أخبار عاجلة

الجارديان: حرب كلمات بين "الناتو" وموسكو جراء نشر صواريخ روسية حديثة في كالينينجراد

الجارديان: حرب كلمات بين "الناتو" وموسكو جراء نشر صواريخ روسية حديثة في كالينينجراد
الجارديان: حرب كلمات بين "الناتو" وموسكو جراء نشر صواريخ روسية حديثة في كالينينجراد
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم، أن حرب كلمات اندلعت بين حلف شمال الأطلسي الناتو وروسيا مؤخرًا إثر تبادل الاتهامات بشأن نشر موسكو صواريخ متطورة في منطقة كالينينجراد التابعة لها في بحر البلطيق، والتي تحيط بها كل من بولندا وليتوانيا.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن حلف الناتو اتهم روسيا أمس باتخاذ مواقف عسكرية عدائية ، في حين رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ذلك قائلا إن روسيا بالكاد ترد على عدائية الناتو.

وأضافت إن هذه التراشقات تأتي في وقت تتطلع فيه أوروبا بارتياب لرؤية كيف ستؤثر توجهات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على الترتيبات الأمنية للقارة في المرحلة القادمة، منوهة بأن ترامب أشار صراحة خلال حملته الانتخابية إلى إنه ربما يرفع دعم الولايات المتحدة عن الناتو إذا لم يساهم الأخير بتمويل كاف في التحالف.

وكان ترامب قد صرح خلال حملته الانتخابية، في مارس الماضي، قائلا إن الناتو يكلفنا كثيرا، نعم، نحن بهذه الصورة نحمي أوروبا، ولكننا ننفق أموالا كثيرة، مضيفًا لم يعد بإمكاننا تحمل هذا، لذلك يجب إعادة النظر بهذا، وإبقاء الناتو ولكن بتحمل نفقات أقل.

ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتينبرغ في مقر رئاسة الوزراء البريطانية، بوقت لاحق من اليوم، ومن المتوقع أن تطلب منه إقناع الدول الأوروبية بالوفاء بالتزامات الناتو وانفاق 2 بالمائة من الدخول الوطنية على ميزانية الدفاع، حسب الجارديان.

وكان البرلمان الأوروبي قد صوت أمس، ب369 صوتا مقابل 255 لصالح خطة تهدف الى تعميق التنسيق الدفاعي بين الدول الأعضاء، وهي خطة مدفوعة جزئيا بتصريحات ترامب التي سبق الإشارة لها.

وإلى جانب حديثه عن احتمال رفع الدعم عن الناتو، أشار ترامب في أكثر من مناسبة خلال حملته الانتخابية أيضا إلى إعجابه بسياسات الرئيس الروسي بوتين، ورجح إمكانية تشكيل تحالف عسكري مع روسيا فيما يخص الأزمة السورية، وهو الأمر الذي رحبت به موسكو بحذر ونظرت له العواصم الأوروبية بعين من الذعر.

وكان الجيش الروسي قد نشر صواريخ باستيون المضادة للسفن في كالينينجراد، وهي جزء من الأراضي الروسية تقع بين بولندا وليتوانيا، فيما صرح مسؤولون روس أمس الأول بأن موسكو تعتزم نشر صواريخ اسكندرالباليستية وأنظمة صواريخ إس - 400 الدفاعية أيضا في كالينينجراد.

وتقول روسيا إن نشر هذه المنظومات الصاروخية يأتي ردًا على عدائية الغرب، كما أرجع مسؤولون روس السبب وراء هذا التعزيز العسكري لنشر الولايات المتحدة أنظمة الدرع الصاروخي في عدة دول أوروبية، وهي الفكرة التي لم ترق لموسكو.

وطالما أعربت روسيا عن استيائها من فكرة نشر أنظمة صواريخ دفاعية في أوروبا، وقد أثار بوتين أمس الأول الاثنين احتمالية توجيه ضربات وقائية ضد البنية التحتية لهذه الأنظمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان