أخبار عاجلة
منع مشروع ليلى من الغناء في مصر! -
سما المصري ترد على غادة عبد الرازق -
محمد إمام يعلق على أزمة الفيشاوي -
جويل ماردنيان تنشر صورة قديمة لها ومن المستشفى -
فتح باب الترشح لمجلس إدارة المصري السبت المقبل -
فرج عامر يحضر مران فريق سموحة قبل مواجهة وادي دجلة -
مصرع عروسين في أسيوط.. والأمن يكشف السبب -
أربيل: نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 72.16 بالمائة -
مناورات تركية - عراقية تنطلق الثلاثاء -
الدوري الاسباني: ريال بيتيس يواصل انتفاضته -

مارفيك يعلق الجرس..

مارفيك يعلق الجرس..
مارفيك يعلق الجرس..

تتردد أحاديث إعلامية عن غضب مدرب المنتخب السعودي، الهولندي يان مارفيك، من عدم حصول ثنائي الهجوم ناصر الشمراني ونايف هزازي على عقود احترافية وبقائهما حتى الآن عاطلين عن اللعب على الرغم من أهمية المرحلة بالنسبة لـ"الأخضر" وموقفه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، إذ يظهر تبرم الهولندي الذي يسير بثبات مع منتخب الوطن إلى أن الكرة السعودية لم تستطع إلا انتاج مهاجميْن أو ثلاثة مهاجمين عبر الجيل الحالي وهذا أمر واقع وخطر يهدد مستقبل الفريق الوطني على المدى المتوسط والطويل، وبدأت تظهر ملامحه في الفترة الحالية. ومن ينظر لقائمة بأسماء اللاعبين غير السعوديين المتواجدين في فرق "دوري جميل" يجد بأن نصف الفرق على الأقل تستعين بلاعبيْن غير سعوديين في خط الهجوم، وهو الأمر الذي انعكس على تواجد المهاجم السعودي في قائمة ترتيب الهدافين طوال المواسم الخمسة الماضية في مؤشر خطير بدأت آثاره في الظهور على قائمة المنتخب الوطني.

من حق الأندية السعودية البحث عن مصلحتها وتقوية خطوطها من أجل المنافسة على المراكز المتقدمة أو حتى الابتعاد عن شبح الهبوط لكن أن يكون ذلك على حساب المنتخب السعودي فهنا لا بد من رفع الإشارة الحمراء والتحذير من اندثار المواهب الهجومية وغيابها عن اللعب، إذ يتفق جميع من عمل في المجال الفني أن لاعب كرة القدم لا يمكن أن يتطور وهو على كراسي البدلاء أو بعيد عن المشاركة، بل إن عدم مشاركته في المباريات ينعكس بالسلب على قدراته اللياقية أو ما يسمى بـ"لياقة المباريات" فضلاً عن انخفاض معدل التركيز والحضور الذهني، ما يعني ببساطة عدم قدرته على إبراز موهبته وبالتالي حرمان المنتخب من خدماته. أن يعتمد منتخب بحجم المنتخب السعودي على اثنين أو ثلاثة مهاجمين فقط من دون بدلاء قادرين على سد الفراغ وتسجيل حضور جيد فهذا أمر كارثي لا بد لاتحاد الكرة من التوقف عنده ودراسته والتواصل مع الأندية فمصلحة الكرة السعودية تقتضي ذلك خصوصاً في الفترة الحالية التي تتطلب ظهور لاعبين مميزين يمكن الرهان عليهم في الاستحقاقات القارية والدولية التي تنتظر "الأخضر" في حين ستكون آثار هذا التجاهل وترك الجمل بما حمل وخيمة على الأندية نفسها قبل كل شيء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس نابولي يعلق على شائعات انتقال «إنسيني» إلى برشلونة