أخبار عاجلة
13 شركة للمفروشات تشارك فى معرض كينيا منتصف مايو -
تخريب مقبرة يهودية فى مدينة فيلادلفيا الأمريكية -

بعد مرور 7 أيام على "تفجير البطرسية": "الوفد" تقضي "ليلة كيهكية في الكنيسة"

مرت سبعة ايام على حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، الذى راح ضحيته 25 شهيدا، معظمهم من النساء، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين. تساؤلات عدة تدور في الأذهان بعد الحادث، أبرزها هل سيتأثر حضور المسيحيون إلى الكنائس بسبب الارهاب؟ هل سيخشى الأقباط النزول إلى الكنائيس في ليال شهر كيهك او الشهر المريمي في ظل الشعور بالخوف من الإرهاب الغادر؟

 

حاولنا الوصول لإجابات على هذه الأسئلة، وذهبنا إلى الكنيسة نستطلع الوجوه وردود الفعل على الحادث، ونبحث عن رسائل الأقباط للإرهابيين.

إخترنا ليلة الأحد 18 ديسمبر، وهى "الليلة الكيهكية" حيث تتلى فيها التسابيح والترانيم التي قد يتجاوز عمر بعضها الأف عام، سواء المعروفة باللغة القبطية او العربية. وتختتم الليلة بصلاة القداس او ما يطلق عليه "سر الإفخارستية" في تمام الساعة السادسة.

 

ذهبنا إلى كنيسة القديس مارجرجس بحي الظاهر، بوسط القاهرة، والتى استشهد في حاث  الكنيسة البطرسية، ثمانية من أبنائها، لتكون المرشد في الوصول للتساؤلات المطروحة.

 

ووسط إجراءات أمنية مشددة، بدأت الليلة الكيهكية بتلاوة بعض القراءات من الكتاب المقدس، ثم تلاوة التسبحة، وهى قراءات تسبح الله، وهناك تسبحة خاصة بشهر كيهك، وهى تنصب في تمجيد السيدة مريم العذراء مريم.

 

الحضور الكبير ، على غير المتوقع، كان ملفت للنظر، وخاصة السيدات. كما أن الأطفال وكبار السن والشباب لم يتخلفوا عن الحضور، حيث بدأت الصلوات حوالي الساعة العاشرة مساء السبت، واختتم القداس في الساعة السابعة من صباح الأحد.

 

مشهد أخر، خارج أسورا الكنيسة، وقف عدد من الشباب على مدخل الكنيسة، يتأكد من هوية كل فرد يرغب في الدخول، ومن حولهم وضعت قوات الأمن سياجا حول مبنى الكنيسة بالكامل، واغلقت الطرق أمام حركة السيارات، وسمحت فقط للأفراد بالمرور.

 

يقول الأهالي، إن الإجراءات الأمنية المتشددة، كانت تقوم بها قوات الشرطة في ايام الأعياد، أما باقي الأيام فكانت تكتفي بحراسة الكنيسة دون غلق الشارع.

قابلنا القس مينا ميشيل، أحد كهنة كنيسة مارجرجس، لتستفسر منه عن اجابات الأسئلة المطروحة، فأكد لنا أن الحادث الإرهابي الذى استهدف الكنيسة البطرسية، أثر على الأقباط، ولكن بصورة إيجابية.

وأوضح أن "الإرهاب قدم للكنيسة خدمة على طبق من فضة، طول السنة بنقول للناس توبوا وصلوا وسامحوا بعض وابدأوا حياة جديدة مع الله، وكانت الاستجابة متفاوتة، أما بعد الحادث الإرهابي، الناس بدأت من نفسها تهرب إلى الكنيسة".

 

 

وأشار إلى أن مكانة الشهيد في المسيحية مرتفعة جدا، تفوق القديسين الذين جاهدوا روحيا عشرات السنوات.

 

ووجه كاهن كنيسة مارجرجس، رسالتين إحداهما لمصر قائلا: "مصر أرض مباركة يقول عنها الله في الكتاب المقدس (مبارك شعبي مصر)، ومصر كما كان يقول الراحل البابا شنودة الثالث ليس وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا، لذلك لن يقدر علينا أي ارهاب، البلد دي محدش هيقدر عليها مهما حصل".

أما الرسالة الأخرى للإرهابيين، قائلا: "ربنا يسامحهم ويرحمهم ويرشهدهم للطريق الصحيح".

 

وكانت كنيسة مارجرجس بحى الظاهر، أقامت مساء اليوم، مراسم عزاء 8 شهداء من ضحايا انفجار الكنيسة البطرسية، حضره عدد من الشخصيات العامة وأعضاء مجلس النواب وأهالي المنطقة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "النظرة الشرعية" تثير الجدل على "تويتر"