أخبار عاجلة
الرئيس الـ45 لأمريكا.. حان عصر دونالد ترامب -
بطريقة مروعة.. مقتل مواطن مصري في ليبيا -

رئيس الصندوق «المصرى- الأمريكى» جيمس هارمون: تخصيص 300 مليون دولار لتمويل القطاع الخاص فى مصر

رئيس الصندوق «المصرى- الأمريكى» جيمس هارمون: تخصيص 300 مليون دولار لتمويل القطاع الخاص فى مصر
رئيس الصندوق «المصرى- الأمريكى» جيمس هارمون: تخصيص 300 مليون دولار لتمويل القطاع الخاص فى مصر

تطرق رئيس الصندوق المصرى الأمريكى للمشروعات، جيمس هارمون، إلى حجم استثمارات الصندوق فى مصر، مؤكدا أنه أقام 5 استثمارات فى مصر، بحجم استثمارات تبلغ نحو 100 مليون دولار، فى قطاعات المالية والرعاية الصحية، فضلا عن تأسيس صندوقين للاستثمار فى الأعمال المتوسطة والصغيرة. «هارمون» الذى يشغل رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذى لشركة «كارافيل» التى تدير صندوق استثمار «كارافيل» العامل فى الأسواق الناشئة والمتقدمة وتم تأسيسه عام 2004، أزاح الستار خلال حواره لـ«المصرى اليوم» عن فلسفة عمل الصندوق، وما يستهدفه فى السوق المصرية، ومدى تغير سياسات الصندوق الذى أسسته هيلارى كلينتون المرشحة السابقة للانتخابات الأمريكية، فضلا عن تطوير القطاع الخاص والشراكة معه فى عدة مشروعات.. وإلى نص الحوار:

■ ما هى فلسفة عمل الصندوق؟

- القطاع الخاص فى مصر لكى ينمو يجب صناعة فرص عمل له، وأن يكون محفزا لجذب الاستثمارات الأجنبية فى مصر.

■ ما هو شكل الصندوق والمساهمات به؟

- المساهم الرئيسى فى الصندوق هو الحكومة الأمريكية والكونجرس الأمريكى بالنيابة عن الشعب الأمريكى وتم تخصيص 300 مليون دولار للاستثمار وتمويل القطاع الخاص فى مصر، والتشريعات التى تم تمريرها فى أمريكا عام 2012 سمحت للقطاع الخاص بالولايات المتحدة أن يقوم بإدارة الصندوق، وهيلارى كلينتون المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية، طلبت أن أكون مسؤولا عنه وكنت أتولى منصب رئيس بنك التصدير والاستيراد.

■ كيف يتم اختيار رئيس الصندوق؟

- هيلارى كلينتون تولت الصندوق وصناديق أخرى مشابهة، وتعيين رئيسه، خاصة الصناديق داخل الدول النامية، وكنت أتولى إدارة مثل هذا الصندوق الذى يستهدف هذه الدول والأسواق الناشئة، لكن الصندوق كان يستثمر فى الأسهم، أما الصندوق الحالى، فيستثمر فى القطاع الخاص المصرى ودول أخرى، وكنت مسؤولا عن بنك التصدير والاستيراد، وبالتالى لدى تجارب دولية، وكنت أستثمر لمدة 10 سنوات فى دول من بينها مصر، ولا أتقاضى أجرا من وظيفتى الحالية، وبالتالى يتم البحث عن رئيس للصندوق تطوعى، وأقوم بهذا العمل لأن مصر دولة مهمة للغاية، والعلاقات معها مهمة.

■ هل لديكم مهام فى العلاقات المصرية - الأمريكية؟

- من خلال رئاستى للصندوق، يمكننى أن أساعد فى توطيد هذه العلاقة بين الشعبين، عن طريق الاستثمار فى القطاع الخاص المصرى، والمشروعات الصغيرة وكبيرة الحجم أيضا للمساعدة فى خلق فرص عمل، ونتمنى أن نشجع بعض المستثمرين الآخرين الذين أدعوهم للانضمام إليهم.

■ هل الصندوق يرى أن هناك فرص استثمار فى مصر؟

- نحن نرى أن هناك حظرا، بسبب مخاوف كثير من المستثمرين من الاستثمار فى مصر، ومن واقع خبرتى، فإن المكان الذى يمثل خوفا من الاستثمار فيه، يعد الأكثر عائدا على الاستثمار والأفضل، وفى عام 1974 جاءت فرص استثمارية عندما كان الآخرون خائفين، ولكن لا نستثمر لكى نحصل على الكثير من العائد، أو أموال طائلة، وهناك نقطة مهمة جدا، أنه عندما ينتهى عمل هذا الصندوق بعد 10 سنوات ستكون هناك مشاركة فى الأرباح مع المصريين، بطريقة شرعية، وبالنسبة للفرص فإنه يمكن أن يتم الاستثمار فى المستشفيات، وهذا كمثال، وسنستثمر بالفعل فى هذا المجال، لكن فى دول أخرى، والتعليم كذلك.

■ هل الصندوق محدد فى فترة عمله؟

- لدينا 10 سنوات ستأتى بعدها استعادة الأموال التى تم ضخها، وهو أسلوب عمل الأمريكيين دائما، وهى الفترة التى يعمل بها الصندوق الأمريكى، باستقبال أمواله بعد 10 سنوات، ولكن المهمة الأساسية هى أولا مساعدة نمو القطاع الخاص فى مصر وخلق فرص عمل.

■ هل تشاركون القطاع الخاص فى مصر؟

- نحن أقمنا 5 استثمارات فى مصر، واستثمرنا 100 مليون دولار، فى قطاعات مالية والرعاية الصحية وتأسيس صندوقين للاستثمار فى الأعمال المتوسطة والصغيرة.

■ هل جميعها مع القطاع الخاص؟

- جميعها فى قطاعات الاستثمار المصرى، وإدارة الصندوق جميعهم مصريون وموقعهم فى مصر، وأنا الوحيد غير المصرى، بينما العاملون مصريون ومعظمهم خريجو جامعة «هارفارد».

■ بعد ثورتين.. هل مازالت المخاطر موجودة للاستثمار فى مصر بشكل مرتفع؟

- ليست مرتفعة كما كانت، ومنذ 2013 الوضع يتحسن، والرئيس عبدالفتاح السيسى يعمل على ترسيخ الاستقرار، والوضع بالطبع يتحسن، ولكن المخاطر الموجودة حاليا تتمثل فى ظن بعض المستثمرين فى العودة إلى التدهور مرة أخرى، والجميع كان فى انتظار تطبيق برنامج صندوق النقد الدولى، وتأثير تنفيذه على الأسواق، وكمية قليلة من الاستثمارت دخلت فى مصر هذا العام، وسنستثمر فى مصر خلال الـ 18 شهرا المقبل.

■ هل دخول الدولة فى مشروعات قومية وتراجع القطاع الخاص له تأثر على جاذبية السوق؟

- لا أرى أى استثمار من أى شخص فى الشركات الصغيرة والمتوسطة، رغم أن هذا القطاع هو المصدر الرئيسى لنمو أى اقتصاد، وهناك فرص شاسعة للاستثمار فى مصر، ويوما ما ستثتثمر صناديق أخرى فى مصر وستكون منافسا لنا، ونحن نساعد القطاع الخاص والاقتصاد لأكثر حد، وهناك تنافس صغير فى مصر حاليا بالمقارنة بدول أخرى أفريقية ونامية.

■ لدى الدولة اتجاه لطرح شركات وبنوك عامة فى البورصة هل ممكن أن يدخل الصندوق فى هذا الاستثمار؟

- نحن نستطيع القيام بذلك، ولكن لا أعتقد أننا سنقوم بشراء أسهم، ولا نرغب فى منافسة المستثمرين، ونحن نرغب فى الاستثمار فى القطاعات التى لا يرغب القطاع الخاص فى الاستثمار فيها.

■ ما رأيكم فى طرح سندات دولارية قريبا لسد الفجوة التمويلية؟

- نحن على علم بهذه الطروحات، والحكومة المصرية عليها أن تفعل هذا الأمر، وهو عمل خزانة، لحل مشكلة عجز الموازنة والأمر لا يتعلق بالاستثمار، وعمل الصندوق يرتبط بالاستثمار ومساعدة القطاع الخاص، وإذا أرادت الحكومة أن تمول استثماراتها، فهذا شأنها، ولكن لن ندخل فى مثل هذا الاستثمار.

