أخبار عاجلة
24.50 جنيها سعر كيلو الدواجن البيضاء -
استقرار أسعار الخضراوات.. والطماطم تسجل 350 قرشا -
النحاس يعلن قائمة الشرقية استعدادا لطنطا -
هاني رمزي يطلب خوض وديتين أمام الجزائر -
شرطة التموين تضبط 52 قضية غش تجاري بالمحافظات -

هل حان وقت عودة السيدة العجوز لعرش أوروبا؟

"حان الوقت" – شعار أطلقته جماهير يوفنتوس قبل مباراة فريقها في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة. المباراة التي جائت بنكهة رد اعتبار الخسارة في نهائي برلين 2015، هكذا كانت نوايا الفريق الإيطالي. لكن هل تصور أحد أن يتفوق فريق المدرب أليغري بهذه الصورة الساحقة على ميسي ورفاقه؟

لا شك أن الفوز على برشلونة لا يُعد أمراً مُستحيلاً، خصوصاً وأن الفريق الأزرق والأحمر يعيش فترة شك مع المدرب لويس إينريكي. لكن الشيء الأكيد هو أنه ليس من اليسير أبداً النجاح لمدة 180 دقيقة في منع خط هجوم يضم ميسي ونيمار وسواريز ومن خلفهما إنييستا من تسجل هدف واحد!

إن الفوز الكبير 3-0 على برشلونة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب من شأنه أن يُعزز كثيراً من حظوظ هذا الفريق في المنافسة على الفوز بدوري الأبطال، خصوصاً بعد أن وضعته قرعة نصف النهائي أمام موناكو الفرنسي، مفاجأة البطولة والفريق الذي يبدو قوياً وشاباً لكنه يفتقد –دون شك- لشيء من الخبرة والتجربة. كما يُعزز من فرص اليوفي أنه سبق وأن تفوق على الفرق الفرنسية في الثلاث مناسبات التي قابلها فيها في تاريخ نصف نهائي البطولة. حدث هذا في 1985 و1996 و 1998.

أحرز ديلبييرو رباعية في موناكو عام 1998

و تدعم الصلابة الدفاعية الاستثنائية موقف الفريق الإيطالي في حجز تذكرة نهائي الملعب الوطني في كارديف يوم 3 يونيو المقبل. فالفريق استقبل هدفين فقط في 10 مباريات هذا الموسم بدوري الأبطال، أي أنه خاض قرابة 9 ساعات كاملة دون أن تهتز شباكه في البطولة التي تضم أفضل فرق القارة. الفرنسي ديديي ديشامب قال عقب قرعة نصف النهائي: "هذا اليوفي مبني للفوز بدوري الأبطال."

فوز يوفنتوس بهذه الصورة المُثيرة للانتباه على برشلونة أعطى بدوره بُعداً إضافياً لتفوقه المحلي. انتصارته التي طالما كانت مشوبة بنبرة من التقليل والاستصغار بات من الواجب الآن أن يُنظر لها باحترام أكبر. إن ما قدمه الفريق الأبيض والأسود في مباراتي ربع النهائي أكد أن نجاحاته ليست وليدة الصدفة، وأن هيمنته المحلية لم تكن سراباً.

التنظيم الدفاعي ليوفنتوس أمام برشلونة

و المتابع عن قرب لوضعية هذا الفريق يعرف جيداً أن ما قامت به عائلة آنييلي بعد قضية الكالشوبولي في 2006 وهبوط النادي للدرجة الثانية يُعد أمراً استثنائياً. ففي سنوات قليلة تمكنت الإدارة من لملمة أوراق الفريق وإعادته لمنصة التتويج محلياً، قبل أن يتأهل لنهائي دوري الأبطال عام 2015، و أن يعود رقماً أوروبياً صعباً كسابق عهده.

و يضع يوفنتوس نُصب عينيه أيضاً حسم لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم بشكل خاص كونه سيُحطم رقمه القياسي الشخصي بالفوز بالبطولة خمس سنوات متتالية مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، كما سيُحطم رقم جاره تورينو الذي فاز باللقب خمس مرات متتالية في الفترة من 1942 و 1949.

فرحة إدارة يوفنتوس بالفوز على برشلونة

أكثر من ذلك سيخوض الفريق الأبيض والأسود المباراة النهائية لكأس إيطاليا على الملعب الأولمبي ضد لاتسيو، ليكون بذلك في طريقه الشاق نحو تحقيق حلم الثلاثية التاريخية، الدوري والكأس ودوري الأبطال. تُرى هل تنجح السيدة العجوز في إنهاء الموسم بهذه الصورة وهي التي كانت قبل عشر سنوات من الآن تواجه أشد محنة في تاريخها؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المغرب يخسر من هولندا بهدفين في عقر داره وديًا