أخبار عاجلة
«التجارة» تضبط 17 طناً من العسل المغشوش -
سفير أستراليا: متفائلون بمستقبل مصر -
إيران تؤكد دعمها الحوار بين بغداد وأربيل -

«عقول مصرية» رمزي عبد العزيز: دول العالم الأول تسعى لمحو «الأمية النانونية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

من اي الجامعات تخرجت؟ وعلى اي أساس اخترت مجالك البحثي ؟

تخرجت من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002 بتقدير امتياز وفزت بمنحة دراسية للحصول على الماجستير بالمركز القومي للبحوث بالدقي.

كانت المنحة مقدمة من أكاديمية البحث العلمي المصرية. ونظرا للأهمية البالغة للمواد النانونية أو المتناهية الصغر والتسارع الغير مسبوق في دراسة خواصها الفيزيائية والكيميائية وتطبيقاتها المختلفة والمتعددة في حياتنا اليومية كنت أود ربط أبحاثي العلمية خلال فترة الماجستير بها، لكن لم تتاح لي وقتها الظروف ولا التمويل الكافي فقررت تأجيل الخطوة للدكتوراه.

سافرت إلى ألمانيا. معامل أبحاثها كانت الحاضن الأساسي لأفكاري وأبحاثي في علوم وتكنولوجيا النانو وتطبيقاتها الجديدة

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

أين تعمل في الوقت الحالي؟

أعمل حاليا باحثًا لعلوم وتكنولوجيا النانو بجامعة التو الفنلندية وباحثا زائرا بكلية الهندسة جامعة كيل الألمانية وأقوم بمهام تدريسية في جامعة التو وإشراف علمي لطلاب من جامعة كيل ألمانيا.

ما الفروق الجوهرية بين عملك الحالي وعملك السابق بالمركز القومي للبحوث؟

في الحقيقة كان الغاية من عملي بالمركز القومي للبحوث هو الحصول على درجة الماجستير. كان التمويل ضعيفا جدا وهزيلا وكان دخلي من المنحة الدراسية لا يكفي للمواصلات لمكان عملي ناهيك عن معيشتي كإنسان.

كنت اتقاضى وقتها قرابة 150 جنيها مصريا شهريا وكنت أستلم الراتب مجمع كل ستة اشهر وكان يصرف لي سنويا 2000 جنيها كتمويل لأبحاثي ولرسالة الماجستير. ولذلك كنت أعمل بجوار المنحة حتى أستطيع العيش والإنفاق على أبحاثي وأسرتي.

وبالطبع أثر ذلك على الوقت الذي أقضيه في معملي وأبحاثي، أما حاليا ينصب تركيزي ووقتي على أبحاثي وجامعتي ولطلابي خلال أيام الإسبوع مع توفر كل الأجهزة والإمكانيات المادية والعلمية وعلى أعلى مستوى من الكفاءة والخدمة، وأقولها بكل ثقة ما أحلم به في معملي من مواد وأجهزة يحققه لي رئيس مجموعتي البحثية خلال أيام.

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

ماهى أهم انجازاتك البحثية؟

فى عام 2009م حصلت على منحة خاصة بتمويل كامل من ألمانيا للحصول على الدكتوراه من كلية الهندسة جامعة كيل ألألمانية. ونتيجة للاستخدامات الكثيرة للمواد النانونية وزيادة الطلب الملح عليها بأشكال مختلفة وبصور وأحجام متعددة كانت مهمتي البحثية تتلخص في إنتاج تلك المواد النانونية أو متناهية الصغر وهندسة شكلها وحجمها بطريقة كيميائية صديقة للبيئة. وبالفعل تمكنت من استخدام طريقة لايدن فروست الفيزيائية لتصنيع جزيئات نانونية.

تلك الظاهرة، نشاهدها جميعا يوميا في مطابخنا، فقطرات الماء تحوم وتعلق أعلى طبقة رقيقة عازلة من البخار إذا ما لمست سطح ساخن درجة حرارته أعلى بكثير من درجة غليان الماء. وبالفعل تم دراسة الظاهرة والبحث عن السبب العلمي وراء امكانية استخدام الظاهرة لإنتاج جسيمات نانونية بطريقة بسيطة وبكفاءة عالية دون الحاجة لمذيبات عضوية ومواد مختزلة ضارة أو أجهزة معقدة وفوق هذا بتكلفة منخفضة مقارنة بغيرها من الطرق المستخدمة. ونشر البحث وقتها في إحدى دوريات مجلة نيتشر الشهيرة (nature communications) وتم تسليط الضوء على أبحاث الدكتوراه الخاصة بي في مجلات محلية المانية كمجلة (kieler Nachrichten) وصحف عالمية كمجلة دير شبيجل ألألمانيه Der Spiegel والجارديان البريطانيه The Guardian وغيرها من المواقع والصحف العلمية المهتمة بتكنولوجيا النانو وتطبيقاتها الحيوية.

وفي نهاية 2017 تم نشر البحث الثاني لي في مجلة نيتشر كوميونيكشن (ذات معامل التأثير العالي) والنجاح في إنتاج مواد نانونية أحادية الحجم والشكل عن طريق ظاهرة لايدن فروست واستخدام تلك المواد كطريقة جديدة في قتل الخلايا السرطانية مما كان له بالغ الأثر في الأوساط العلمية والبحثية. ومن الجدير بالذكر أنني مشارك في قرابة ثلاثون ورقة بحثية منشور معظمها فى كبريات المجلات العلمية العالمية منهم ثلاثة أبحاث تم نشرهم في مجلة (Advanced Materials)(معامل تأثير 19.791) والأخيرة منهم نشرت بنهاية 2017 وتتحدث عن إنتاج جيل جديد من المستشعرات الحساسة وبميكانيكية جديدة وسريعة وأكثر فاعلية، تساعد في التشخيص السريع للأمراض السرطانية عبر تحليل دم الإنسان. وذلك عن طريق إستخدام طبقات رقيقة من المواد النانوية البلازمونية والتي تعطي تغيرا في الألوان بناءًا على نوع (الاكسوسوم) الذى يلامس سطحها.

كما شاركت مع فريقي البحثي في تسجيل براءة اختراع مسجلة أوروبية وأمريكية لفلتر يستخدم لتنقية المياه من المواد النانونية.

حصلت على جوائز علمية تنافسية سواء في ألمانيا؛ مثل عام 2014م وجائزة أفضل محاضرة وبإمتياز فى علوم النانو Nanoerleben 2014 والتي تقام كل عامين بأحد الجامعات اﻷلمانية) – أو خارج ألمانيا؛ مثل فوزي بجائزة العالم الشاب وتم تكريمي من قبل المجتمع الأوروبي لعلوم المواد European materials Research Society في مدينة ليل الفرنسية) وغيرها من الجوائز العلمية الأخرى.

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

كيف تتصور المستقبل في مجال تخصصك؟

في اللحظة التي أجيب فيها على سؤالكم؛ هناك 7.288 منتج استهلاكي متوفر بالأسواق يعتمد في تصنيعه على المواد النانونية وتكنولوجيا النانو في مجالات عدة مثل الزراعة والصناعة والغذاء والمنسوجات والبترول وأدوات الرياضة والطب والدواء والطاقة والبيئة ومجالات البناء والعمارة والأدوات المنزلية والرياضية وغيرها. ينتج هذه المنتجات فائقة الجودة وبخواص جديدة مطلوبة بكثرة ؛ حوالي 1439 مصنعا وشركة موزعين في 52 دولة حول العالم.

في السنوات القليلة اﻷخيرة كانت الصين هي صاحبة المركز الأول عالميا؛ نشرت بنهاية 2017 أكثر من 56000 ورقة بحثية في تكنولوجيا النانو مقارنة بأمريكا والتي جاءت في المركز الثاني قرابة 24000 ورقة بحثية. أقولها صراحة أن دول العالم الأول تتسابق نحو محو الأمية النانونية واستطاع جاهدا أن يبسطها ويدرسها بطريقة شيقة ماتعة لطلاب المدارس في أجياله الجديدة. فالكل يتسابق وفي صراع مع الزمن ليستثمر في تكنولوجيا النانومن أجل حياة أفضل خلال عصر النانو "Nanolife" ليطرق بابا جديدا لعصر الأنجستروم، وهي وحدة أقل من النانومتر بعشر مرات.

