أخبار عاجلة

غزارة التهديف ومعاناة الدفاع يظهران التحول في هوية يوفنتوس (تقرير)

غزارة التهديف ومعاناة الدفاع يظهران التحول في هوية يوفنتوس (تقرير)
غزارة التهديف ومعاناة الدفاع يظهران التحول في هوية يوفنتوس (تقرير)

ما زال الموسم الكروي في ثلثه الأول، لكن على ما يبدو أن الصراع القديم بين غزارة التهديف والمعاناة في الدفاع أحكم قبضته على الأجواء في نادي السيدة العجوز حيث يتألق هجوم يوفنتوس الإيطالي بشكل رائع في الموسم الحالي لكن هذا لا يمكنه التغطية على المشاكل التي يعانيها دفاع الفريق.

وبعد أسابيع قليلة على بداية الموسم، بدا يوفنتوس وكأنه لجأ لتغيير هويته في رحلة البحث عن اللقب السابع على التوالي بالدوري الإيطالي وكذلك رحلة البحث عن اللقب الغائب في دوري الأبطال الأوروبي بعدما خسر الفريق النهائي مرتين في آخر ثلاث سنوات.

ويحل يوفنتوس ضيفا على سبورتنج لشبونة البرتغالي غدا الثلاثاء في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول لدوري الأبطال.

ويأمل يوفنتوس في تحقيق الفوز خلال مباراة الغد، لأنه قد يصبح كافيا لعبوره إلى الدور الثاني «دور الستة عشر» للبطولة.

ويتعرض دفاع الفريق لانتقادات عنيفة منذ بداية الموسم حيث استقبلت شباك السيدة العجوز أكثر من المتوسط المعتاد سواء في الدوري المحلي أو دوري الأبطال الأوروبي.

وسقط الفريق في منتصف سبتمبر الماضي صفر / 3 أمام برشلونة الإسباني في افتتاح مسيرته بدور المجموعات لدوري الأبطال هذا الموسم. وذلك بعد شهور قليلة من الفوز 3 / صفر على نفس الفريق في مجموع مباراتيهما بالأدوار الفاصلة في نفس البطولة.

واستقبلت شباك الفريق أربعة أهداف في المباريات الثلاث التي خاضها في دور المجموعات بدوري الأبطال حتى الآن علما بأن شباك الفريق اهتزت ثلاث مرات فقط في جميع مبارياته بالبطولة في الموسم الماضي قبل أن يخسر 1 / 4 في النهائي أمام ريال مدريد الإسباني.

وفي الدوري الإيطالي، يحتل يوفنتوس المركز الثاني في جدول المسابقة بفارق ثلاث نقاط فقط خلف نابولي بعد 11 مباراة خاضها كل فريق حتى الآن ولكن سجل الأهداف ليوفنتوس في الموسم الحالي يوضح الأزمة التي يعانيها الفريق.

ولا يعاني هجوم الفريق من أي مشكلة حيث أحرز 33 هدفا في 11 مباراة حتى الآن وهو ما يفوق متوسط التهديف المعتاد ليوفنتوس.

ولكن الأمر المثير للدهشة هو اهتزاز شباك الفريق عشر مرات في هذه المباريات وهو ما يفوق ثلث عدد الأهداف التي اهتزت بها شباك الفريق طيلة الموسم الماضي وبلغ عددها 27 هدفا.

ويتماثل هذا مع الأداء الدفاعي الضعيف للفريق في موسم 2015 / 2016 عندما اهتزت الشباك عشر مرات في أول 11 مباراة ولكن نفس هذه المباريات شهدت تسجيل الفريق 13 هدفا فقط واتساع الفارق الذي يفصله عن الصدارة إلى 11 نقطة.

ولكن ماسيميليانو أليجري أعاد الاتزان سريعا إلى الفريق الذي ضم عددا من الوجوه الجديدة وقاده إلى الفوز بلقب البطولة علما بأن شباك الفريق اهتزت 20 مرة فقط.

وفي موسمه الرابع مع الفريق، أصبح أليجري بحاجة أيضا إلى دمج عدد من اللاعبين الجدد في صفوف الفريق لكنه يبدو عاجزا عن إعادة الاتزان إلى الناحية الخططية في خط الدفاع والتي كانت أبرز نقاط لقوة في يوفنتوس.

وقال أليجري، بعد الفوز 4 / 1 على سبال يوم الأربعاء الماضي في الدورى الإيطالى: «ما زالت لدينا نقاط قوة ونقاط ضعف».

وحذر أليجري من حاجة الفريق إلى مزيد من التركيز في مباراة الفريق الصعبة أمام ميلان والتي فاز فيها على مضيفه بهدفين نظيفين سجلهما الأرجنتيني جونزالو هيجوين أمس الأول السبت.

ورفع هيجوين رصيده إلى ستة أهداف فقط مقابل 11 هدفا لزميله ومواطنه باولو ديبالا فيما يتصدر الإيطالي الدولي شيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 14 هدفا.

ولكن أليجري وجانلويجي بوفون حارس المرمى المخضرم ليوفنتوس لم يفقدا الثقة حتى الآن في هيجوين الذي سجل 36 هدفا في موسم 2015 / 2016 وكان هذا هو آخر مواسمه مع نابولي.

ومع تسجيل هذه الثنائية في مرمى ميلان، رفع هيجوين رصيده إلى 101 هدف في الدوري الإيطالي ليضيفها إلى 107 أهداف مع ريال مدريد في الدوري الإسباني.

وما زال السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم يوفنتوس السابق هو اللاعب الوحيد الآخر في هذا القرن الذي سجل أكثر من 100 هدف في بطولتين مختلفتين وهما الدوري الإيطالي ونظيره الفرنسي.

وأشاد بوفون بأداء هيجوين بالفعل خلال المباراة التي تغلب فيه الفريق على النقص العددي في صفوفه بعد طرد أحد اللاعبين وانتزع فوزا ساحقا 6 / 2 على مضيفه أودينيزي في 22 أكتوبر الماضي.

وجاء هذا الفوز بعد مباراتين فشل فيهما يوفنتوس في تحقيق الفوز حيث حصد منهما نقطة واحدة فقط.

وقال بوفون: «جونزالو قاد الفريق لتحول رائع ومثير في أودينيزي... وفي ميلان، حقق جونزالو المجد أيضا بعدما قاد الفريق بهدفيه إلى الفوز الثمين».

ويتوقع أليجير المزيد من هيجوين وديبالا في خط الهجوم ولكن دفاع الفريق ما زال يعاني بعد انتقال الإيطالي الدولي ليوناردو بونوتشي إلى ميلان في صيف هذا العام.

وينتظر أن يستعيد الفريق بينديكت هوفيديس وماتيا دي شيليو بعد تعافيهما من الإصابة.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)