أخبار عاجلة
محمد ممدوح ينضم ل " وحوش 122"‎ -
طرح فيلم "قسطي بيوجعني" بدور العرض ‎ 4أبريل -
إيهاب فهمي: هذا موعد طرح "خطيب مراتي"‎ -
ميانمار تهدم قرى للروهينغا بعد حملة «تطهير» -

«لورانس باكو»: لاجئ على قمة «هارفارد»

«لورانس باكو»: لاجئ على قمة «هارفارد»
«لورانس باكو»: لاجئ على قمة «هارفارد»

في يناير 1951، ولد «لورانس سيلدن باكو» لأم يهودية استقر بها المطاف في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن هربت من المذابح التي ارتكبها الألمان في حق اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، كانت والدته هي الوحيدة في عائلتها التي تمكنت من الفرار من معسكرات «أوشفيتز» حية. فيما هرب والده من مدينة «منسك» السوفيتية؛ والتى كانت تُجبر سكانها على التجنيد بشكل إجباري ولطالما أرسلتهم إلى خطوط الحرب الأمامية.

عاش «لورانس» في كنف والديه، ولطالما ذكره والداه بتاريخ عائلته المرير، في عمره المبكر؛ تلقى «باكو» مساعدات من جمعية الكشافة الأمريكية، وأظهر أثناء دراسته تفوقًا ونبوغًا، ليلتحق بعدها بكلية القانون في جامعة هارفارد العريقة.

بعد تخرجه بسنوات، نشط «لورانس» في مجال الاقتصاد والسياسة والبيئة، وخلال 24 عاماً، عمل كعضو في هيئة تدريس معهد «ماساتشوستس»، وحصل على الدكتوراة في السياسة العامة، وماجستير في إدارة الأعمال.

في عام 2011، خدم «لورانس» في عدد من الجامعات، من ضمنها جامعة «تافتس» وجامعة «هارفارد»، وأول أمس؛ تم اختياره ليكون رئيسًا لواحدة من أكبر وأعرق الجامعات في العالم؛ هارفارد، ليصبح الرئيس رقم 29 لها، ويحل محل «درو فاوست» أول امرأة تترأس الجامعة في تاريخها الممتد على مدى ثلاثة قرون ونصف.

جاء انتخاب «لورانس» عبر مؤسسة هارفارد، إذ شكلت الجامعة مجلسًا مكونًا من أساتذتها لاجراء عملية الانتخاب، في اجراءات ديموقراطية تنافس فيها عددًا من المرشحين على كرسي الجامعة.

منذ الخريف الماضي، قامت اللجنة باستطلاع رأي 375 ألف شخصًا حول العالم، من الخريجين والطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبت منهم إرسال ترشيحات ومقترحات حول الشخص الجدير برئاسة الجامعة. استجاب الجميع؛ وكونت اللجنة قائمة تضم 700 شخص، لتعرضها مرة أخرى على الخريجين والعاملين، لتستقر في النهاية على اختيار «لورانس باكو» رئيسًا للجامعة.

بعد انتخابه؛ قال رئيس لجنة البحث الرئاسية في هارفاد «ويليم لي» إن لورانس يُعد أحد أكثر القادة إنجازاً وتأثيرًا في التعليم الأمريكي، وأشار في بيان –تلقت المصري اليوم نسخة منه- أنه سيضيف للجامعة ليس فقط خبرته العريضة وتبحره العميق وإلمامه الشديد بالفرص والتحديات، بل؛ سيضفي عليها التزامًا متقدًا بمساعدة كل الأفراد من داخل الجامعة وخارجها، ما سيعزز دور هارفارد في العالم.

بعد انتخابه، قال «باكو» إن جامعة هارفارد كما يعرفها تلتزم بمجموعة من المعايير، أهمها، السعي وراء الحقيقة والالتزام الذي لا يتزعزع بإتاحة الفرص والتميز، وأكد على ضرورة الاستمرار في التحلي بالحيادية، وإتاحة الفرص للجميع خصوصًا مع وجود هارفارد في منتصف «أمة مقسمة».

حين يرى «لورانس باكو» السائحين والزوار أمام مبني الجامعة، يقول أنه يود أن يخبرهم أن «هارفارد ليست مجرد مباني.. فهارفارد بشر.. إناس ملهمون دفعوا المعرفة في كل مجال تقريبًا إلى حدود لا يُمكن تخيلها»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منتدى «استيطان الفضاء» يناقش قوانين استغلال الموارد في الفضاء الخارجي
التالى سيباستيان ثرون: مخطئة الحكومات التي تضع العوائق أمام مسار الذكاء الاصطناعي