ماهي مميزات العمل ضمن منظومة البحث العلمي اﻷوربية؟

بعد قرابة 10 سنوات قضيتها بين معامل وجامعات ومؤتمرات علمية داخل أوروبا أستطيع أن أقول وبكل ثقة أن سر قوة تلك المنظومة هو روح الفريق والتعاون العلمي المثمر البناء بين أفرادها حيث يتم تبادل الخبرات والمعرفة بين العلماء من جنسيات متعددة وفي تخصصات مختلفة بمنتهى التناغم والشفافية العلمية . أضيف على ذلك التمويل الكبير والإنفاق على الأبحاث وتوفير الأجهزة العلمية المطلوبة وضمان دخل مادي يضمن للباحث حياة إجتماعية كريمة تجعله أكثر تركيزا وإنتاجا.

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

كيف تختلف منظومة البحث المصرية عن مثيلتها اﻷوروبية؟

هناك فجوة كبيرة وفارق شاسع بين المنظومتين حيث أن دخل الباحث في مصر لايكفي معيشته كريما ناهيك عن معيشة أولاده وأسرته وتأمين تعليمهم وصحتهم فيلجأ معظمهم للبحث عن عمل بجوار وظيفته لتساعده في نفقات حياته. وبالطبع هذا يؤدي لتشتيت المجهود.

هناك أيضًا التمويل الهزيل والضعيف للمشاريع واﻷبحاث العلمية في مصر، مع عدم توافر كثير من الأجهزة العلمية الضرورية. أضف إلى ذلك عدم تمكن وقدرة كثير من الباحثين على إستخدام تلك الأجهزة وقياس ودراسة عيناتهم المعملية والبحثية بأنفسهم مما يجعلهم أقل مستوا من نظائرهم بأوروبا.

ماهي أهم المعوقات التي تواجه البحث العلمي في مصر؟

ضعف رواتب الباحثين لو عدت إلى مصر كباحث حاصل على الدكتوراة من ألمانيا ومعي هذا الكم من الأبحاث والنشر العلمي المرموق سأتقاضى شهريا قرابة 5000 جنيها مصريا (حوالي 236 يورو) هل هذا يكفي سكني أم معيشتي وتنقلاتي أو مصروفات أطفالى وتعليمهم؟

مصر للأسف تتصدر طليعة البلدان العربية الطاردة للعقول المبدعة على مستوى العالم. مما يجعل كثيرا من الباحثين ينفقون من أموالهم الخاصة على ابحاثهم وأنا كنت واحدا منهم يوما ما.

البحث العلمي في مصر قائم على التبرعات والمعونات والصدقات، أضف على تلك المعوقات العديد من الحالات والتي أصيبت بالسرطان ومنهم من مات بسبب استنشاق الأبخرة السامة للمواد الكيميائية وخاصة العضوية منها لعدم جاهزية المعامل البحثية وقلة كفاءتها في كثير من الجامعات والمعاهد البحثية وعلى رأسهم جامعة الأزهر التي كنت أدرس بها . لكن وحتى أكون منصفا مصر بها الآن علماء وباحثين على أعلى مستوى ويتفوقون على كثيرين ممن هم بالخارج لكن ينقصهم التمويل الجيد والتعاون العلمي والتنسيق فيما بينهم والرؤية الواضحة للهدف من وراء أبحاثهم

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

وكيف يمكن التغلب على تلك المعوقات ؟؟

في البداية لابد أن تكون زيادة ميزانية البحث العلمي في مقدمة اولويات الدولة ولايهمش دور الباحث والعالم في بلده. أيضا يجب تسليط الضوء من قبل الاعلام على المؤتمرات والمحافل العلمية مع صرف رواتب تضمن حياة كريمة للباحثين ولذويهم مما سيكون له تأثير إيجابي على إنتاجهم العلمي عوضًا عن التفكير في السفر والهجرة.

