أخبار عاجلة
الطائف: «دخان تدفئة» ينقل 14 شخصاً للمستشفى -
«تاكيشي» في السعودية -
"وطن بلا مخالف" .. هنا آخر الإحصائيات -
ليبيا تتوقع تمديد «أوبك» خفوضات الإنتاج -
2000 عسكري أميركي في سورية -

لا غنى لأمريكا عن روسيا

لا غنى لأمريكا عن روسيا
لا غنى لأمريكا عن روسيا

"آسيا الصادمة"، عنوان المقال الافتتاحي للعدد الأخير من مجلة "إكسبيرت"، الصادر اليوم الاثنين، وفيه تضع المجلة على كفتي ميزان مخاوف ترامب الداخلية مقابل السياسة العالمية.

جاء في المقال: "الأسبوع الماضي، انتقل مركز السياسة العالمية إلى آسيا، حيث قام الرئيس دونالد ترامب بجولة إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وعقدت قمة "أبيك" في فيتنام. وكان الهدف الرئيس للمحادثات بين الرئيس الأمريكي وقادة الدول الثلاث، المذكورة أعلاه، محاولة أخرى لحل المشكلة النووية لكوريا الشمالية. علما بأن اليابان وكوريا الجنوبية، باعتبارهما حليفتين للولايات المتحدة، ولديهما قواعد أمريكية على أراضيهما، قد تتعرضان لضربة نووية على أراضيهما، في حالة نشوب صراع عسكري مع كوريا الديمقراطية. والقيادة الكورية الجنوبية تتحدث عن ذلك بوضوح، وتصر على التوصل إلى حل سلمي للنزاع، وتأخذ الدولتان بعين الاعتبار أن نتائج فقدان السوق الأمريكية قد تكون أسوأ عليهما من حرب نووية، لذا يواصلان الضغط على كوريا الديمقراطية واستجرار الأسلحة الأمريكية.

وأثناء زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، نوقشت أيضا مشكلة كوريا الشمالية، فترامب يطالب باستمرار بأن توقف بكين علاقاتها التجارية مع بيونغ يانغ، ظنا منه بأن ذلك سيجعل كوريا الديمقراطية أكثر امتثالا. وبالإضافة الى ذلك، كان ترامب تعهد أثناء حملته الانتخابية بإنهاء العجز التجاري مع الصين. ومع ذلك، فإن الأداة المستخدمة للضغط على القيادة الصينية، هي التلويح بالحد من الوصول إلى السوق الأمريكية، لإجبار الصين على شراء سلع أمريكية إضافية بقيمة 347 مليار $ (رقم العجز التجاري العام الماضي)، ومع أن ترامب فشل في ذلك، إلا أنه تمكن من إبرام اتفاقات تجارية بقيمة 250 مليار دولار، وهي نتيجة ليست سيئة. ومن بين أكبر العقود، 43 مليار دولار من الاستثمارات الصينية في إنتاج الغاز المسال في ألاسكا وتسليم 300 طائرة بوينغ إلى الصين مقابل 37 مليار دولار. وهكذا، حقق ترامب هدفه: أظهر للناخبين أنه يفي بوعوده الانتخابية بإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.

أما ما يحوج ترامب إلى إنجاز في السياسة الخارجية فهو الوضع الداخلي، حيث لا يزال "صيد الساحرات" مستمرا من قبل مناوئيه، بحثا عن "أثر روسي" في حملته الانتخابية. فخشية تعرضه لاتهامات جديدة في العلاقة مع روسيا، ألغى البيت الأبيض لقاء زعيمه مع الرئيس فلاديمير بوتين في قمة "أبيك".

وفي الصدد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، "إن الاجتماع غير منسق، ولن يتم بسبب عدم توافقه مع جدول اجتماعات الرئيس"، على الرغم من أن دونالد ترامب كان قال، في الـ 3 من نوفمبر: "يمكننا أن نلتقي مع بوتين. وأكرر أن بوتين مهم جدا بالنسبة لنا، لأنه يمكن أن يساعدنا مع كوريا الشمالية. ويمكن أن يساعدنا في سوريا، ونحن بحاجة الى الحديث عن أوكرانيا".

وهكذا، فقد بات من الواضح أن المصالح السياسية الداخلية للرئيس الأمريكي تفوق حتى الآن اهتمامه بالمشكلات العالمية الكبرى التي يمكن حلها خلال المحادثات مع الجانب الروسي. صحيح أن فلاديمير بوتين ودونالد ترامب تصافحا وتبادلا بعض الجمل، خلال حفل التقاط الصور الجماعية، لكن مثل هذا الاتصال لن يحل محل مباحثات حقيقية لم يتم الاتفاق عليها بعد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يرى الكرملين في تخلي ترامب عن لقاء بوتين إهانة شخصية؟
التالى قانون مكافحة الاتجار بالجنس قد يشلّ عمل ويكيبيديا!