أخبار عاجلة
محمد ممدوح ينضم ل " وحوش 122"‎ -
طرح فيلم "قسطي بيوجعني" بدور العرض ‎ 4أبريل -
إيهاب فهمي: هذا موعد طرح "خطيب مراتي"‎ -
ميانمار تهدم قرى للروهينغا بعد حملة «تطهير» -

الشرطة الإسرائيلية توصي باتهام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالفساد والاحتيال

الشرطة الإسرائيلية توصي باتهام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالفساد والاحتيال
الشرطة الإسرائيلية توصي باتهام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالفساد والاحتيال
أوصت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء رسميا، بمقاضاة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتهم الاحتيال واستغلال الثقة، كما اعتبرت الشرطة أن هناك فسادا في صفقة سرية كان يحاول نتانياهو إبرامها مع صاحب الصحيفة الأوسع انتشارا في إسرائيل. ويبقى القرار النهائي بتوجيه الاتهام لنتانياهو بيد النائب العام أفيشاي مندلبليت.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء أنها أوصت رسميا بمقاضاة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالفساد والاحتيال واستغلال الثقة في قضيتين.

وأضافت في بيان أن "الشرطة خلصت إلى أن هناك أدلة كافية ضد رئيس الوزراء لاتهامه بقبول رشى والاحتيال واستغلال الثقة".

إلا أن القرار النهائي بتوجيه الاتهام رسميا لنتانياهو يبقى بيد النائب العام أفيشاي مندلبليت الذي قد يستغرق قراره أسابيع أو أشهر قبل أن يحسم في هذه المسألة.

وقالت وزيرة العدل إياليت شاكيد إن توجيه الاتهام رسميا إلى رئيس الحكومة لا يعني أنه سيكون مجبرا على الاستقالة.

وسارع نتانياهو (68 عاما) فور صدور البيان حول التحقيق المستمر منذ عامين إلى إلقاء كلمة متلفزة مؤكدا اتهامه ومكررا براءته. وقال إن "هذه التوصيات ليست لها قيمة قانونية في بلد ديمقراطي".

والقضية الأولى المتهم بها هي الحصول على هدايا، على سبيل المثال سيجار فاخر شغوف به، من أثرياء مثل جيمس باكر الملياردير الأسترالي، أو أرنون ميلكان، المنتج الإسرائيلي في هوليوود.

وقدرت وسائل الإعلام القيمة الإجمالية لهذه الهدايا بعشرات آلاف الدولارات.

كما اعتبرت الشرطة، أن هناك فسادا في صفقة سرية كان يحاول نتانياهو إبرامها مع صاحب يديعوت أحرونوت، لضمان تغطية إيجابية في الصحيفة الأوسع انتشارا في إسرائيل.

يذكر أن نتانياهو كان عرضة لشبهات في مناسبات عديدة سابقا.

وتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2009، وبعد فترة أولى بين عامي 1996 و1999، تجاوز نتانياهو فترة 11 عاما في السلطة.

وفي ظل عدم وجود منافس واضح، قد يحطم نتانياهو الرقم القياسي الذي أمضاه ديفيد بن غوريون مؤسس إسرائيل في هذا المنصب في حال أكمل الكنيست ولايته حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

مصير نتانياهو

من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية أوفر كينيغ من "معهد الديمقراطية في إسرائيل" لوكالة فرانس برس إنه عندما يتم توجيه الاتهام إلى رئيس الوزراء، فلن يطلب منه الاستقالة إلا بعد استنفاد جميع الطعون ضد قرار الاتهام.

وأوضح أن القانون يسمح للبرلمان الشروع في إجراء خاص ضد رئيس الوزراء بعد توجيه الاتهام وقبل استنفاد الطعون إذا اتهم رئيس الحكومة بالفساد الأخلاقي.

وبإمكان القضاء الإسرائيلي التشدد ضد كبار القادة المدانين بالفساد.

فقد خرج الخصم السابق لنتانياهو، إيهود أولمرت الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2009 من السجن في تموز/يوليو 2017 بعد عام وأربعة أشهر في السجن إثر إدانته بالفساد.

ونقلت وسائل الإعلام عنه الأربعاء الماضي، أنه يأمل أن يكمل نتانياهو "ولايته بطريقة سريعة ومشرفة".

على الصعيد السياسي، أشار معلقون إلى أن مصير نتانياهو سيكون رهنا إلى حد كبير بموقف وزير المالية موشيه كحلون، رئيس حزب ينتمي إلى يمين الوسط.

وإذا تخلى هذا الحزب، لديه 10 نواب (من أصل 120)، عن نتانياهو فسيخسر الغالبية البرلمانية.

وتوقع حنان كريستال، المعلق السياسي للإذاعة العامة، "ضغوطا شديدة جدا ستتركز حاليا على موشيه كحلون".

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 13/02/2018

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكشف عن رسمي بورتريه لباراك أوباما وزوجته بمتحف واشنطن الشهير
التالى عصابة باكستانية تسرق السائل الدماغي لنساء فقيرات عبر تقديم وعود بالزواج