أخبار عاجلة
بالفيديو.. شاهد عودة «MTM».. وكليب لـ «مسار إجباري» -
20 مليون ريال لصيانة المباني التعليمية في الباحة -
معلمة تنقذ طالبة من «الغصة» بـ«مناورة هيملك» -

ما زلنا بانتظار مشاهدتهم

ما زلنا بانتظار مشاهدتهم
ما زلنا بانتظار مشاهدتهم

مرت أسابيع عدة على انتداب عدد من نجوم الكرة السعودية في رحلة احترافية إلى الدوري الأسباني وعبر فرق تتناسب مع إمكاناتهم الفنية وخبراتهم ووفق مصلحتهم والكرة السعودية بشكل عام، ولكن من باب النقد الهادف الموضوعي هناك من يرى أن الفكرة جميلة ولكن التوقيت خاطئ لأنه أتى في الذروة القصوى للدوري السعودي وفي وقت اشتعاله وإثارته، ومن شاهد الجولات الماضية بين الأهلي بالاتحاد، والهلال بالنصر، والاتفاق بالفيحاء، والشباب والفتح وبقية المباريات يدرك أن المستوى الفني رتمه عالٍ ومختلف غاب عنه البرود وحضر الحماس، وزاد الحضور الجماهيري ومع قرب نهايته كل شيء اختلف والجانب الإيجابي الذي سيزيد الدوري جمالاً هو بدء لعب الهلال على ملعبه بجامعة الملك سعود، تلك التحفة المعمارية الرائعة التي تبدو جاذبة للجماهير من شكل مقاعدها وأرضيتها ومضمارها ومواقع خدماتها التي تجعل المشاهد وكأنه في رحلة سياحية شيقة وليس فقط جاء لمشاهدة مباراة كرة قدم.

في أسبانيا وصل سالم الدوسري ويحيى الشهري وفهد المولد وعبدالله الحمدان وعبدالمجيد الصليهم وبقية زملائهم وأمضوا أسابيع عدة ظلت فيها جماهير فرقهم مستمرة أمام الشاشة لكنها بكل أسف لم تشاهدهم لا في التشكيل الرئيس ولا على الدكة بمعنى لو أنهم بقوا في ظروف الدوري الحالية التي ذكرت إيجابياتها لكان أفضل لهم وللكرة السعودية، فهم حالياً ربما يتلقون دروساً خارج الملعب تتمثل في كيفية انضباط اللاعب المحترف في ساعات نومه وغذائه بعيداً عن طلعات الاستراحات والبر والمفطحات والمندي والمثلوثة والرحلة أصبحت وكأنها سياحة وليس احترافاً خصوصاً وأن غرض الاحتكاك لم يتحقق إلا في التدريبات وهذا لا يكفي.

بنود الاتفاقية بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وبين الجهات الرياضية المعنية في أسبانيا لم يتم الاطلاع عليها، لكن المؤكد أن تواجد اللاعبين هناك من دون مشاركة أمر سلبي بالنسبة لهم، إلا إذا كانت مشاركتهم ستقتصر على مواجهات تحصيل حاصل أو المواجهات الودية، وهنا الاستفادة تبدو محدودة ولا تواكب قيمتها المادية والإعلامية التي صاحبتها كما أن فرق الهلال والنصر والاتحاد والشباب تضررت من غياباتهم، إذ ليس عيباً أن يكون هناك تصحيح أكثر لمسار احتراف اللاعب السعودي خارجياً، حتى ينعكس ذلك عليه وعلى فريقه الأساسي والكرة السعودية، ولنفترض أن فرص المشاركة في المباريات الرسمية لم تتح له هناك، حتماً ستقل لديه الحساسية على الكرة وربما يتراجع مستواه وهنا يكون المردود سلبياً على أداء "الأخضر" بالدرجة الأولى.

Your browser does not support the video tag.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشعلة والوحدة أمام حاجزي العروبة والوطني
التالى المقيرن رئيساً للاتحاد بـ50 مليون ريال