أخبار عاجلة
خبير يطالب بالاهتمام بالتشريعات الاقتصادية -
إصابة 4 شرطيين في تفجير جنوب البحرين -
كيلي ريبا تطل بـ«الأزرق الأنيق» في حفل الأوسكار -
جانيل موناي بإطلالة غريبة من حفل الأوسكار -
ليزلي مان تطل بـ«الأصفر» من داخل «الأوسكار» -
النجم الأمريكي جيف بريدجز يصل إلى حفل الأوسكار -
سلمى حايك تصل إلى حفل الأوسكار -
إيما ستون بطلة «La La Land» تصل إلى حفل الأوسكار -
بالصور.. جاكي شان يصل حفل الأوسكار بـ«الدباديب» -
انتر يتعثر أمام ضيفه روما في الدوري الإيطالي -

خطف الطائرات.. فتش عن المرأة

تعددت الأسباب والأماكن والأزمنة والفعل واحد، والمشهد أيضًا واحد، شخص يقف في طائرة يرفع سلاحه في وجه الركاب ليسيطر عليهم مهددًا "هذه لا داع للمقاومة لأنها ستكلفك روحك!".

يصاحب كل عملية اختطاف سبب يدفع القائم بالعملية للتهديد بحياة الآخرين والمغامرة بحياته أيضًا، قد يكون من بين هذه الأسباب السعي وراء المال أو جنون الحب أو ربما قامت بها امرأة لم يبق أمامها سوى هذا الطريق لتعريف العالم بحكاية وقضية وطنها المنسية.

نرصد في التقرير التالي أسباب مختلفة ربما لا تتوقع أنها الدافع وراء هذه الجريمة وكيف ارتبطت بالمرأة:

"من أجل فلسطين"

"الإرهاب هو قدوم هؤلاء وسرقتهم لأرضنا، وتهجيرنا، وإجبارهم لنا على العيش في الخيم، والنضال هو استخدامنا كل الوسائل لمقاومة هذا الإرهاب".. هذه هي عقيدة الفتاة الجميلة ليلى خالد والتي كانت أشارت بقوة إلى أنها الدافع وراء اختطافها لطائرة أمريكية، للتعريف عن طريق إحداث ضجة كبيرة تلفت انتباه العالم عام 1969.

أخذت ليلى تحلق فوق سماء فلسطين تقترب من أرض مدينتها التي رحلت عنها مرغمة وكأنها تريد أن تهبط بقدميها وتسير على الأرض، حتى وصلت دمشق وتم القبض عليها.


  وبعد القبض على ليلى -أول امرأة تخطف طائرة في العالم- بصحبة رفاقها تم إطلاق سراحهم في مدة أقل من شهر، لتقرر السمراء أن تقوم بعملية أخرى لكن كان الأمر صعبًا أن يسمح لهذا المألوف الدخول لأي مطار فقررت إجراء جراحة تجميل لتغيير شكلها وخطف الطائرة الإسرائيلية "العال".

"جراحات التجميل التي أجريتها لم تغير هويتى... كنت متحمسة لرغبتي في الذهاب إلى عملية فدائية أخرى".

أدان كثيرون -بينهم فلسطينيون- أخلاقية هذا الفعل متسائلين "ما ذنب المدنيين؟"، ولكن آخرون رد وأين هذه الأخلاقيات ودماء المدنيين تسيل على الأرض من قبل المحتل الفلسطيني".

إلا أن بعد أعوام من عملية ليلى خالد"، تحديدًا عام 1972 قامت فتاة فلسطينية أخرى كان عمرها 17 عامًا تقريبًا، تُدعى تريز هلسة كررت الأمر وخطفت طائرة إسرائيلية أخرى لهدفين على حد قزلها "الأول إسماع صوت القضية الفلسطينية في المحافل الدولية والثاني الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين"

"فتش عن المرأة دائمًا"

رجل مصري نحيف يرتدي نظارة لا تتوقع أبدًا أن يكون مجرمًا وسجله الإجرامي مليء بالقضايا، وفي مارس الماضي صعد هذا النحيف إلى إحدى طائرات برج العرب، مرتديًا حزامًا من القطن ولا يعلم هذا السر أحد غيره، يهدد عشرات الأشخاص بينهم قائد الطائرة "هذا حزام ناسف افعلوا ما أريد"، ثم يطلب منه تغيير مسار الرحلة الداخلية إلى قبرص، تصل الطائرة إلى قبرص وتمر الساعات ليطلب الخاطف لقاء طليقته.

وبعد القبض على سيف الدين تباينت أقواله بين خطف الطائرة لرؤية حبيبته التي انفصلت عنه منذ فترة وهاجرته مستقرة في قبرص وبين أمور أخرى، وأكدت السلطات القبرصية أن هذا الرجل مضطرب نفسيًا، بينما علق وزير الخارجية القبرصي على الأمر "فتش عن المرأة دائمًا".

وقام مصطفى بتسليم  جواب عاطفي إلى السيدة القبرصية " مارينا باراشو" التي تزوجها ما يقرب من 5 أعوام، وبسؤالها عن قصة حبهما قالت "لم تكن قصة  حب بل كان زواج يشبه الجحيم". 

سبب آخر ارتبط بالمرأة قالت الإذاعة القبرصية إنه الهدف من عملية الاختطاف، إذ طالب مصطفى خاطف الطائرة بالإفراج عن سجينات في مصر، مقابل الإفراج عن طاقم الطائرة ورهائن أجانب، وهذا ما أكدته إحدى المضيفات على متن الطائرة. 

سيلفي الاطمئنان

وعلى متن نفس الطائرة، وبعد إطلاق سراح الركاب، قامت المضيفة التي كانت تحسب أن اختطاف الطائرات مجرد أمر ستشاهده في فيلم ولن تتعرض له،  بفعل لم تتوقع أن تفعله يومًا ما، إذ التقطت نيرة عاطف صورة سيلفي مع مختطف الطائرة سيف الدين مصطفى لطمأنة أسرتها عليها، بعد أن اتصلت بهم للتوصية على ابنها، إذ دفعها الخوف من الموت للتفكير "كيف سيعيش ابني من بعدي.. كما أن الرجل كان طبيعيًا لم يظهر عليه أي اضطراب نفسي مخيف"، حسبما صرحت بأكثر من حوار ومداخلة نلفزيونية، عقب الحادثة. 

أول الناجيين امرأة

واليوم 23 ديسمبر 2016 كان أول من أطلق سراحه من سيدة بصحبة ابنها الصغير. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوتيريس يصف قرارات حظر السفر إلى الولايات المتحدة "بالإجراءات العمياء"