أخبار عاجلة
مكرم: مجموعة عقائدية استولت على نقابة الصحفيين -
نور فرحات: الحكومة تريد مجالس غير مستقلة -
البرلمان يتجاهل الأزمة السورية -
رئيس مياه القناة يتفقد محطات شرب قطاع بورسعيد -

رسالة دكتوراه توضح العلاقة بين القوالب الخبرية وفهم القراء للمحتوى

حصلت الباحثة نرمين عبدالسلام محمد حسن الخراط، المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الاعلام في جامعة القاهرة، على درجة الدكتوراه في الإعلام بمرتبة الشرف الأولى عن رسالتها التي جاءت تحت عنوان "العلاقة بين قوالب تحرير الأشكال الإخبارية وفهم وتذكر القراء للمحتوى.. دراسة تحليلية وتجريبية مقارنة بين الصحف المطبوعة والانترنت".

وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور محمود علم الدين الاستاذ بقسم الصحافة بكلية العلام مشرفا ورئيسا، والدكتور محمد سعد استاذ الصحافة بكلية الآداب-جامعة المنيا (مناقشا)، والدكتورة أمل السيد الاستاذ المساعد بقسم الصحافة جامعة القاهرة (مناقشا).
وتناولت الدراسة علاقة التحولات والتطورات التي نجمت عن ظهور شبكة الانترنت في مجال التحرير الاخباري بخصائص وسمات تحرير الأشكال الإخبارية وقوالبها التحريرية المستخدمة بالصحف المصرية المطبوعة والصحافة الإلكترونية المنافسة المنشورة على شبكة الإنترنت، ومدى ملائمة وتوافق هذه الخصائص المستخدمة لمستويات عملية التمثيل المعرفي – بالتركيز على عمليتي الفهم والتذكر – للمحتوى الإخباري لدى جمهور القراء من فئة الشباب المصري من طلاب الجامعة.
وأجريت الدراسة التحليلية على خمس من الصحف المصرية اليومية المطبوعة هي (الأهرام، الأخبار، الوفد، المصري اليوم، الدستور) وخمسة من المواقع الإخبارية المصرية والعربية والدولية الصادرة بالعربية هي (مصراوي، إيلاف، الجزيرة، بي بي سي عربي، سي إن إن بالعربية)، كما أجريت الدراسة التجريبية على 240 من طلاب الفرقتين الثانية والرابعة بالأقسام الرئيسية الثلاثة بكلية الإعلام جامعة القاهرة.


وبحسب الباحثة، تكتسب الدراسة أهميتها بالنظر إلى ندرة الدراسات العربية في مجال التحرير الصحفي التي تربط  ما بين دراسة خصائص تحرير الفنون الإخبارية وتأثيراتها المعرفية في جمهور القراء، والافتقار إلى الدراسات العربية التي تقارن بين هذه الخصائص بكل من الصحف الورقية المطبوعة والصحافة الإلكترونية على الانترنت، وتأثيرات هذه الخصائص في عملية التمثيل المعرفي لدى جمهور القراء من الشباب.


كما تكتسب أهميتها في ظل افتقار المكتبة العربية إلى الأدبيات والبحوث التي ترصد العديد من الفنون الإخبارية الجديدة والأنماط والقوالب الحديثة التي نجمت عن شبكة الانترنت بالوسيلتين المطبوعة والرقمية.  


وسعت الدراسة إلى تحقيق هدفين رئيسيين الأول وصف وتحليل ومقارنة أبرز خصائص وسمات تحرير وعرض الأجناس أو الأشكال الإخبارية وقوالب تحريرها المستخدمة بالصفحات الرئيسية بالصحف المصرية اليومية المطبوعة والمواقع الإخبارية على شبكة الانترنت والكشف عن علاقة ذلك بنوع الوسيلة الإعلامية ومدى مواكبتها للتطورات التي استحدثتها الانترنت في هذا المجال.


والهدف الثاني هو اختبار ومقارنة تأثير نوع قوالب تحرير الأشكال الإخبارية المطبوعة والإلكترونية في فهم وتذكر القراء من فئة الشباب للمحتوى، والكشف عن تأثير التفاعل بين متغيرات نوع القوالب التحريرية ونوع المضمون الإخباري، ونوع الوسيلة الإعلامية، ونوع بنية القالب المستخدم (خطية، غير خطية) في عمليتي الفهم والتذكر لدى القراء، ومقارنة هذا التأثير وفقاً لنوع الجنس الإخباري المستخدم.
وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق جوهرية في نوع الأشكال الفنية للمادة الإخبارية وأنواع القوالب التحريرية المستخدمة في صياغتها بين الصحف المطبوعة والمواقع الإلكترونية (عينة الدراسة) ، إذ سيطرت الأشكال النمطية التقليدية على استخدامات الوسيلتين المطبوعة والرقمية ، كما حظي قالب الهرم المقلوب بحضور واضح في استخدامات الوسيلتين ، ولم توظف المواقع الفنون الاخبارية والقوالب الرقمية الجديدة (مثل الهرم الرقمي متعدد الطبقات، نمط التدرج من الجزء إلى الكل، نمط البنية الايضاحية الشارحة، نمط التحرير الإلكتروني الاخباري وفقا لدوافع واهتمامات القراء، وأشكال السرد الإخباري التجريبي، والقصص الاخبارية الموسوعية) .
وفسرت الباحثة ذلك في ضوء أن معظم العاملين في مجال الصحافة الالكترونية المصرية والعربية بشكل عام إما صحفيون جدد أو كانوا يعملون بالصحف المطبوعة أو بأي من الوسائل الاعلامية التقليدية الاخرى كالإذاعة أو التليفزيون ، ونظرا للحداثة النسبية لمجال التحرير الالكتروني بمصر والعالم العربي والافتقار للتأهيل الأكاديمي والمهني الملائم لهذه الأنماط الجديدة ، يعتمد هؤلاء المحررون على منظومة الفنون والقوالب المعتاد استخدامها بهذه الوسائل التقليدية، فضلا عن عدم مواكبة الواقع المهني للاتجاهات الحديثة المستخدمة في الصحافة العالمية التي أصبحت تميل نحو استخدام قوالب حديثة تعتمد على أساليب السرد المشوق للقارىء والأشكال البديلة للقصة الاخبارية.
كما فسرت الباحثة هذه النتائج بالنظر الى افتقار المحررين للوعي بمفهوم البناء الفني للمادة الاخبارية وأهميته وأنماطه الحديثة، وتخوفهم من اللجوء الى القوالب والاشكال الجديدة اما لخوفهم من رؤسائهم في العمل المنتمين للمدرسة التقليدية في التحرير الاخباري أو خوفهم من الفشل في اجادة اعداد مثل هذه الأنماط الجديدة.
وترى الباحثة أن تقييم هذه الممارسات المهنية، والحكم على مدى جودتها وتوافقها مع تفضيلات وحاجات جمهور القراء لا ينبغي أن يستند إلى الرؤية الأكاديمية فقط، بل يجب أن يعتمد في الأساس على دراسات لهذا الجمهور للكشف عن مدى إشباع هذه الممارسات لحاجاته وتفضيلاته وملائمتها لعملية اكتساب المعرفة لديه من المحتويات الإخبارية التي تنشرها الوسيلتان المطبوعة والرقمية.


 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد.. لاجئ سياسي: تركيا "أردوغان" تشبه ألمانيا النازية بعد عام 1939