نسف الروتين والبيروقراطية التي تقتل الوقت والجهد. فلا يمكن أن ينتظر باحثا نتيجة تحاليل عيناته لأشهر لأن الأوراق في الأرشيف ولم تنتهي بسبب الامضاءات والموافقات وصرف اﻹيصالات الخ

يجب ضخ استثمارًا في البحث العلمي أن يكون هناك هدفا واضحا جليا من وراء البحث للانتفاع منه ثم يترجم هذا الى أفكار لتجارب عملية للحصول على نتائج والتي بدورها تترجم لبراءات اكتشاف واختراع حقيقة ثم يترجم هذا لمنتج للمستهلك وللمصنع .

مثال مصر جغرافيا تقع في منطقة الحزام الشمسي ذي المعدل العالي للاشعاع الشمسي مقارنة بدول العالم الاخرى حيث يصل الى 3500 ساعة في العام. لو تم استغلالها في إنتاج الكهرباء ستكفيها وتصدر لمعظم الدول حولها إذا مشروع قومي بحثي يتضمن إنتاج خلايا شمسية مصرية 100% باستخدام مواد خام مصرية حيث يوجد في مصر الكوارتز المصري النقي (درجة النقاوة 99.9% ) أو الرمال البيضاء ذات النقاوة العالية ويتم انشاء مصنع كبير مصري لإنتاج الخلايا الشمسية لإنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة. على القائمين على البحث العلمي في مصر؛ التفكير بطريقة استثمارية واقتصادية والسؤال ماذا تستورد مصر من الخارج ؟؟ اﻹجابة كل شيء تقريبا من اﻹبرة للصاروخ. إذا نحدد هدفا ذات أهمية وأولوية ثم نبدأ بتوجيه المشروعات البحثية والإنفاق في هذا الإتجاه ومتابعة الباحثين والتنسيق فيما بينهم وحتى صدور المنتج النهائي المصري من المصنع المصري بعقول وموارد مصرية. هكذا ينفق البحث العلمي على نفسه ويمول نفسه بنفسه في المستقبل القريب.

يعمل الدكتور «رمزي عبد العزيز» باحثًا في مجال علوم وتكنولوجيا النانو في جامعة «ألتو» الفنلندية. تخرج من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الأزهر عام 2002. وحصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس الجامعة. ثم انتقل للعمل ضمن فريق المركز القومي للبحوث، ومنها إلى جامعات ألمانية وفنلندية.

وما هي نصيحتك لشباب الباحثين في مصر؟؟

الاهتمام بدراسة اللغة الإنجليزية بمنتهى القوة والتركيز وإجادة الكتابة العلمية الأكاديمية بطريقة صحيحة والتدريب على طريقة عرض المادة العلمية بطريقة احترافية . فاللغة الإنجليزية هي مفتاح العلم أولا والنشر الدولي الجيد ثانيا. نصيحتي لهم الثانية هي الإهتمام بجودة مضمون وشكل المخرج البحثي والاهتمام بتطبيقاته اﻷكثر نفعا للبشرية والبعد عن الكم والعدد على حساب الكيف من أجل الشهادة أو الترقية العلمية.

وأخيرا عليهم بالتعاون العلمي وتبادل خبراتهم فيما بينهم بمنتهى الشفافية والمصداقية ومحاولة فتح قنوات خاصة بسيطة مع علماء وباحثين يعملون بجامعات ومعاهد أبحاث بدول العالم اﻷول حتى يقدموا لهم يد العون ويساهموا ولو باليسير في رفع وتحديث امكانياتكم العلمية. فأنا حاليا على سبيل المثال أراجع بحثا سأنشره مع مجموعة بحثية متميزة بالمركز القومي للبحوث المصري وهناك بحثا آخر في طريقه للنشر القريب بإذن الله . كل هذا ماهو إلا نتاج تحرك من الجانبين لمنفعة بعضنا البعض ومما يصب حتما في مصلحة مصر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التدخين يؤدي للإصابة بـ«ضيق العمود الفقري»
التالى زامبيا تُعلن حظر التجول بسبب «الكوليرا»