أخبار عاجلة
الراهب: إذا حضرت الروح فاز النصر -
جوستافو: احترام الخصم يجلب النقاط -
مارفيك: سأعود لـ«الأخضر» بشروطي -
آل الشيخ رئيساً للاتحاد العربي.. قريباً -
طريق «العجوز» للمونديال.. مسدود -
تمزق يبعد أبوا بونا.. وعبدالشافي يعود -
ماهي حقيقة المدربين الـ4 في حساب آل الشيخ -
العتيبي يطمئن على «أخضر الرماية» قبل الآسيوية -
العقيل على عرش «الليث» -
المملكة تدين حادثتي «كركوك» و«مسجد موبي» -
إجماع على خروج إيران من سورية -
الجبير: لا حل للأزمة السورية دون توافق -
عندما غابت قطر وأحرار الشام -
السعودية.. مواقف ثابتة وأصيلة -

معدلات «حرق النفس» تزيد بين الفتيات في سن المراهقة

معدلات «حرق النفس» تزيد بين الفتيات في سن المراهقة
معدلات «حرق النفس» تزيد بين الفتيات في سن المراهقة

حذرت دراسة طبية من أن الفتيات في سن المراهقة أكثر عُرضة للإيذاء الذاتى أكثر من الفتيان، والممارسة الخطيرة آخذة في الارتفاع.. هذا هو استنتاج دراسة بريطانية جديدة وجدت صلة قوية بين الإيذاء البدنى الذاتى- مثل ممارسات قطع أو حرق النفس- وارتفاع خطر الانتحار.

فقد استعرض الباحثون في جامعة «مانشستر» البريطانية البيانات، تم الحصول عليها من أكثر من 650 طبيبًا ممارسًا عامًا في المملكة المتحدة، حيث شملت هذه البيانات حالات أكثر من 9000 مريض، تراوحت أعمارهم ما بين 10 و19 عاما أصيبوا بأذى ذاتى بين عامى 2001- 2016.. وقد تمت مقارنة أولئك بأكثر من 170.000 طفل لم يُصيبوا أنفسهم، ومطابقين للمرحلة العمرية والجنس.

وأشارت المتابعة إلى أن معدل الإيذاء البدنى كان أعلى بثلاث مرات بين البنات مقارنة بالفتيان، كما ارتفع المعدل بنسبة 68% بين الفتيات في الفئة العمرية ما بين 13- 16 عامًا في الفترة من 2011- 2016.

كانت الإحالات إلى خدمات الصحة العقلية في غضون 12 شهرًا من الإيذاء الذاتى أقل احتمالًا بنسبة 23% بين الأطفال المقيمين في المناطق الفقيرة، على الرغم من أن معدلات الإيذاء الذاتى كانت أعلى في هذه المناطق، كما وجد الباحثون أن الأطفال والمراهقين الذين يعانون من أذى بدنى ذاتى تضاعفت بينهم بمعدل تسع مرات خطر الموت لأسباب غير طبيعية، وكان خطر الانتحار والتسمم الكحولى أو تعاطى المخدرات واضحًا بشكل خاص.

وقالت الدكتورة كاثى مورجان، أستاذ البيولوجيا في جامعة مانشستر البريطانية: «قد يكون ارتفاع معدل إيذاء النفس لدى الفتيات المراهقات بسبب مشاكل الصحة العقلية شائعًا بين الإناث في هذه السن.. كما أن العوامل البيولوجية مثل البلوغ قد تلعب دورًا في إيذاء النفس».

كما أكد الباحثون أن هناك بعض الأدلة على أن اضطرابات الصحة العقلية الشائعة آخذة في الإرتفاع بين المراهقين، بل قد يكون ذلك لأنهم يعيشون في أوقات أكثر إرهاقًا.

وتؤكد نتائج الدراسة على الحاجة الماسة إلى الرعاية المتكاملة التي تشمل الأسر والمدارس وتوفير الرعاية الصحية لتعزيز السلامة بين هؤلاء الشباب المتعثرين على المدى القصير، والمساعدة في تأمين صحتهم العقلية ورفاههم في المستقبل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اكتشاف 27 جينا يُمكن أن توقف تطور السرطان