انقلاب "جماعي " يطيح بعواجيز كرة القدم فى العالم (تقرير)

انقلاب "جماعي " يطيح بعواجيز كرة القدم فى العالم (تقرير)
انقلاب "جماعي " يطيح بعواجيز كرة القدم فى العالم (تقرير)

كتب - محمد الفرماوي:

بتولي أحمد أحمد رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تصبح كافة الاتحادات القارية، بالإضافة للاتحاد الدولي لكرة القدم، غيرت قيادتها خلال السنوات الأخيرة، لكن المدهش في الأمر، أن القيادات الجديدة جاءت كلها من صغار السن، بالمقارنة مع أسلافهم، فضلا عن أن البلدان الذين جاءوا منها، لم تقدم شيئا يذكر في عالم المستديرة، وتصنيفات منتخباتهم تدلل على صغر حجم إنجازاتهم في القارات التي ينتمون إليها.

الفيفا

الأب الشرعي لكرة القدم في العالم، وبرغم الفضيحة التي خرج بها الرئيس السويسري جوزيف بلاتر البالغ من العمر 79 عاما في 2015، جاء خليفته جياني إنفانتينو من نفس بلده الصغير أوروبيا، والذي يحتل المركز 11 على مستوى العالم، ولم يحقق إنجازا كبيرا في تاريخه.

جدير بالذكر أن حاكم المنظومة الكروية في العالم كان يبلغ 45 عاما عندما تولى المهمة في 2016.

اليويفا

برغم عمره الصغير عندما ترك رئاسة الاتحاد الأوروبي في 2015، 59 عاما حينها، إلا أن خليفة الفرنسي ميشيل بلاتيني، جاء من دولة صغيرة، هو السلوفيني أليكساندر سيفرين، الذي تولى المهمة في سبتمبر 2016، وعمره لم يتجاوز 49 عاما بعد.

وجدير بالذكر أن سلوفينيا تحتل المركز 58 في تصنيف الفيفا، ولم يحقق أي ألقاب كبيرة باستثناء ظهوره مرتين في كأس العالم.

الكاف

تعد القارة السمراء الأكثر تعاسة، حيث تولى رئاسة منظومتها الكروية رجل من أبناء مدغشقر، الدولة رقم 173 في تصنيف منتخبات الفيفا الـ202، وغير المصنفة كرويا على مستوى القارة، والذي ربما لم تتأهل قبل لأي نهائيات، فضلا عن أن رئيسها الوحيد الآن على رأس أي اتحاد قاري، تولى المهمة وهو في عمر كبير نسبيا.

أحمد أحمد الذي تولى المهمة الخميس وعمره 57 عاما، جاء خلفا للكاميروني عيسى حياتو الذي يبلغ 70 عاما وقضى في منصبه نحو 29 عاما.

الاتحاد الآسيوي

على خلفية قضية فساد، رحل القطري محمد بن همام عن منصبه رئيسا للاتحاد الآسيوي، في العام 2011 وعمره حينها 62 عاما، ليخلفه سلمان الخليفة البالغ حينها من العمر 47 عاما، وهو من الدولة الذي يحتل منتخبها الأول 75 على مستوى العالم بدون أية إنجازات كبيرة أيضا.

كونكاكاف

لم يكن الأمر أفضل حالا في اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى، والذي ترك رئاسته التريندادي جاك وارنر في العام 2011 على خلفية قضية فساد، بعد 21 عاما في منصبه، وكان يبلغ حينها 68 عاما، وعلى مدار السنوات الماضية تولى المهمة عدة رؤساء، قبل أن يستقر الحال عند الكندي فيكتور مونتالييني الذي كان يبلغ عند توليه المهمة 50 عاما، ويصنف منتخب بلاده في الترتيب 117.

كونمبيول

الباراجواياني نيكولاس ليوز  تولى رئاسة اتحاد أمريكا الجنوبية لمدة 27 عاما، وترك منصبه في 2013 وعمره 84 عاما، وتولى المهمة عدة رؤساء قبل أن يستقر الأمر عند مواطنه أليخاندرو دومينيجز الذي تسلم المهمة في 2016 وعمره 44 عاما، علما بأن تصنيف منتخب بلاده وضعه في المرتبة 43.

اتحاد أوقيانوسيا

قارة أوقيانوسيا من القارات الصغيرة، كان يتولى رئاسة اتحادها الكروي التاهيتي رينالد تيماري لمدة 6 سنوات، ورحل في عام 2010 وعمره 60 عاما، ليخلفه ديفيد تشونج من دولة بابوا غينيا الجديدة، وكان عمره حينها 48 عاما، علما بأن منتخب بلاده يقع في التصنيف 170.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رسميا.. النادى المصري يتسلم أرض نادى غزل بورسعيد بقرار من "الغضبان"