أخبار عاجلة
زوران ينقذ النصر من كارثة -
مجموعة مصر- مدافع غانا يودع أمم إفريقيا -
ماذا قال زيدان عقب الهزيمة من سيلتا فيجو؟ -
فان جال ينفي خبر اعتزاله -
المقاولون يستضيف أبوكبير اليوم وديا -

هل غير أوباما سياسته تجاه إسرائيل قبل مغادرة البيت الأبيض؟

هل غير أوباما سياسته تجاه إسرائيل قبل مغادرة البيت الأبيض؟
هل غير أوباما سياسته تجاه إسرائيل قبل مغادرة البيت الأبيض؟

مع اقتراب انتهاء عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، الذي يستعد لمغادرة البيت الأبيض، يناير المقبل، لتنصيب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، دونالد ترامب، صنعت واشنطن، اليوم الجمعة، خطوة صلح فارقة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، التي عانت تأرجحا ولا استقرار طوال عهد أوباما.

وامتنعت واشنطن عن التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في مجلس الأمن الدولي، تبنته نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال، في تضامن مع تل أبيب.

وأعربت المندوبة الأمريكية سامنثا باور، عن تضامن واشنطن مع قرار إدانة الاستيطان، مؤكدة أن الولايات المتحدة امتنعت عن التصويت لأنه ركزّ على الاستيطان فقط، وعللت عدم استخدام "الفيتو" بأن مشروع القرار يعكس حقائق ويتفق مع سياستنا.

ووافقت 14 دولة في مجلس الأمن على مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي.

الخلافات الأمريكية الإسرائيلية

ورغم الروابط الوثيقة طويلة الأمد على مدار التاريخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أنه كان هناك سلسلة من المشاحنات، خلال عهد باراك أوباما، الذي دعم قضايا لا تتوافق مع المصالح الإسرائيلية، ما أدى لنشوب توترات حادة بين الادارتين تم تجاوزها.

ومن أبرز الخلافات التي وقعت بين الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، كانت توقيع الاتفاق النووي بين أوباما للتعامل دبلوماسيا مع إيران، الأمر الذي ألقى على كاهل نتنياهو مسؤولية دفعته لإلقاء كلمة أمام الكونجرس الأمريكي، لعرقلة الاتفاق المؤرق لحكومته.

وعن موقف إدارة أوباما من الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، بعيدا عن امتناع واشنطن عن التصويت اليوم في مجلس الأمن على قرار الإدانة، فإن الولايات المتحدة أدانت أكثر من مرة الاستيطان واعتبرته مناقضا لمساعي تحقيق السلام، وخصمت حجم الاستثمار الإسرائيلي في المستوطنات.

خيانة إسرائيل من أجل إيران

وكانت القشة التي جاءت على آخر ما بين أوباما ونتنياهو لتقسمه، ما قامت به الإدارة الأمريكية، بالسماح للبنتاغون بنشر تقرير يعود إلى عام 1987، حول القدرات النووية الإسرائيلية.

واتهم نتنياهو إدارة أوباما، بأنها نشرت المعلومات من أجل الانتقام من إسرائيل وإضعافها وتعريضها للخطر؛ لتمنعها من التجسس على المحادثات الأمريكية – الإيرانية حول الملف النووي.

ما بعد أوباما.. ترامب يعترض

وفي الوقت الذي ينتهي أوباما من مهامه الرئاسية، عارض الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب القرار الصادر عن الأمم المتحدة بإجماع 14 دولة، قائلا إن "الأمور ستكون مختلفة بعد 20 يناير المقبل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد أهم الأحداث العالمية بعام 2016 في دقائق