أخبار عاجلة
الدوحة تتحايل بكأس الخليج.. إصرار في ظل المقاطعة -
الكويكبي وصّلها الفيفا -
مصدر اتحادي لـ«عكاظ»: قضية سيف سلمان «منظورة» -
الهلال يستبعد العابد وشرفي يتكفل بالشقردية -
هدف المولد «العالمي» خارج القائمة -
باهبري يتولى مسؤولية الحسم في الشباب -
الحمدان: ملتزمون بتطبيق معاهدات المنظمة البحرية -
«النقل»: سحب مشروع «ثول ـ رابغ» والبحث عن مقاول -
«صيف الشرقية» يخطف أنظار 50 ألف زائر -
تتويج الفائزين بجائزة أفضل منشأة واعدة.. غداً -
الأم تلحق بزوجها وطفلَيْها في حادث "عمق عسير" -

الرئيس النيجيري يعود للبلاد بعد غياب دام أكثر من مئة يوم

الرئيس النيجيري يعود للبلاد بعد غياب دام أكثر من مئة يوم
الرئيس النيجيري يعود للبلاد بعد غياب دام أكثر من مئة يوم
عاد الرئيس النيجيري إلى بلاده السبت بعد غياب دام أكثر من 100 يوم من أجل تلقي العلاج. وشهدت العاصمة النيجيرية احتجاجات منذ السابع من آب/أغسطس للمطالبة بعودته أو تنحيه إذا لم يعد قادرا على القيام بمهامه كرئيس للبلاد.

عاد الرئيس النيجيري محمد بخاري إلى بلاده السبت بعد أكثر من مئة يوم أمضاها في لندن لتلقي العلاج من مرض لم يكشف عنه.

وحطت طائرة بخاري الساعة 16,35 (15,35 ت غ) في مطار أبوجا الدولي وفق مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وخرج الجنرال السابق من دون مساعدة وكان في استقباله نائب الرئيس يمي أوسيبانجو ووزراء ومسؤولون أمنيون وحكام ولايات.

وكان الرئيس البالغ من العمر 74 عاما توجه إلى العاصمة البريطانية في السابع من أيار/مايو.

وذكر بيان رئاسي أن بخاري "سيخاطب النيجيريين عبر التلفزيون بحلول الساعة السابعة صباح الاثنين"، مضيفا أن الرئيس يعرب عن امتنانه للنيجيريين لدعمهم وصلواتهم لشفائه.

ويعاني بخاري من مشكلات صحية منذ حزيران/يونيو 2016 عندما انتقل للمرة الأولى إلى لندن للعلاج. وتحدثت الرئاسة حينها عن إصابته بالتهاب في الأذن.

وقد أمضى أول شهرين من 2017 في لندن وقال في بداية آذار/مارس لدى عودته أن المرض تمكن منه ولم يشارك في اجتماعات مجلس الوزراء ثم غادر مجددا مطلع أيار/مايو.

وفي تموز/يوليو قام أعضاء من الحزب الحاكم ومن المعارضة بزيارته في لندن والتقطوا معه الصور سعيا لتهدئة القلق الشعبي.

وتعد مسألة صحة الرؤساء النيجيريين من المواضيع الحساسة منذ وفاة الرئيس السابق عمر موسى يارادوا وهو في الحكم عام 2010، بعد أشهر من العلاج في الخارج.

ويقول معارضو بخاري الرئيسيون في انتخابات 2015 التي فاز فيها أنه مصاب بسرطان البروستات. لكنه ينفي ذلك.

وشهدت أبوجا احتجاجات منذ السابع من آب/أغسطس للمطالبة بعودته أو تنحيه إذا لم يعد قادرا على الاضطلاع بمسؤولياته.

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 19/08/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل