أخبار عاجلة
"السيسي" يُمدد عمل مفتي الجمهورية 4 سنوات -

المعايير العالمية فى مكافحة العدوى لإنقاذ المرضى بالرعاية والعمليات


كتبت أمل علام

أكدت الدكتور سامية عبده جرجس، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بجامعة عين شمس، نائب مدير المستشفيات، مدير مكافحة العدوى، ورئيس المؤتمر السنوى السابع للوحدة المركزية لمكافحة العدوى بمستشفيات جامعة عين شمس، أن المؤتمر ناقش أهمية الدور الوقائى فى مكافحة العدوى، وذلك لتقديم أعلى درجات الأمان والحماية للمرضى من عدوى المستشفيات خاصة مرضى الرعاية المركزة.

وقالت إن تطبيق الحزم الوقائية لمكافحة العدوى، وتطبيق المعايير العالمية يسهم فى خفض نسبة العدوى فى المستشفيات لأقل معدل تطبيقًا لسياسة وأهداف الدولة فى حماية المرضى والمحافظة على حياتهم.

IMG_7793
الدكتورة سامية على اليسار خلال جلسات المؤتمر 

 

وأضافت خلال المؤتمر الذى عقد اليوم بعنوان "اكتشف الحزم الوقائية لمكافحة العدوى بالمستشفيات" والذى عقد بمشاركة وزارة الصحة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، ووحدة أبحاث البحرية الأمريكية، أن الحزم عبارة من 3 إلى 5 معايير تطبق مجتمعة لكل المرضى فى جميع الأوقات من خلال جميع مقدمى الرعاية الصحية للمرضى، بالأخص المرضى الذين يكونوا أكثر عرضة لانتقال العدوى إليهم، مثل عدوى العمليات الجراحية، والجهاز التنفسى، والجهاز البولى وقرح الفراش، وقساطر الجهاز البولى.

 

IMG_7791
خلال افتتاح المؤتمر 

 

وقالت إن تقييم المخاطر الخارجية والداخلية تؤثر على الأداء داخل الوحدات الصحية والمستشفيات، وترتيب أوليات لمنع حدوثها طبقًا للأولويات والمخاطر الخارجية مثل الكوارث والحوادث الطبيعية والعناصر البيئية المحيطة بالمستشفى مثل الفيضانات والكوارث البيئية الأخرى والحوادث وحوادث الطرق والانفجارات، مؤكدة أنه لابد أن أكون مستعدة طوال الوقت لمواجهة الكوارث المفاجئة الخارجية، وهناك مخاطر داخلية مثل نقل العدوى من مريض لآخر، مشيرة إلى أن المستشفى تواجه تحديات كثيرة نظرًا لكثافة المرضى، وأيضًا عدد العاملين وتنوعهم وكيفية وضع برنامج لتدريب والتأكد من كفاءتهم وذلك لمنع العدوى، موضحة أن معظم العدوى يتم نقلها أثناء تقديم الخدمة من العاملين، كما يتم تقييم المواصفات الإنشائية للمستشفيات لتحقيق أفضل خدمة آمنة للمرضى والبيئة المحيطة.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 80% من الأشخاص المصابين بالسمنة والسكر أكثر عرضة لأمراض الكبد