أخبار عاجلة
بالفيديو.. خداع الموت: كاوبوي التونة -
ناهد السباعي تغادر إلي دبي -
الحكومة تطيح بمليون موظف فى هذا التوقيت -
تخبط حكومي فى إعلان الضوابط الجديدة للعمرة -
العفو الرئاسى: الإفراج عن 400 سجين خلال أيام -
اعترافات صادمة لقتلة الطفلة فريدة بالشروق -

تلعفر.. جسر عراقي لسوريا تتنازع عليه تركيا وإيران

اشتعلت المعارك في تلعفر قرب الموصل وسط إعلان مليشيات الحشد الشعبي السيطرة عليها مقابل أنباء متضاربة تشير لاستمرار أعمال القتال وتدخل قوات التحالف الدولي ضد داعش لشن غارات جوية في تلعفر.

وتمثل تلعفر حجر أساسي من عمليات تحرير الموصل بل وبحسب مركز "جيتستون" فهي مركز صراع مشتعل بالعراق منذ دخول القوات الأمريكية للعراق في 2003.

تلعفر بعد الغزو الأمريكي

بحسب موقع "عربي21" فإن تلعفر حاولت القوى الشيعية بالعراق توسيع النفوذ في تلعفر خاصة بعد هروب العديد من سكانها وأغلبهم التركمان، حيث أصبحت الأقلية الشيعية التركمانية صاحبة الكلمة العليا في المدينة.

وقال تقرير الموقع إن حكم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي كان أعلى فترة نزوح للعرب السنة من تلعفر وأعلى فترة نفوذ للشيعة هناك.

ولكن مع تصاعد نفوذ داعش هرب الكثير من شيعة تلعفر كذلك، وأصبحت تلعفر مركزا للسنة العرب وخاصة العشائر التي تحالفت في البداية مع داعش ضد نوري المالكي.

أما التركمان السنة منهم أيضا من انضم لداعش ومن أهمهم عبدالرحمن مصطفى القادولي والذي عرف بأسماء وألقاب عديدة منها "أبو علي الأنباري" و"أبو علاء العفري"، يعتبر من أهم الشخصيات التي عملت على صعود التنظيم وتمدده وقد تولى مناصب عديدة كنائب البغدادي

جسر لسوريا

بحسب تقرير بـ"معهد واشنطن" فإن تلعفر مركزا استراتيجيا لن يتخلى عنه تركيا التي تتواجد قواتها في العراق بدون موافقة الحكومة، ولن تتخلى عنه إيران بمليشيات الحشد الشعبي.

وإذا كانت التقارير الإعلامية الأخيرة صحيحة فإن قيادات داعش بدأت بالهرب من تلعفر في تجاه الحدود السورية القريبة جهة الغرب.

وهذا هو نفس سبب تمسك إيران وتركيا بالنفوذ في تلعفر، فتركيا تريد حماية الأقلية التركمانية، ولكنها لا تحسب تواجد التركمان الشيعة الذين يفتحون الأبواب للحشد الشعبي.

أما إيران فهي لا تريد التخلي عن النفوذ في تلعفر حتى تتمكن من إرسال المقاتلين والأسلحة للنظام السوري والمليشيات الشيعية في سوريا، ما يعني أن إيران تريد تتبع مسار مقاتلي داعش في خروج من تلعفر لسوريا.

من الأقرب للفوز في تلعفر؟

بحسب الأنباء المتداولة حاليا بالمواقع العراقية فإن مليشيات الحشد الشعبي أقدر على الانتصار في تلعفر حاليا لأنها متواجدة بالفعل في المعارك أما القوات التركية فمازالت بعيدة في بعشيقة مع البيشمركة الأكراد.

وفي الوقت الحالي تقول مواقع عراقية عدة إن قوات الحشد الشعبي تطوق تلعفر والأجزاء الغربية والجنوبية من تلعفر وعزلها بالكامل عن الطرق المؤدية لسوريا، وهو ما أكده حسن الساري قائد سرايا الجهاد بالحشد الشعبي في تصريحات إعلامية اليوم السبت.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان