أخبار عاجلة
الموت يغيّب مؤسس الطيران المدني كامل سندي -
مصادر: نجاح العملية الجراحية للفريق سعود الهلال -
«إحسان الشاطئ» يحتفي بالأيتام -
«لحظات» يعايد المرضى في بيش -
السومة: وجودي على شعار فيفا 18 «شائعة» -

جريزمان يحمل آمال أتلتيكو وسيميوني في بلوغ النهائي الأوروبي مجددًا

جريزمان يحمل آمال أتلتيكو وسيميوني في بلوغ النهائي الأوروبي مجددًا
جريزمان يحمل آمال أتلتيكو وسيميوني في بلوغ النهائي الأوروبي مجددًا

بعد عام واحد من الصدمة التي تلقاها الفريق بالخسارة أمام جاره ريال مدريد في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يعلق أتلتيكو مدريد آمالا عرضية على مهاجمه الفرنسي أنطوان جريزمان في العودة للنهائي القاري هذا الموسم.

وطالب الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مهاجمه الفذ بقيادة الفريق إلى بلوغ المباراة النهائية لدوري الأبطال مجددا لاسيما وأن جريزمان كان الأكثر تأثرا وحزنا لخسارة النهائي في الموسم الماضي.

وكان جريزمان شعر بالإحباط الشديد للخسارة في النهائي العام الماضي بعدما أهدر ركلة جزاء للفريق في بداية الشوط الثاني من المباراة على استاد «سان سيرو» في مدينة ميلانو الإيطالية.

وانتهت المباراة بالتعادل 1 / 1 حيث تقدم سيرخيو راموس للريال في الشوط الأول وتعادل البلجيكي يانيك كاراسكو لأتلتيكو في الشوط الثاني.

ولهذا، شعر جريزمان بالإحباط ولام نفسه كثيرا بعد المباراة لأنه كان يستطيع حسم المباراة لصالح الفريق لو نجح في تسجيل ضربة الجزاء.

ونجح جريزمان في تسجيل ركلة الترجيح الأولى لفريقه، بعد انتهاء اللقاء بالتعادل 1 / 1 والاحتكام لركلات الترجيح، ولكن هذا لم ينقذ الفريق من خسارة النهائي للمرة الثانية أمام الريال في غضون ثلاثة مواسم.

ومن الصعب إيجاد لاعب أكثر إصرارا وحرصا من جريزمان على الوصول لنهائي البطولة هذا الموسم.

وأظهر جريزمان هذه الرغبة الملحة عمليا من خلال الأداء القوي له في مباراة الذهاب أمام باير ليفركوزن الألماني في دور الستة عشر للبطولة حيث سجل هدفا وقاد الفريق للفوز الكبير 4 / 2 على ليفركوزن في عقر داره ذهابا ليسهل مهمة أتلتيكو قبل مباراة الإياب غدا الأربعاء في مدريد.

وينتظر أن يكرر جريزمان نفس المستوى في أداء الغد لضمان تأهل الفريق إلى دور الثمانية على حساب ليفركوزن.

واعترف جريزمان، في مقابلة أجريت معه في وقت سابق من العام الحالي، بان سيميوني قال له شيئا مهما بعد نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

وأوضح جريزمان: «شعرت بأننا خسرنا لأنني أهدرت ركلة الجزاء. ولكن سيميوني ابلغني أن الأمر على النقيض تماما... قال سيميوني إنني كنت عاملا أساسيا في تألق الفريق وأنني يجب ألا أشعر بالقلق لمثل هذه الأمور. وقال لي إن الوقت حان لبدء العمل الجاد من أجل العودة للنهائي مجددا».

وما زالت بعض التقارير تشير إلى أن جريزمان، الذي يحتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين يوم الثلاثاء المقبل، مرشح للرحيل عن أتلتيكو.

ومن المؤكد أن الجدل حول إمكانية انتقال جريزمان تثير القلق لدى مسؤولي أتلتيكو خاصة وأن اللاعب كان عنصرا أساسيا في نجاحات الفريق خلال المواسم الأخيرة.

وإذا كان جريزمان على وشك الرحيل بالفعل من صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي، فإن الموسم الحالي يمثل الفرصة الأخيرة له للفوز بلقب دوري الأبطال مع أتلتيكو الذي راهن عليه وعلى موهبته عندما كان لا يزال لاعبا غير مشهور في صفوف ريال سوسييداد.

وسجل جريزمان هدف الفوز 1 / صفر لأتلتيكو على غرناطة في الدوري الأسباني مطلع هذا الأسبوع ليكون أفضل إعداد للفريق قبل مباراة ليفركوزن غدا. ورفع جريزمان بهذا رصيده إلى 21 هدفا مع الفريق هذا الموسم.

وأكد جريزمان للجميع بهذا أنه المهاجم المتكامل الذي يخشى جانبه.

وهذا هو الموسم الرابع على التوالي الذي يكسر فيه جريزمان حاجز العشرين هدفا ليؤكد أنه هداف من طراز رائع.

وجاء هدف جريزمان، في مرمى غرناطة، بضربة رأس قبل ست دقائق من نهاية المباراة ليكون جريزمان هو أكثر اللاعبين في أسبانيا تسجيلا للأهداف بضربات الرأس خلال 2017 .

وقال سيميوني، بعد الفوز على غرناطة،: «ضربات الرأس تعتمد على الناحية الفنية أكثر من طول القائمة».

وحرص سيميوني على توعية جريزمان بهذه الحقيقة خلال المواسم الأخيرة كما حصر سيميوني على نقل جريزمان من أداء دور لاعب الوسط المهاجم إلى دور القناص مثلما هو الحال بالنسبة لمهاجمين آخرين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو في ريال مدريد والنجم الفرنسي السابق تييري هنري.

ومع تضاؤل فرص أتلتيكو لحد بعيد في الفوز بلقب الدوري الأسباني وخروج الفريق من بطولة كأس ملك أسبانيا، قد يكون دوري الأبطال هو الفرصة الأخيرة لكل من جريزمان وسيميوني في وداع أتلتيكو ببطولة كبيرة وتاريخية إذا صح الجدل بشأن رحيلهما عن النادي المدريدي بنهاية الموسم الحالي الذي سيكون الأخير للفريق أيضا على استاد «فيسنتي كالديرون».

وبعد ما حدث في نهائي البطولة العام الماضي، قد يكون الفوز باللقب هذا الموسم هو التعويض المنافس والهدية التي يقدمها جريزمان لمدربه الذي جدد الثقة به.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المغرب يخسر من هولندا بهدفين في عقر داره وديًا