أخبار عاجلة
مرور المنوفية تحرر 988 مخالفة متنوعة -
ممرضة تخلع زوجها بسبب " الغيرة القاتلة " -
المنتخب الوطني مستمر بزيه الرسمى أمام غانا -
بالصور .. اجراء قرعة مسابقات الكرة النسائية -
الكاف يشيد بمسئول المهمات المصرى -

«تيتا» سهير.. الدكتورة السباحة: «هلعب رياضة طول ما العمر فيه بقية»

«تيتا» سهير.. الدكتورة السباحة: «هلعب رياضة طول ما العمر فيه بقية»
«تيتا» سهير.. الدكتورة السباحة: «هلعب رياضة طول ما العمر فيه بقية»

تجرى فى سباقات الأطفال بخفة روح وابتسامة على وجهها، تحث المتسابقين على الاستمرار، فهى تجد فى ذلك رسالة من امرأة عجوز السن، شباب القلب، للجيل الرياضى الجديد، وما إن تنتهى من سباقها مع الأطفال حتى تدخل دورة سباقاتها الاحترافية لكبار السن لتثبت أنها مازالت قادرة على العطاء.

الدكتورة سهير العطار، أستاذة فى كلية الطب جامعة القاهرة، تخصص تحاليل، 68 عاماً، والتى قضت حياتها بين رياضة السباحة، والعمل بالمستشفى، وتربية الأولاد، والأحفاد، والاهتمام ببيتها، وزوجها، لتصبح بطلة العالم فى السباحة وهى فى السادسة والخمسين من عمرها.

بدأت سهير مشوارها الرياضى وهى فى السادسة من عمرها: «كنت بطلة منتخب مصر واشتركت فى بطولات كتير، بعدها توقفت بسبب الجواز والحمل والعمل كدكتورة. بطلت حوالى 8 سنين، وقولت أنا إزاى سبت الحاجة اللى بحبها؟ ورجعت وأنا عندى 38 سنة». قابلت سهير الرفض عند قرارها العودة لممارسة السباحة مرة أخرى: «والدتى اتخنقت مع جوزى وقالتله إنت سايبها ليه تضيع وقتها فى رياضة وتسافر؟، خليها تهتم ببيتها وشغلها، لكن الحقيقة جوزى كان متعاون معايا جداً».

من بطولات محلية، لبطولة العالم للسباحة للأساتذة، لممارسة رياضات أخرى بجانب السباحة كالجرى ورياضة الثلاثى، تطورت سهير فى رياضتها المفضلة مرة أخرى، حتى خاضت تجربة بطولة العالم وهى فى السادسة والخمسين من عمرها: «كانوا بيقنعونى أدخل بطولات بس قولت لا أنا بلعب لنفسى، لحد ما أهلى وصحابى أقنعونى وأنا عندى 56 سنة أشترك فى بطولة عالمية، وفعلاً كسبت أربع ميداليات وأخدت المركز التانى».

حرصت سهير على أنت تعزز حب الرياضة فى نفوس بنتها وأحفادها: «بنتى بطلة عالم فى البالية المائى، وأحفادى الاتنين بيجروا وأبطال فى السباحة»، وتؤكد ذلك بالمشاركة فى مسابقات محلية حتى وإن كانت للهواة: «بشارك فى أى سباق وبحسه حاجة كويسة لبلدنا، وبقصد بيه أشجع الشباب عشان الناس تقول إن كمان الناس الكبار بيشاركوا».

رسالة سهير فى الحياة هى حث الأشخاص على ممارسة الرياضة وتقول: «كنت بشتغل وكان عندى مستشفى، وبشتغل فى الجامعة وبلعب رياضة وبهتم بأولادى وأحفادى، وبقيت على المعاش من سنتين، الرياضة مش بتعطل بالعكس دى بتنظم يومى»، وتختتم سهير كلامها بأمنيتها: «يارب طول منا عايشة أقدر أمارس رياضة، دى هى اللى مديانى الصحة والسعادة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 7 ابتكارات تفوق الخيال