أخبار عاجلة
أبو ريدة: عودة الجمهور مستحيلة في هذه الأجواء -
لماذا اعتذرت أصالة لدريد لحام؟ -
عاصي الحلاني في إجازة بالعاصمة الفرنسية -
الخميس.. عزاء زوجة الفنان محمد صبحي -
نور فرحات: ضغوط تقسيم قانون الصحافة «عبث تشريعي» -
مصرى مهاجر يطالب بمظاهر الكريسماس في المطارات -

"الرسائل الكيمياوية".. أحدث تقنيات الاتصال الثورية

"الرسائل الكيمياوية".. أحدث تقنيات الاتصال الثورية
"الرسائل الكيمياوية".. أحدث تقنيات الاتصال الثورية

تمكن باحثون بجامعة ستانفورد من إرسال رسالة نصية باستخدام مواد كيمياوية بدلاً من الكهرباء والأمواج الكهرومغناطيسية، ويعتقدون أن هذه الطريقة أقل ضرراً على الإنسان من الوسائل المستخدمة حالياً.

ومع أن جميع نظم الاتصالات الحالية، من الهواتف الذكية إلى الإنترنت، تستخدم الإشارات الكهربائية أو الكهرومغناطيسية (الراديوية) لنقل المعلومات سلكيًا أو لاسلكيًا، إلا أن باحثي جامعة ستانفورد يطورن نظامًا بديلًا يستخدم مواد كيمياوية، ولكنه يقوم على نفس مبدأ النقل، أي عبر الإشارات.

ويستعيض النظام الجديد عن الاتصال الثنائي القائم على نقل أصفار وواحدات بنبضات أساسها مادة الخل (كحمض) ومنظف زجاج (كقاعدة) تُرسل من خلال أنابيب بلاستيكية، ويُستخدم حاسوب تقليدي لتحويل الأصفار والواحدات (البتات-Bits) المرسلة إلى نبضات بصيغة كيمياوية.

وفي الطرف المقابل يقوم جهاز استشعار لدرجة حموضة السوائل، أو ما يُعرف بـ pH، بتحويل النبضات إلى أصفار وواحدت مرة أخرى لتفسير وإظهار الرسالة النصية المرسلة.

ويتطلع الباحثون إلى استخدام نظام الاتصال الكيمياوي المطور في التطبيقات التي يصعب فيها استخدام الإشارات الكهربائية أو الكهرومغناطيسية، مثل الأوساط المائية أو في الأماكن التي تشكل فيه المعادن عائقا أمام انتقال تلك الإشارات. ويمكن أن يكون النظام مفيداً أيضاً في جسم الإنسان، حيث يمكن للإشارات عالية التردد أن تلحق الضرر بالأعضاء.

وقالت البروفيسورة في الهندسة الكهربائية، أندريا غولدسميث، "نعتقد أن أمامنا طريقاً طويلاً لنقطعه لجعل هذا النظام أسرع وأفضل وأكثر موثوقية"، وأضافت: "نعتقد أنه حتى مع ما نملك اليوم من أداء، فإن (نظام الاتصال الكيمياوي) قد يفي بالغرض في بعض التطبيقات". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ابل تكشف عن مجموعة من المنتجات المميزة باللون الأحمر