أخبار عاجلة
اليورو يتماسك بعد خسارة يومية كبيرة -
الأمم المتحدة تطالب بنزع سلاح ميليشيات دارفور -
مقتل 20 في انفجار شاحنة مفخخة في العراق -
السجن ثلاثة أعوام لصحافي تركي بسبب تغريدة -
أودينيزي يقيل المدرب ديلنيري -
«العمل» توقف 6 منشآت استقدام مخالفة في الرياض -
«بلدية النسيم»: إزالة تعد على حديقة في حي الريان -
الأسهم السعودية تغلق منخفضة عند مستوى 6778.32 نقطة -

كيف أهدي الأهلي الكأس للوداد بعد غياب ربع قرن ؟ (تحليل)

حقق الوداد المغربي بطولة دوري ابطال افريقيا بعد غياب أكثر من ربع قرن وفاز على الأهلي بهدف وحيد بعدما تعادل بهدف لكل فريق في مباراة الذهاب.

البدري، بدأ اللقاء بتكتيك مغاير نسبيًا وهو 4-4-2 بتواجد شريف اكرامي في حراسة المرمي على اليمين محمد هاني وعلى اليسار حسين السيد وقلبي دفاع ربيعة وسعد سمير أمامهم ثنائي الارتكاز أحمد فتحي والسولية وعلى الطرف الأيمن مؤمن زكريا وعلى الطرف الأيسر عبد الله السعيد وفي الأمام جونبور أجاي ووليد أزارو

تحليل مباراة الأهلى والوداد 1
تحليل مباراة الأهلى والوداد 2

الأهلي اعتمد على مؤمن زكريا بشكل كبير في تشكيل خطورة على الوداد حيث أن معدل تمركزه أمام المهاجمين وهو ما يعكس دوره الهجومي الكبير ووضح دور محمد هاني الهجومي على عكس حسين السيد الذي كان مائلًا للدفاع لإغلاق الناحية اليمني للوداد

بينما الحسين عموتة، المدير الفني للوداد بدأ المباراة بالرسم التكتيكي 4-1-4-1 بوجود العروبي في حراسة المرمي وعلى اليمين عبد اللطيف نصير وعلى اليسار بدر جدارين وقلبي دفاع يوسف رابح وأمين العطوشي والنقاش في الارتكاز الدفاعي وأمامه الرباعي خضروف على الطرف الأيمن والحداد في الناحية اليسري وفي الوسط وليد الكرتي والسعيدي وفي الأمام أشرف بن شرقي

تحليل مباراة الأهلى والوداد 3

بداية مثالية للأهلي

بدأ الأهلي بداية مثالية وضغط على الوداد بشكل كبير في النصف ساعة الأولي من اللقاء ولكن لم يتوج السيطرة أو يستغل الفرص التي أتيحت له ، الفرصة الأولي كانت لوليد أزارو وبدلاً من لعب الكرة بالرأس في المرمي لعبها بشكل عجيب ،

والكرة الثانية لمؤمن زكريا الذي لعبها عرضية لأزارو الذي لم يستطع لمس الكرة .

والكرة الأخيرة كانت لمؤمن الذي انفرد بالمرمي من تمريرة السولية القطرية ولكن أضعها بمنتهي الرعونة.

الأهلي حاول على المرمي في مباراة الذهاب 20 مرة سجل منها هدف ، في مباراة الدار البيضاء حاول على المرمي 9 كرات ولم يسجل أي هدف بنسبة 3 % !

خسارة البطولة سببها الرئيسي اهدار الكرات السهلة ، النهائيات تلعب على أنصاف الفرص وهو ما استغله الوداد..الوداد على مدار 180 دقيقة لعب على المرمي 13 كرة سجل منها هدفين بنسبة 15%

فشل الأهلي في غلق نقطة قوة الوداد

الوداد سجل 14 هدفًا منذ بداية البطولة كلها كانت من الناحية اليمني و4 منها كانت عن طريق عبد اللطيف نصير الذي يمرر الكرة لأوناجم الذي يلعبها عرضية لبن شرقي أو لوليد الكرتي وهو مانبهنا منه في تحليل فريق الوداد قبل المباراة وفي تحليل مباراة الاسكندرية ، ولعب بن شرقي الكرة لوليد الكرتي بعد مرور ساذج من السولية وسط هاني وفتحي وسجلها في مرمي اكرامي الذي لم يحاول حتي الخروج على الكرة.

وهو نسخة من الهدف الأول في مرمي اتحاد العاصمة الذي كان من تمريرة بن شرقي للكرتي:

السيطرة الوهمية والعرضيات السلبية

الأهلي اعتمد على الناحية اليمني للهجوم خلف بدر جدارين ، ويظهر ذلك في اماكن استلام الكرة في هذه المنطقة

تحليل مباراة الأهلى والوداد 4

ولعب الأهلي 30 كرة عرضية خلال لقاء كازابلانكا و 40 كرة عرضية في لقاء الاسكندرية أي 70 كرة عرضية لم يسجل أي منها!

تحليل مباراة الأهلى والوداد 5

بينما الوداد لعب 21 عرضية كإجمالي في المبارتين استطاع التسجيل من كرتين منهما !

تغييرات البدري وعموتة

عموتة لم يجري أي تغييرات خلال 82 دقيقة كان التغيير الاول بخروج خضروف ونزول الهاشمي للتعزيز الدفاعي وخروج اسماعيل الحداد ونزول واتارا المدافع

بينما البدري أخرج وليد أزارو الغير موفق ونزول حمودي ، حمودي لم يفيد الأهلي في مباراة الذهاب ومع ذلك أشركه البدري وكان من الأفضل اشراك وليد سليمان بدلا منه.

أزارو قدم مباراة كارثية فلم يقم بأي محاولة على المرمي وكانت العديد من الكرات مفقودة حيث كانت نسبة التمرير الصحيح 56 % فقط

أما حمودي خلال 30 دقيقة مرر 7 تمريرات فقط وكان يلعب بشكل فردي ولم يقم بأي دور أو اضافة هجومية للأهلي

التغيير الثاني كان خاطئًا بخروج أحمد فتحي ونزول عماد متعب ، فتحي كان يعطي زيادة في وسط الملعب وخروج فتحي أعطي الكرة أكثر للوداد وهو نفس الخطأ الذي ارتكبه في مباراة الاسكندرية بخروج رامي ربيعة !

أحمد فتحي كان أكثر اللاعبين نشاطًا وتمريرًا وتنوعت تمريراته في الملعب بالكامل بالإضافة الي أن كل تمريراته للأمام بنسبة 40 % وللجانب بنسبة 51 % و 9 تمريرات فقط للخلف.

تحليل مباراة الأهلى والوداد 6

التغيير الثالث كان بنزول وليد سليمان بدلاً من حسين السيد واللعب ب 3 مدافعين وهو تغيير جيد لخلق زيادة عددية ولكن لم يصنع أي فارق.

في النهاية خسر الأهلي البطولة بأخطاء دفاعية ساذجة واستطاع عموتة الخروج باللقب أيًا كانت طريقة اللعب فهو حقق المطلوب بل وفاز على الأهلي في الدار البيضاء.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مرتضى منصور: أهدد بالانسحاب للحصول على مكاسب من الدولة
التالى ياسر أيوب: رئيس الاتحاد الأفريقي اعترف لطاهر بوجود خلل في التحكيم (تسجيل صوتي)