أخبار عاجلة
تدريب 2000 مصرى على تشغيل المفاعلات النووية -
الدوري الايطالي: بداية قوية ليوفنتوس -

أزمة الهجوم تؤرق الجهاز الفني للمنتخب السعودي

لفت الحديث الإعلامي المتداول لمدرب المنتخب السعودي الأول بيرت مارفيك، الأنظار مجدداً للاعبي خط الهجوم السعودي ناصر الشمراني ونايف هزازي، بعد تواريهما عن الأنظار منذ نهاية الموسم الفائت، وعلى إثر غيابهما المستمر عن قطار الصفقات الصيفية الجارية، ضمن تحضيرات أندية "دوري جميل" للموسم الجديد.

مارفيك تحدث باستغراب عن عدم ارتباط الشمراني وهزازي بأي فريق في الوقت الحاضر، قبيل انطلاقة المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية للعبور إلى مونديال كأس العالم 2018 في روسيا، ما يعني عدم جاهزيتهما البدنية والفنية لتمثيل المنتخب، بعد أن بات المهاجم ناصر الشمراني خارج حسابات فريقه الهلال، وعقده يعرض للبيع هنا وهناك، وكذلك الحال للمهاجم نايف هزازي الذي أصبح بلا فريق أو عروض، بعد انتهاء علاقته رسمياً مع فريقه السابق النصر.

المتتبع لحال المهاجمين الشمراني وهزازي، يدرك أن ما وصلا إليه في هذه المرحلة، كان نتاجاً طبيعياً للعطاءات الهزيلة التي قدماها في الموسمين السابقين، وعدم اهتمامهما بتطوير مستوياتهما الفنية، والانصياع لتوجيهات الأجهزة الإدارية والفنية، والحديث يطول عن الاشكالات التي صاحبت مشوارهما في الموسمين الماضيين، وصولاً بتلميح مدرب "الأخضر" باستبدالهما في الفترة المقبلة، في حال تواصل ابتعادهما عن الملاعب.

جانب آخر ولا يقل أهمية عن حال الشمراني وهزازي، وهو افتقاد المنتخب لمهاجمين بارزين، عدا هدافه الحالي محمد السهلاوي، الذي تراجع أيضاً مستواه التهديفي مع فريقه النصر في الموسمين الماضيين، ومن المنتظر أن يلجأ الهولندي مارفيك لاستدعاء أسماء جديدة لقائمة المنتخب المرتقبة في الشهر المقبل، لتعزيز خط هجومه، خصوصاً في ظل دخول التصفيات النهائية مراحل الحسم الأخيرة، حيث يحضر الأخضر السعودي في المركز الثاني في مجموعته الثانية برصيد 16 نقطة، خلف المتصدر اليابان بفارق نقطة واحدة، وتقف معضلة اعتماد الأندية السعودية على مهاجمين غير سعوديين في صفوفها، كأزمة حقيقية أمام الجهاز الفني للمنتخب، إذا ما قرر الآن فعلياً استدعاء أسماء جديدة في خط هجوم "الأخضر"، إذ يبرز حالياً مهاجم الأهلي البديل مهند عسيري، ومهاجم الهلال المنتقل حديثاً من الوحدة مختار فلاتة، مع خيار الاستعانة بأحد مهاجمي المنتخب الأولمبي، لسد العجز في هجوم المنتخب الأول، والذي قد يعاني الكثير مستقبلاً في ظل تواري المواهب السعودية عن قيادة خط الهجوم في الأندية، ما يتطلب حلولاً شافية من اتحاد الكرة وإدارات الأندية، تساهم في منح المهاجمين السعوديين فرصة للحضور والمشاركة، من أجل مستقبل الكرة السعودية التي بدأت تتلمس طريق العودة إلى المنجزات.

الشمراني خارج حسابات الهلال

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تأجيل سلة منتخبات الشباب «الخليجي»