أخبار عاجلة
التشكيل المتوقع للزمالك أمام الداخلية -

«الشحاذون» يسوقون الكذب لتدمير الرياضة

«الشحاذون» يسوقون الكذب لتدمير الرياضة
«الشحاذون» يسوقون الكذب لتدمير الرياضة

لم يعد الكذب في الوسط الرياضي خفيا يمكن تمريره بطرق أقل ضررا "تمشي على القلة" ويصدقها السذج، انما اصبح على المكشوف، ومن يمارس ذلك إعلاميون ومسؤولون وإداريون بلا رادع ولا خجل ومراعاة لمصلحة رياضة الوطن بالدرجة الأولى، ثقافة الانتخابات وما ادراكم هذه الثقافة الحديثة في الرياضة السعودية أوجدت لنا ممارسات خاطئة وتلميع صورة المراد انتخابه وتشويه خصمه والطعن في اخلاقه من بعض الإعلاميين بالوكالة، وهذه الحملات الكاذبة لا تستهدف اختيار الأفضل لقيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم ودعم صاحب البرنامج القوي والمبادرات التي تساهم في تقدم الكرة وتطوير المنتخبات ودعم المدربين والحكام وتقديم وتنويع الاستثمار وانقاذ الأندية من الديون والإفلاس وتنظيم المسابقات بدقة وتقوية العلاقات وفرض الحضور داخل الاتحاديين الدولي والآسيوي، ولكنها تعمل لأجندة ومصالح خاصة، كشفتها هذه الانتخابات ما يعني أن بعض الإعلاميين والإداريين لازالوا يؤمنون بنظام "الفزعة" والتكتل من خلال العلاقات الخاصة والمصالح المتبادلة على المستوى الشخصي وليس النهوض بالعمل ومصالح رياضة البلد.

المتتبع لسير الانتخابات الحالية منذ بدايتها يرى "عجائب الدنيا"، من أجل زف هذا وتقدم ذاك، وابعاد بعض المرشحين من المنافسة، حتى وصل الكذب بالبعض وعدم احترام الناس، إلى نسج القصص والتطاول بلا دليل بالعناوين العريضة والأخبار المغلوطة، ومن هذه الاكاذيب التي لم يحسن استخدامها "الكذابون والمنتفعون والمدفوعون من الدفيعة" أن "الفيفا" تحرك لرصد العديد من التجاوزات والخروقات في انتخابات الاتحاد السعودي وربما يصدر عقوبات ضد بعض المرشحين والأندية واللجنة الأولمبية السعودية، والكل يعرف أن هذا - لو حدث - سيكون مع نهاية الطعون وعندما يحسم أمر استئناف المبعدين الذين ربما يعودون لساحة المنافسة والمترشحين الذين لازالوا داخل السباق، فضلا عن حضور مندوبين من "الفيفا" عند الاقتراع للاطلاع والرصد عن كثب، وكل هذا لم يحن وقته لأن نتائج الطعون لم تعلن، وفات على هؤلاء نقطة مهمة جدا أنهم باساليبهم يُجهّلون أعضاء الجمعية العمومية بالنظام فيما يتعلق ببعض الإجراءات التي منها أصوات اللجنة الأولمبية، ونظن أن هذه اللجنة وهيئة الرياضة لديهما من المستشارين القانونيين ماينير لهما الطريق الصحيح وعدم الوقوع بأي تجاوزات يعاقب عليها النظام، اما أعضاء الجمعية إذا كانوا يجهلون النظام فهذه أم الكوارث وبالتالي فهم لا يستحقون العضوية والدفاع عن حقوق الأندية وكرة القدم السعودية ككل، فما يحدث يلبسهم ثوب الغباء، ويعاب على لجنة الانتخابات أنها وضعت حولها بعض اللغط نتيجة التأخر في إعلان بعض الخطوات والقرارات، فضلا عن تسريب بعض المستندات لوسائل الإعلام من دون توضيح.

خاتمة

المضحك أن الكذابين اعتلوا المنابر، والمرشحون لم يعلنوا برامجهم للتعرف عليها والتمييز بين الضعيف والقوي!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو والصور..الأهلي يواصل الثلاثية في الدوري بالفوز علي الشرقية