أخبار عاجلة
مصرع شخص وإصابة 17 آخرين في حوادث طرق بالسويس -
إحالة والد بطلة المصارعة لمحكمة الجنايات -
"غلطة موظف" تمنح محاميًا الجنسية الإسرائيلية -

كارت معايدة إلى الرئيس

كارت معايدة إلى الرئيس
كارت معايدة إلى الرئيس

هذا المقال استثنائي ليس به كثير من الموضوعات ولا إطالة عليكم بالكلمات. هي رسالة تهنئة وكارت معايدة بإسمي وبإسم كثير منكم.. تناقلوه بينكم.. ارسلوه بإسمكم وبإسم كل مصر إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

...

في ذكرى مولدك قائدنا العظيم.. سلام لروح امرأة أنجبتك في ذلك اليوم.. لو كانت تعلم حينها أنها سوف تكون أم لمحارب إنسان لأنشدت أناشيد الفخر بين النساء.

سيدي القائد.. كل عام ومصر بخير بك.. كل عام وسيادتكم رئيس لنا و فخر لكل إنسان يعي معنى الإنسانية.. حفظك الله وحماك وسخر لك أسباب البلاد والعباد.

وأجدد الثقة في سيادتكم.. ليس استغفالا أو قلة وعي أو قلة حيلة أو كما يقولون في ألفاظهم "تطبيل". لكن ادراك جيد وقناعة وثقة

ثقة بمن كان أمامه العديد من الفرص لبيع الأرض ولم يفعل، ثقة بمن كان أمامه فرصة ليبقى في منصبه الآمن وبرغم ذلك تحمل مسئولية منصب غير مستقر في دولة تحارب من أجل البقاء،  ثقة بمن قال أعامل ربنا ومن يعامل الله لايخشي أحد.. ثقة بمن لم يتخل عن مسئولياته يومًا بل ويقوم باصلاح أخطاء من سبقوه ومن هم أدنى منه منصبًا.

ثقة بمن هو يعمل للمستقبل البعيد الذي لن يكون فيه لكنه يعمل لأجيال قادمة لاينتظر إلا ذكرى طيبة ودعوة مخلصة.. ثقة بمن يرضي الخالق ويعيد الحقوق ولو كره المغرضون والجاهلون.

ثقة بمن يرى مسبته ولا يحاسب من سبه حتى اعتقد البعض انه ضعف أو تواطؤ ..ولكنها الحكمة و التريث.. نعم إنها ثقة وقناعة لنهاية مشواره.

وتقبل مني ومن شباب كثيرين مثلي هدية متواضعة لا نملك غيرها، هى الإخلاص لهذا الوطن والعمل الجاد بجانبكم يا سيادة الرئيس؛ حتى لا تذهب مجهوداتكم أدراج الريح.

قناعتنا أن اخلاصنا و حبنا.. إنتاجيتنا واجتهادنا.. عملنا وعلمنا هم القادرين على تتويج مساعيك بالنجاح و لا شيء غيرهم.. فتقبل منا هديتنا لعلها تلقى القبول.

ودعائنا دومًا أن يرزق سيادتكم البطانة الصالحة ونور البصيرة وحسن التدبير والتوفيق والتأييد من الله عز وجل فى المبتدأ والمنتهى.

دمت لمصر ابناً باراً .. رئيسا مخلصاً وقائداً حاميا لها ولترابها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جهاد الخازن يكتب : كاسترو بين أنصاره وأعدائه