أخبار عاجلة
تجديد حبس «سائق» متهم بهتك عرض 3 طلاب بأكتوبر -
مصر تقدم لإيطاليا مستندات هامة عن ريجيني -
حبس المتهم بقتل زوجة خاله لسرقتها في الجيزة -
«الطب الشرعي» يكشف السبب وراء وفاة مجدي مكين -
تقرير الطب الشرعي: مجدي مكين توفى نتيجة التعذيب -
إصابة 4 جنود في هجوم مسلح على كمين أمني بالعريش -
سقوط كونتينر من سيارة نقل يغلق نفق الهرم -
شاهد.. محمد علي رزق يكشف كواليس "كابتن أنوش" -
شاهد.. يسرا توجه رسالة خاصة لـ"إيناس الدغيدي" -
أحمد السقا: "هتتبسطوا من هروب اضطراري بإذن الله" -
شكاوي الإسكان في برنامج "على هوى مصر" الليلة -

العـرَّاب الثاني

العـرَّاب الثاني
العـرَّاب الثاني

في غضون عامين هي عمر وجود الأمير عبدالله بن مساعد على رأس هرم المؤسسة الرياضية استطاع أن يحدث انقلاباً كبيراً، وتحولاً جذرياً عبر تحقيق جملة إنجازات مهمة وضعت الرياضة على سكة التنمية بقيادته لقطار التحديث الرياضي من خلال عدد من المشاريع الضخمة التي كانت مجرد حلم وردي يداعب جفون الرياضيين السعوديين لتصبح في هذه المدة القياسية واقعاً ملموساً على أرض الواقع.

أهم تلك المشاريع هي تحويل منظومة رعاية الشباب من مجرد رئاسة عامة إلى هيئة رياضية، بكل ما يعنيه هذا التحول التاريخي في مسيرة الرياضة السعودية؛ إن على مستوى الهيكل العام، أو على مستوى طريقة إدارتها، وقبل ذلك كان قرار استقلالية الاتحادات الرياضية ومعاملتها ككيانات تجارية، وهو القرار الذي أنقذها من بيروقراطية العمل الحكومي الذي ظل يكبلها ويقوض حراكها، ليأتي على إثر ذلك مشروع الرياضيين النخبة، الذي رفع العصا من دواليب العجلة التي ظلت تبطئ من مسيرة انطلاقة الرياضة السعودية ودفع ثمنها أجيال من الرياضيين المتميزين بتسديد فاتورة باهظة في كل استحقاق دولي، حتى جاء القراران التاريخيان قبل أيام بتخصيص الأندية الرياضية، وإنشاء صندوق تنمية الرياضة.

بين تلك المشاريع الكبرى كانت ثمة مشاريع أخرى لا تقل أهمية من حيث تقوية بنيان الرياضة السعودية أهمها إنشاء مركز التحكيم بمواصفاته العالمية، وتوثيق تاريخ الرياضة بما يحمل من قيم مهمة، إلى جانب قرار تحسين بيئة الملاعب، ووضع أُطر تنظيمية للإدارة المالية في الأندية المحترفة، وإعادة صياغة اللائحة الموحدة للأندية والتي عززت من قيمة الجمعيات العمومية والرقابة عليها بعد أعوام من الفوضى.

كل تلك المشاريع ما بين التاريخية منها والرائدة والتطويرية بدأ بها الأمير عبدالله منذ اليوم الأول له في منصبه الذي شغله في يونيو 2014، بل إن بعضها كان شغله الشاغل حتى وهو خارج دائرة المنصب الرسمي، إذ يعد مشروع خصخصة الأندية رهانه الذي ظل يحارب من أجل تحقيقه منذ العام 2003 ويومها كان ينظر له من الوسط الرياضي على أنه مجرد مُنّظر يتعاطى مع الرياضة بطوباوية لا مكان لها في رياضتنا، وقد دفع ضريبة لذاك الرهان منصبه في رئاسة الهلال حينما اضطر للاستقالة في مارس 2004، إذ لم يستوعب تلك الأحلام أهل "البيت الأزرق" فضلاً عمن هم خارجه.

بعد ذلك كله يمكن القول اليوم وبضرس قاطع أنه إذا كان الأمير عبدالله الفيصل هو رائد الحركة الرياضية السعودية، والأمير فيصل بن فهد هو عرَّاب النهضة الأولى فيها، فإن الأمير عبدالله بن مساعد هو عرَّاب النهضة الثانية وباني أسسها الحديثة، وما كان له ذلك لولا الثقة الكبيرة التي حظي بها من القيادة الحكيمة يوم تعيينه، وحتى اليوم إذ أصبح أول المبحرين عبر سفينة الرؤية السعودية 2030.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو والصور..الأهلي يواصل الثلاثية في الدوري بالفوز علي الشرقية