أخبار عاجلة
هل «يفسد» سكولاري فرحة غوانزو؟ -
«خماسية» أرسنال تطيح بمدرب إيفرتون -
كأس ألمانيا: قمة نارية بين لايبزيغ وبايرن -
مهمة سهلة للكبار في كأس الرابطة الإنجليزية -
غداً انطلاق مباريات دور 32 لكأس إسبانيا -
حظر استيراد الأسماك الحية من تايلند وماليزيا -

اضحك مع قانون المتعصبين

اضحك مع قانون المتعصبين
اضحك مع قانون المتعصبين

أضحك مع بعض محللي التحكيم، ربما هذا العنوان المناسب لواقع اشخاص لفظهم التحكيم، ووضعهم في الدائرة البعيدة من قبول الشارع الرياضي والفهم والحياد والالمام بالقانون وكسب الثقة حتى انصار الأندية التي يشجعونها لا يحترمونهم ويعتدون باقوالهم، فكان شعارهم "خالف تعرف" بعدما ادركوا أنه من الاستحالة تولي المناصب والقيادة في أي لجنة أو اتحاد لاسباب كثيرة أولاً تعصبهم وعدم مصداقيتهم وثقافتهم الضحلة بالقانون والرياضة، والكوارث التي ارتكبوها اثناء حملهم للصافرة حتى دار حولهم الهمز والغمز والتساؤلات فكان لزاما على صاحب القرار أن يطلب منهم مغادرة الساحة غير مأسوف عليهم، فوجدوا من يستقبلهم بدوافع الميول والعلاقات والصداقة عبر الفضاء، ليعبروا عن تعصبهم الكبير، وآرائهم التي تثير الاحتقان تحت بند "هذا تقديري"، والمصيبة ليس تلك الآراء المضحكة التي تكشف بوضوح تعمدهم لي الحقائق وعسفها لما يريدون سواء بدافع الميول أو الغباء والاصرار على الأخطاء في القول، انما كيف حملوا الصافرة؟.. وبماذا كانوا يفكرون عندما كانوا يقودون المباريات ويجدون انفسهم طرفا في مباريات أحد المتنافسين فيها أنديتهم المفضلة؟.. من يعود بذاكرته إلى الوراء ويشاهد مباريات يقودونها يبصم بالعشرة أنهم في واد والقانون في واد أو أنهم لايطبقون القانون.

التحليل التحكيمي يحتاج إلى ثقافة وحياد واتزان وقبول لدى الجميع وليس كل من "هب ودب" أو حكم مطرود اصبح محللا.. نعم المهنة متعبة والقانون يحتاج إلى النطق به عبر الفضاء من كل محلل حسب الأحداث والواقع لا وفق الميول والخوف، مثل ماهو يحتاج إلى التطبيق على أرض الواقع، وتلك النماذج المتعصبة المسيئة التي اطلق الشارع الرياضي على قانونها في فترة مضت "قانون أبو عجراء" نسبة إلى جلافتهم وسوء تعاملهم مع قانون كرة القدم وعسفه بصافرة متعصبة، وقرار جائر اساءوا كثيرا للقانون ومن ثم التحليل، واللوم لا يقع عليهم وحدهم انما على من يرجو من ورائهم فائدة مهنية وحضور فني بحت يغري المشاهد بالمتابعة، أنهم يحللون المباريات ليس على طريقة العالمي عبدالرحمن الزيد والموندياليين علي الطريفي وخليل جلال وفطاحلة التحكيم العربي جمال الغندور وناجي الجويني والآخرين المميزين على مستوى آسيا والعالم ولكن على طريقة أنهم جاءوا إلى البرامج من أجل "فرض الآراء والتحليلات المضحكة" وإذا ما خرجوا من الاستوديو، اصبحوا ينتظرون ردود الفعل التي يصنعونها ليس بوعيهم وذكائهم وثقافتهم الرياضية المستمدة من القانون والخبرة الرياضية انما من تعصبهم، والترصد لبعض الفرق بأسلوب ممقوت يضحك عليه الصغير قبل الكبير، لذلك نقول لأي برنامج يستقطب هذه النوعية أنك تسيء لنفسك قبل أن تقدم هؤلاء بصورة الجاهل المتعصب فيظن من يقبع خارج الحدود أن مثل هذه النوعية الأبرز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سيرغي: الأهلي يفتقد للتقارب ولا أحتاج المؤشر
التالى عشاق المستديرة يترقبون.. نجم العالم رونالدو أم ميسي؟