أخبار عاجلة
أمير الكويت يبعث ببرقية تعزية للرئيس السيسي -

قصة حياة أسرة عاشت من «الكانز».. ولسّه مكملة

قصة حياة أسرة عاشت من «الكانز».. ولسّه مكملة
قصة حياة أسرة عاشت من «الكانز».. ولسّه مكملة

بعجلة قديمة ذات صندوق حديدى خلفى، وقفص حديدى أمامى، صنعهما خصيصا لمساعدته فى العمل، وزى يشبه زى رجل المطافى، يتجول «أحمد» يوميا فى شوارع القاهرة منذ أكثر من 30 عاماً لجمع علب المياه الغازية الفارغة «الكانز»، لبيعها للمصانع التى تقوم بإعادة تدويرها.. تلك المهنة التى كانت ملجأه لمساعدته فى المعيشة، بجانب عمله كسائق، خاصة بعد تحمله تكلفة علاج شهرى لجلطة أصابته نتيجة خطأ طبى.

«الحياة بقت صعبة وأنا لو معملتش كده مكنتش هعرف أربى أولادى، ولا أعرف أعيش وسط الدنيا النار دى»، هكذا قال أحمد سيد محمود، 65 عاما، أحد مصابى حرب أكتوبر 1973، مشيرا إلى أنه عمل فى بداية حياته سائق نقل خلال فترة السبعينيات ولكنه لم يستطع أن يكفى مصاريف أسرته المكونة من زوجته وولدين، ولهذا قرر فى الثمانينيات أن يتجول بعجلته فى الشوارع المحيطة بمنزله يجمع البلاستيك ويذهب به إلى مصانع إعادة التدوير وبيعه.

أوضح «أحمد» أنه كان يستيقظ فجر كل يوم للتجول بالعجلة لجمع البلاستيك، وبعدها اتجه لعبوات «الكانز» لما بها من مكسب زيادة، لافتا إلى أن عمله على سيارة نقل ساعده فى التعرف على مصانع إعادة تدوير الألومنيوم والبلاستيك: «شغلانة الكانز هى اللى ساعدتنى على المصاريف».

عمل «أحمد» فى جمع الكانز الفارغ والبلاستيك ساعده فى تعليم أولاده أفضل تعليم، وساعدهم فى العمل خارج مصر حسبما أكد، وقال: «اهتمامى الأول كان بتربية أولادى، والحمد لله اتعلموا أحسن تعليم، واتخرجوا وعرفوا يلاقوا عقود عمل بره مصر، وهما عايشين دلوقتى برّه». معاناة «أحمد» ليست فقط فى المعيشة الصعبة التى قرر أن يتحداها بكل جهد، لكن فى خطأ طبى تسبب له فى معاناة دائمة منذ 51 عاما، وقال: «باتعالج بقالى 51 سنة من غلطة فى مستشفيات الحكومة فى عملية فتاق وغرزة غلط أصابتنى بجلطة وخلتنى لازم أمشى على علاج شهرى لغاية دلوقتى، عشان كدا مقدرش أقول للشغل لأ ولسه بانزل ألم الكانز وأبيعه عشان علاجى».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إنبي يتعادل مع أسوان 1-1 في الدوري