■ بما أنك كنت مؤيدا لهيلارى كلينتون فهل سيكون هناك تغييرات فى سياسات الصندوق بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة؟

- لا.. حقيقة كنت أرغب فى فوز هيلارى، لكن لست فى مصر لأتحدث عن الأمور السياسية، ودائما يتم توجيه هذا السؤال لى فى الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ترامب يتفهم التنمية الاقتصادية، وأعتقد أنه يؤيد البرامج الخاصة بصندوق المشروعات المصرية الأمريكية.

■ لدينا فى مصر معدل بطالة مرتفع والمشروعات الصغيرة لديها صندوق لتمويلها و4 تعريفات لها وبالتالى هل يقف ذلك عائقا أمامكم؟

- هذا سؤال كبير، وبالتالى أستطيع القول إن قليلا من الدول فى العالم حققت نجاحا من تمويل المشروعات الصغيرة، والمفهوم الخاص بالصندوق هو مفهوم خاص للغاية، والقطاع الخاص والصندوق يتفهمان العمل أفضل من الحكومات، وفعلت ذلك كثيرا فى عدة سنوات، ومعظم مسؤولى الحكومات بما فيها أمريكا غير مؤهلين لمساعدة الشركات الصغيرة على النمو ولكن نحن نساعدهم، وهناك قصص ناجحة فى مصر، وسيكون هناك الكثير من قصص النجاح فى مصر خلال السنوات الخمس المقبلة.

■ هل لديكم مطالب من الحكومة الأمريكية لتنمية عمل الصندوق؟

- نعم.. نطلب من الحكومة الأمريكية تأسيس مثل هذا الصندوق للعديد من الدول، منها سوريا وأفغانستان، وأسواق أخرى نامية، ولدينا مبدأ لتحقيق النجاح يتضمن 3 محاور، أولها خلق وظائف ذات أهمية وتشجيع مستثمرين آخرين لتتبع الطرق التى اتخذها الصندوق وتشجيع دول أخرى متقدمة مثل الصين وألمانيا لتكرار نفس الصندوق لمصر ولدول أخرى، وفى يوم من الأيام سينظر إليه كمصدر للتنمية ونمو الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم فى الدول النامية

■ مقابلتك مع الرئيس السيسى ماذا تناولتم خلال اللقاء فى نيويورك؟

- تحدث الرئيس عن فرص الاستثمار فى مصر وما هى الأسباب التى تدفع المستثمرين للاستثمار فى مصر، واستعرض حالة الاستقرار والأمان التى تتمتع بها مصر، وتحدث عن بعض التحديات التى تواجهها مصر، ودعانا للحضور إلى القاهرة ومساعدة مصر، وكان اللقاء جيدا جدا، والمهم ألا يكون هناك عمل فقط ولكن يجب المتابعة.

■ ما هو وصفك لقرارات الإصلاح الاقتصادى وتعويم الجنيه؟

- تعويم الجنيه يمثل تطورا إيجابيا للمستثمرين وأتوقع أن يسهم فى زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال العام المقبل، كما أن القرارات الاقتصادية التى اتخذتها الحكومة المصرية كانت ضرورية لتظهر التزام مصر باتخاذ إجراءات صعبة تساعد فى تحقيق نمو اقتصادى على المدى الطويل وهو ما استقبلته السوق بشكل إيجابى.

■ ماذا عن تأثر الفئات الفقيرة من هذه القرارات؟

- حماية الفئات الفقيرة فى المجتمع أمر مهم للغاية، ومن الضرورى إشراك القطاع الخاص فى تحقيق هذه الحماية التى يجب أن تكون غاية، وكمستثمر ورئيس صندوق المشروعات المصرى الأمريكى، نركز على الاستثمارات التى تسهم فى التنمية، كالاستثمار فى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصناعة فرص عمل، بالإضافة إلى تحسين فرص الحصول على التمويل من أجل تحسين جودة الحياة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإسكان : طرح 41 محلاً و4 وحدات إدارية بمدن سوهاج والفيوم وأكتوبر
التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"