أخبار عاجلة
زيزي عادل تصور أغنية جديدة فى الأردن -
بالصورة.. محمد عساف يغادر دبي متجهاً إلى أمريكا -
تحرير سرت.. هل هي بداية نهاية "داعش" في ليبيا؟ -
الإذاعات الموجهة تحتفل بميلاد بنجيب محفوظ -
ريهام عبدالغفور بديلة منة فضالى فى "الزيبق" -
إخلاء سبيل المحامية عزة سليمان بكفالة 20 ألف جنيه -
وفد قطري يصل القاهرة فى زيارة تستغرق أربعة أيام -
موظف يذبح عمه لشكه في خيانته مع زوجته -

دراسة: الطلاب هم الأكثر عرضة لتصديق الأخبار الكاذبة على فيس بوك

دراسة: الطلاب هم الأكثر عرضة لتصديق الأخبار الكاذبة على فيس بوك
دراسة: الطلاب هم الأكثر عرضة لتصديق الأخبار الكاذبة على فيس بوك

كتبت زينب عبد المنعم

 كشفت دراسة لجامعة ستانفورد أن 7804 من طلاب المدارس المتوسطة والمدارس الثانوية والكليات لا يستطيعون التعرف على الأخبار الوهمية والكاذبة من تلقاء أنفسهم، إذ انخفضت قابليتهم مع اختلاف أعمارهم، ولكن حتى عدد كبير من الطلاب الأكبر سنا كانوا فريسة للتقارير الوهمية.

 

ووفقا للموقع الأمريكى Engadget أكد أكثر من ثلثى أطفال المدارس المتوسطة أنهم لا يرون أى خطأ فى تصديق منشور على فيس بوك، فى حين أن ما يقرب من 40 فى المئة من طلاب المرحلة الثانوية لم يشككوا فى وجود أى صلة بين صورة لم تنسب إلى مصدر والتصريحات التى يتضمنها الخبر.

 

ويخطأ الكثير من الطلاب فى معرفة الفرق لأنهم يركزون على مظهر الشرعية، بدلا من نوعية المعلومات، فصورة كبيرة أو الكثير من التفاصيل بأحد تغريدات تويتر يجعلها تبدو ذات مصداقية، حتى لو كان المحتوى الفعلى ناقص أو خاطىء.

 

وكما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، فجزء من الحل هو تحسين التعليم، إذ من الواجب تعليم الطلاب التحقق من المصادر، والسؤال عن الدوافع وتعلم التفكير النقدى، ورغم أن هذا يحدث فى بعض المدارس، إلا أن هناك مسئولية تقع على عاتق كل من شركات الإنترنت وأولياء الأمور فى الكشف عن الأخبار الوهمية، إذ يمكن لفيس بوك وجوجل المساعدة من خلال حذف هذه القصص أو الحرمان من أموال الإعلانات، ولكن الآباء بحاجة أيضا إلى الحديث عن الدقة ومنع الأطفال الصغار من الوصول إلى المواقع التى تفتقد الدقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ابل تكشف عن مجموعة من المنتجات المميزة باللون الأحمر