام الأردن وإسرائيل صفقة في قضية مقتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان، وحرب حزب الله على جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في جرد عرسال المحادية لسوريا، والاتفاق الذي توصل إليه كل من رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وقائد الجيش الوطني خليفة حفتر بوساطة فرنسية يوم أمس قرب باريس.

 

معالجة الأردن لحادث مقتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عَمان أثار جدلا كبيرا. بعض المصادر تحدثت عن صفقة تمت بين السلطات الأردنية والإسرائيلية لنزع فتيل الأزمة بينهما، لكن الصحف تتحدث اليوم عن نفي الحكومة الأردنية أي صفقة في قضية السفارة الإسرائيلية. صحيفة الغد الأردنية نقلت أن الحكومة نفت أمس بشدة وجود أي صفقات أو تفاوض في الحادثة ورفضت الحكومة كذلك الربط بين الحادثة والإجراءات التي تتخذها السلطات في محيط الحرم القدسي مؤكدة أن قضية السفارة هي قضية جرمية سيتم التعامل معها وفقا للقوانين المحلية والدولية.

 

صحيفة هاأرتس الإسرائيلية تنقل في خبر حصري ان صهر الرئيس الأمريكي وأكبر مستشاريه جاريد كوشنر اتصل بالعاهل الأردني الملك عبد الله بطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. جارد كوشنر تمكن من الاتصال بالعاهل الأردني في وقت متأخر ليلة الأحد وطلب منه إيجاد حل لتجنب مزيد من التصعيد بين الإسرائيليين والأردنيين، ومن بين ما طلبه كوشنر السماح للديبلوماسيين الإسرائيليين بمغادرة الأردن، نقرا في صحيفة هاأرتز. الصحيفة تنقل كذلك عن مسؤولين إسرائيليين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم أن محاولات اتصال نتنياهو مع العاهل الأردني باءت بالفشل وتدخل المستشار جاريد كوشنر أتى بعد إدراك المسؤولين الإسرائيليين أن حادث إطلاق النار في السفارة الإسرائيلية بات يأخذ أبعادا أكثر تعقيدا، وأن الأردن كانت تريد التحقيق مع الحارس الأمني الإسرائيلي مطلق النار على المواطنين الأردنيين.

 

بخصوص تراجع إسرائيل عن وضع البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي تكتب صحيفة العربي الجديد أن الفلسطينيين يدركون أن هذا التراجع قد يكون تكتيكيا ومرحليا فقط، لأن السيطرة على المسجد الأقصى والقدس تبقى هدفا إسرائيليا مركزيا. الصحيفة أشارت إلى الخطة الأمنية الإسرائيلية الجديدة التي قالت إسرائيل إنها ستٌفعلها في غضون ستة أشهر، ورجحت صحيفة العربي الجديد أن تبقى المواجهات في القدس وحول المسجد الأقصى مفتوحة على ما تخبئه الأيام المقبلة وما يخفيه الاحتلال في جعبته.

 

في باقي الشؤون العربية معركة عرسال التي يخوضها "حزب الله" ضد جبهة النصرة عند الحدود مع سوريا. صحيفة الأخبار اللبنانية تشيد بتقدم "حزب الله" في هذه المنطقة وتكتب الصحيفة إنه في الإمكان القول إن وجود جبهة النصرة في لبنان قد انتهى. هي ساعات قليلة وأيام تفصل عن الإجهاز على ما بقي من المسلحين في الجرود. الصحيفة ترجح أن يلقي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خطاب الانتصار اليوم عند الثامنة والنصف مساءا، كما تشير الأخبار إلى أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين يحتلون جزءا من عرسال وأجزاء من جرود بلدتي بعلبك والقاع لم يبق لهم من خيار إلا الرحيل إلى البادية السورية او الموت.

 

لكن ما الثمن الذي سيطلبه "حزب الله" كمقابل بعد القضاء على النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة المحادية لسوريا؟ في صحيفة العرب مقال يضع مقارنة بين نهاية حرب حزب الله مع إسرائيل في العام 2006 وحربه ضد المتشددين الإسلاميين اليوم، ويقول إن هدف تلك الحرب المفتعلة مع إسرائيل كان هو التغطية على جريمة قتل رفيق الحريري ... وبعد نهاية الحرب احتل حزب الله وسط بيروت وتابع تدمير البنية التحتية للبلد بغية نشر الفقر ودفع أكبر عدد من الشباب اللبناني إلى الهجرة. حرب "حزب الله" على المتشددين الإسلاميين اليوم هي تكرار لسيناريو ممل لأحداث سابقة الهدف منه تكريس الوصاية الإيرانية على لبنان وتحويله إلى مستعمرة لإيران.

 

تهتم الصحف كذلك بلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس برئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وخصمه الجنرال خليفة حفتر. لقاء تمخض عن مصالحة بين الطرفين واتفاق يعطي الأولوية للحل السياسي وإجراء انتخابات في فصل الربيع القادم. صحيفة لوفيغارو تكتب إن فرنسا قدمت بارقة امل جديدة لليبيا. البلد الذي يحكمه السلاح منذ ست سنوات، واعتبرت الصحيفة اتفاق أمس نجاحا ديبلوماسيا للرئيس الفرنسي ووزارة الخارجية اللذين تمكنا من فتح حوار بين الرجلين الذين طالما وصفا بالأخوين العدوين .. الصحيفة رأت أنه من الواضح أن رهان إنهاء الحرب في ليبيا يتوقف نجاحه اليوم على الدول المجاورة والميليشيات والقبائل والقوى السياسية المتناحرة في هذا البلد.

 

في صحيفةلومانيتيه المحسوبة على أقصى اليسار الفرنسي مقال لروزا موسوي يرى أن للرئيس ماكرون حسابات أخرى غير المصالحة بين الليبيين وهي الاستفادة من البترول الليبي ومن صفقات اعادة اعمار ليبيا. احتياطات ليبيا من البترول التي تعد الأكبر في أفريقيا تسيل لعاب القوى الغربية تقول كاتبة المقال وترى أن الحرب الاقتصادية في ليبيا قد انطلقت وخاصة في ظل المنافسة بين إيطاليا وفرنسا على صفقات إعادة الإعمار.          

 

 

إعداد محجوبة كرم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل