أخبار عاجلة
تيران وصنافير.. حكاية جزيرتين ودولتين ورئيس -

أبطال العالم للإسكواش في ندوة «المصري اليوم»: إنجازاتنا أفضل من لاعبي كرة القدم

أبطال العالم للإسكواش في ندوة «المصري اليوم»: إنجازاتنا أفضل من لاعبي كرة القدم
أبطال العالم للإسكواش في ندوة «المصري اليوم»: إنجازاتنا أفضل من لاعبي كرة القدم

استضافت «المصري اليوم» أسرة الإسكواش المصرى، التي ضمت عاصم خليفة، رئيس الاتحاد، وأمنية عبدالقوى ورنيم الوليلى، صاحبتى الإنجاز العالمى الأخير، وهو الفوز ببطولة العالم لفِرَق السيدات التي أُقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، وكريم عبدالجواد، الفائز ببطولة قطر الدولية مؤخرا، وناصف جورج، المدير التنفيذى لاتحاد الاسكواش، لتكريمهم على الإنجاز، وفتح ملف مستقبل «الاسكواش المصرى
إلى أين؟».

وتحدث الضيوف عن المشاكل التي ستواجه اللاعبين واللاعبات خلال الفترة المقبلة، وأجمعوا على أن أزمة ارتفاع الدولار هي العقبة الكبرى التي تهدد مشاركاتهم في المحافل الدولية، ما يدق ناقوس الخطر حول مستقبل الاسكواش المصرى، وينذر بتكرار تجربة باكستان، التي تراجعت في اللعبة، بعد طرد الشركة الوطنية للطيران الأبطال المعتزلين، ما أدى إلى عزوف الشباب عن ممارسة اللعبة، كما تحدث الأبطال في الندوة عن الصعوبات التي واجهتهم قبل بطولة العالم الأخيرة وغيرها من الأمور التي تخص اللعبة.

■ في البداية نهنئكم على الفوز ببطولة العالم الأخيرة لفِرَق السيدات..

عاصم خليفة: الحمد لله على الإنجاز الذي تحقق بفضل جهود اللاعبات وحرصهن على الدفاع عن سمعة الاسكواش المصرى، الذي أصبح مصدر سعادة للمصريين، كما أن جميع لاعبينا عندما يشاركون في أي بطولة يضعون المركز الأول نصب أعينهم، ويرفعون شعار «المركز الثانى يعنى الخسارة»، وهذه المرة كانت اللاعبات لديهن عزيمة كبيرة، بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهت المنتخب قبل البطولة.

- أمنية عبدالقوى: بالتأكيد أنا سعيدة جدا بالبطولة، التي جاءت بعد تحضير واستعداد قوى، كما أنها تعطينى دافعا قويا لبدء المشاركات في السنة الجديدة بروح عالية ورغبة في مواصلة المسيرة.

- رنيم الوليلى: الفوز ببطولة العالم له طعم خاص، وفرحة غير مسبوقة، لأننا استطعنا التغلب على لاعبات كبيرات لديهن الإمكانات التي تساعدهن على خوض المنافسات بقوة.

■ دائما يتردد أن الاسكواش أصبح مصدر سعادة للمصريين، فما تعليقكم على هذه المقولة؟

- عاصم خليفة: منذ أن توليت المسؤولية اتفقت مع مجلس إدارة الاتحاد على وضع استراتيجية معينة نركز خلالها على الاهتمام بالناشئين، وغرس روح البطولة عندهم حتى يتمكنوا من المنافسة في البطولات العالمية التي يشاركون فيها، كما نحرص على الارتقاء بالمستوى، لأن هناك دولا بدأت تهتم باللعبة وتنافس بقوة، ونعرف جيدا أن الحفاظ على القمة صعب، ونأمل في استمرار المسيرة القوية للاسكواش المصرى في المحافل الدولية.

- أمنية عبدالقوى: نحرص دائما في كل مشاركة ببطولة العالم على الفوز باللقب، لأننا نريد عمل شىء لمصر، ورفع العَلَم المصرى في البطولات، وهذه ثالث مرة نفوز فيها ببطولة العالم، وهو شرف لنا، وأتمنى أن نستمر في تحقيق الإنجازات، وأن تواصل الأجيال المسيرة.

- رنيم الوليلى: أتفق مع «أمنية» على أننا نحرص دائما في كل بطولة على عمل إنجاز لمصر، بهدف الحفاظ على التصنيف العالمى، الذي يشترط أن نشارك في 8 بطولات عالمية سنويا.

- كريم عبدالجواد: المكانة العالية التي وصل إليها الاسكواش المصرى تتطلب بذل مجهود كبير، وبث روح البطولة قبل كل بطولة، ونحاول كلاعبين أن نرتقى بمستوانا حتى نصل إلى أفضل مكانة تليق بالاسكواش المصرى.

■ هل واجهتم صعوبات قبل البطولة؟

- رنيم الوليلى: واجهنا ظروفا صعبة، أولها أن الكابتن عمرو شبانة حجز تذاكر بالخطأ، ونور الشربينى تعرضت للإصابة قبل البطولة «رجلها اتلوت»، كما أننى لعبت وأنا «مريضة»، والكابتن «عمرو» أراحنا في البداية، لكن الحمد لله استطعت إكمال البطولة.

■ بصراحة هل يحصل الاسكواش على التكريم المناسب مقارنة بالاهتمام الذي تلقاه فِرَق ومنتخبات كرة القدم؟

- عاصم خليفة: أحب أن أركز على نقطة مهمة، وهى ضرورة الاهتمام بالاسكواش حتى يستطيع مواصلة مسيرته القوية، لأن الظروف في الوقت الحالى اختلفت، بعد أزمة ارتفاع الدولار، ما يُصعِّب من مسألة المشاركة في البطولات العالمية، ورفع الدعم عن الاتحادات ينذر بالخطر على الاسكواش، لأن الأولاد يعانون قلة الدعم والرعاية، وأتمنى من الدولة أن ترعى اللعبة وتهتم بها بشكل أكبر.

- كريم عبدالجواد: بصراحة الاهتمام بالاسكواش لا يناسب حجم الإنجازات التي يحققها، خاصة أن كرة القدم تجذب اهتمام الناس أكثر من الألعاب الفردية، بالرغم من أن تلك الألعاب تحقق الإنجازات، كما أن ممارسة اللعب لا تتطلب مجهودا، لأن إقامة الملعب سهلة جدا، ويمكن وضعه في أي مكان، مثلما وضعناه أمام الأهرامات وفى مارينا الغردقة وغيرهما من الأماكن التي أُقيمت عليها الملاعب، والجميع يعرف أن اللعبة تساهم وتلعب دورا كبيرا في الترويج للسياحة المصرية.

- أمنية عبدالقوى: للأسف نحن كلاعبين نواجه ظروفا صعبة حاليا، لأن تكاليف المشاركة في البطولات العالمية عالية جدا، بعد ارتفاع سعر الدولار.

- رنيم الوليلى: أتمنى من الإعلام أن يهتم باللعبة بشكل أكبر، وأن يتواجد معنا في كل المشاركات، ويبرز للناس الإنجازات التي نحققها، كما أطالب الاتحاد بأن يكثف من جهوده معنا ويقف بجوارنا، وننتظر دعما واهتماما أكبر من وزارة الشباب والرياضة.

■ لماذا يهتم اتحاد الاسكواش بنشر اللعبة في القاهرة والإسكندرية ويتجاهل باقى المحافظات، خصوصا الصعيد؟

- عاصم خليفة: مش لازم تبقى الممارسة في جميع المحافظات، والتركيز في الفترة الماضية كان في القاهرة والإسكندرية، ومؤخرا بدأت طنطا تهتم باللعبة وتُخَرِّج أبطالا، لكن لو وجدنا في أي محافظة نماذج لديها الموهبة والقدرة على المشاركة في المحافل الدولية سنهتم بها وندعهما، وأعود للحديث عن الدعم، وأطالب المسؤولين في وزارة الرياضة بمنحنا فرصة لمدة تتراوح بين 6 و9 أشهر قبل رفع الدعم، حتى نستطيع إيجاد حلول بخصوص الرعاة وتنمية الموارد، ويستطيع أبطالنا المشاركة في البطولات الدولية والحفاظ على مكانهم بالتصنيف، وكلامى ليس معناه أن تعطى الوزارة استثناء في الدعم، لكن كما قلت فرصة.

- رنيم الوليلى: الوقوف مع الاسكواش ضرورى، لأن المنافسة أصبحت صعبة جدا، وهناك دول بدأت تظهر على الساحة مثل ماليزيا وهونج كونج ومعظم دول شرق آسيا وأمريكا الجنوبية والشمالية.

- عاصم خليفة: بصراحة يجب أن يعرف الجميع أن الدول لن تتركنا نتربع على عرش البطولات الدولية، والجميع يحاولون أن يسيروا على نهج الاسكواش المصرى، الذي أصبحت له سمعة عالمية، بدليل أن منتخب أمريكا للسيدات يضم 3 بنات من أصل مصرى، ونحن كاتحاد نركز على سفر الناشئين إلى الدول التي أصبح لها باع في اللعبة مثل ماليزيا، حتى لا يُفاجأوا بالمستوى الذي وصلت إليه، لكن في الوقت الحالى الأمور أصبحت صعبة بسبب الدولار، وهو ما يجعلنا نفكر في إيجاد حلول لأزمة الدعم من الآن.

■ لماذا لا يفكر اتحاد الاسكواش في تنمية موارده حتى يستطيع التغلب على أزمة التكاليف الكبيرة للسفر والمشاركة في البطولات العالمية؟

- عاصم خليفة: نحاول العمل للوصول إلى حلول مختلفة، لكن هذه الأمور تحتاج وقتا، وبدأنا من الآن، لكن نحتاج فرصة أكبر، وللعلم، فقد تعاقدنا مع خبيرة فرنسية مقيمة في إنجلترا لعمل «ويب للاتحاد» يتناسب مع حجم الإنجازات التي تحققها المنتخبات والفِرَق، ويساعدنا على اجتذاب رعاة، كما نحاول عمل مجلة للناشئين.

■ هل أزمة الدولار ستؤثر على إقامة بطولات عالمية في مصر خلال الفترة المقبلة؟

- بالتأكيد لأن الاتحاد الدولى يجبرنا على منح الجوائز يوميا بالدولار، وسيكون من الصعب توفير تلك المبالغ في ظل هذه الظروف التي يمر بها البلد، كما أن الاتحاد خسر من تنظيم بطولة الأهرام الأخيرة، لأنها تزامنت مع ارتفاع سعر الدولار، واضطررنا إلى شرائه بالسعر العالى من السوق السوداء، حتى نحافظ على سمعة البلد.

- يتدخل ناصف جورج، المدير التنفيذى لاتحاد الاسكواش، ويؤكد أن فارق شراء الدولار بلغ مليونا و200 ألف جنيه، بخلاف قيمته، ما زاد من قيمة الخسارة، وفى ظل الارتفاع الجنونى للدولار، يُحجم الرعاة عن رعاية البطولات.

■ ما الحلول للخروج من الأزمات التي تواجه الاتحاد وتدق جرس إنذار على مستقبل الاسكواش المصرى؟

- عاصم خليفة: نريد فترة توافقية كى نستطيع الاعتماد على أنفسنا، ونصل إلى الحال المُرضية التي تضمن الحفاظ على سمعة الاسكواش، كما أن الحلول السريعة تكمن في اهتمام الشركات والهيئات ورجال الأعمال بالأبطال ورعايتهم وتحمل تكاليف السفر للمشاركة في البطولات، كما أتمنى من شركة مصر للطيران الوطنية أن تعطينا ميزة وترعى أبطالنا مثلما تفعل الشركات الوطنية في معظم البلاد، والتى تقوم برعاية أبطال الاسكواش وتتحمل تكاليف سفرهم، من دافع الوطنية، وسأعطى لك مثالا بدولة مثل الهند، التي تُعتبر فقيرة في الاسكواش، فهى عندها لاعبة جيدة ونجحت في إحدى البطولات في عمل شىء جيد، وبعد عودتها إلى بلادها وجدت صورتها معلقة في المطار والإعلانات التي تحمل صورتها منتشرة في الشوارع والإعلام يتفاخر بها.

- أمنية عبدالقوى: خلال تكريم الوزير الأخير، أجبرنا الإعلام على التواجد لتغطية الحدث، لكن نحتاج اهتماما أكبر مثل «الكرة»، وأتمنى بعد كل إنجاز أن أجد الشركات ورجال الأعمال يسارعون لرعايتنا وعمل إعلانات تساعدنا على التحضير للبطولات الدولية المقبلة.

- رنيم الوليلى: الكورة في مصر أكتر حاجة بتجيب فلوس لأن الاهتمام بيها كبير، وشوف لما لاعب الكورة حد بيشوفه في الشارع بيتعمل له إيه، كما أن الأطفال عندما تسألهم: عايزين تبقوا إيه؟ يقولوا: عايزين نبقى نجوم «كورة»، لأن الطفل مش بيلاقى اهتمام بالألعاب الأخرى، بالرغم من أن البلد بتستفيد مننا بعد كل إنجاز نحققه، وبجد لو الاسكواش لقى اهتمام أكبر هنلاقى ملايين الأبطال بيطلعوا كل شوية، خاصة أن اللاعب المصرى بيكون عنده هدف المنافسة على المركز الأول.

- كريم عبدالجواد: نحن كلاعبين نعرف أن ظروف الدولار من أصعب المشاكل التي تقف أمامنا خلال الفترة المقبلة، لكننا كلاعبين نركز في التدريبات حتى نحافظ على مستوانا، لأن فوزنا بالبطولات يعوض بعض الشىء من تكاليف السفر والإقامة في البطولات العالمية، ويجب أيضا الاهتمام بالناشئين والاستفادة من خبرات الكبار، وأنا شخصيا كنت محظوظا لما كنت أتدرب مع نجوم كبار، زى عمرو شبانة وكريم درويش، ونلت خبرات منهم.

■ هل أصبح الاسكواش في مصر لعبة الأثرياء فقط؟

- عاصم خليفة: إطلاقا، وهؤلاء الأبطال الذين هم أمامك متعلمون وحاصلون على شهادات جامعية، وكانت أمامهم فرصة للبحث عن فرص عم كباقى الشباب، لكنهم أحبوا اللعبة واحترفوها ويعتبرونها أكل عيشهم، وهدفهم في كل بطولة يشاركون فيها رفع العَلَم المصرى، وممارسة اللعبة ليست للأغنياء فقط كما يردد البعض، وأجدد طلبى بضرورة الاهتمام بأبطالنا، حتى لا نكرر تجربة باكستان، التي تراجعت في اللعب، لأن شركة الطيران الباكستانية كانت ترعى الأبطال، وبعد اعتزالهم طردتهم ورفضت تعيينهم في الشركة، ما أحدث حالة من الغضب عندهم، وتسبب في إحجام اللاعبين عن ممارسة الاسكواش، وجعل أولياء الأمور يرفضون ممارسة أبنائهم اللعبة، ما أثر سلبا على اللعب هناك، كما أن الأولاد عندنا يعانون قلة الدعم، لأن قيمة الجوائز التي يحصلون عليها بعد كل بطولة يصرفون منها على تحضيراتهم للبطولات العالمية الأخرى التي يشاركون فيها، ويجب أن يجدوا الدعم والمساندة حتى يحافظوا على مستواهم، ونِفسى أشوف لاعب الاسكواش زى حسن حمدى والخطيب وغيرهم، اللى الأبواب بتتفتح أمامهم لأنهم نجوم كرة.

■ متى يتحقق الحلم ويجد الاسكواش مكانا في الأوليمبياد؟

- عاصم خليفة: نتمنى أن يشارك الاسكواش في أوليمبياد 2024، لكن للأسف المسؤولون في الاتحاد الدولى للاسكواش ليسوا على قدر المسؤولية، لإقناع اللجنة الأوليمبية الدولية بإدخال اللعبة الأوليمبياد، وأعتقد أنهم في حاجة لدولة رائدة في اللعب كمصر لمساندتهم والعمل على إقناعهم بدخول اللعبة.

■ لماذا لا نجد دورا مجتمعيا لنجوم الاسكواش المصرى يتناسب مع حجم الإنجازات التي يحققونها؟

- رنيم الوليلى: المشكلة بالنسبة لى أنه في الفترة الحالية الوقت لا يتسع للمشاركة في عمل مجتمعى، لأننا مرتبطون بالمشاركة في بطولات عالمية للحفاظ على وضعنا في التصنيف الدولى.

- أمنية عبدالقوى: بالتأكيد نتمنى المشاركة في أي عمل مجتمعى يساعد المحتاجين، وسنعمل خلال الفترة المقبلة على المشاركة في مثل هذه الأعمال الخيرية.

■ نود أن نعرف طبيعة العلاقة بينكم خلال المعسكرات والبطولات العالمية؟

- كريم عبدالجواد: كلنا في المعسكرات نكون إخوة، وروح التعاون تسود الأجواء، ونقوم بتشجيع بعضنا البعض، ونتحدث في كل الأمور خارج الملعب، والمكسب والخسارة شىء يخص الله سبحانه وتعالى.

- أمنية عبدالقوى: بصراحة مصر الدولة الوحيدة في العالم التي يجمع الحب بين العاملين في لعبة الاسكواش بها فريقا واحدا سواء لاعبين أو مدربين، ومؤخرا بدأت دول كإنجلترا وفرنسا وهونج كونج تفعل مثلنا ويتعاون أبناؤها، أما باقى الدولى فتجد كل إنسان منها مع نفسه وليس له دخل بالآخر.

■ ما طموحاتكم التي تتمنون تحقيقها في العام الجديد؟

- عاصم خليفة: أريد تحقيق الاستراتيجية الجديدة للاسكواش، والوصول إلى حلول لأزمة التكاليف الكبيرة للمشاركات الدولية، كما أناشد رجال الأعمال وأصحاب شركات التسويق النظر لأبطالنا في اللعبة، والاستفادة منهم في عملية التسويق ورعايتهم، كما أتمنى من البنوك الوطنية وقطاعات الاستثمار أن تعمل برنامجا لأبطال اللعبة وترعاهم، والفائدة ستعم على الجميع، كما أناشد شركات التأمين عمل وثائق تأمين على اللاعبين.

- أمنية عبدالقوى: طموحى أن أحقق مراكز متقدمة في البطولات العالمية التي سأشارك فيها وأحافظ على تصنيفى.

- رنيم الوليلى: نِفسى أشارك في جميع البطولات العالمية، وأرفع عَلَم بلدى.

- كريم عبدالجواد: أتمنى أن أشارك في بطولة العالم للفِرَق، وأحقق المركز الأول دائما.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شكوك حول لحاق محمد عبدالشافي بمواجهة غانا بسبب الإصابة
التالى الأهلى يحسم صفقة الشتاء فى أمم الجابون.. اقرأ التفاصيل