أخبار عاجلة
علي عبد العال يستقبل وزير الرياضة في البرلمان -
نجل عمر عبد الرحمن: صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب -
المحلة يفوز على الأوليمبي بهدف بدوري المظاليم -
شيكابالا عبر تويتر: «في الجنة يا عشرين» -

«بطا».. نسيت الجنيه!

«بطا».. نسيت الجنيه!
«بطا».. نسيت الجنيه!

الشباب يحملون جنسيات إيطالية وأمريكية.. وشبكة العروسة الذهب بالكيلو

 

شبكة العروسة بالكيلو والمطبخ بـ 50 ألف جنيه.. تعيش على اليورو والدولار ونسيت الجنيه.. شبابها سافر إيطاليا وأمريكا  وعاد بشكائر أموال..أطفالها وشبابها ونسائها يحملون الجنسية الأمريكية والايطالية

 

وصورة الأبراج تكفي ان تكون شاهدا علي الحالة الاقتصادية لأهالي قرية بطا بمركز بنها في محافظة القليوبية

 

داخل القرية التقت المصريون أحد أبناءها  رفيق عليوه، البالغ من العمر 42 عاما ، والذي أكد أن الهجرة إلى ايطاليا وأمريكا  بدأت قبل عام 1990، بسفر ما يزيد عن 150 شاب بشكل غير شرعى إلى هناك للعمل، اما الآن فأصبح هناك ألاف الشباب من أهالي هذه القرية يعملون ومقيمون داخل تلك الدول، ويعدون بعد ذلك الي الوطن  بشكائر أموال ليبنون منها منازلهم وأبراجهم السكنية وعمل مشاريع صناعية وشركات سياحية ومقاولات ويعيشون كسماسرة لراغبي السفر، ومنهم من قضي شبابه بالكامل في الخارج ولم يعد الي بلده الا وهو شيخ كبير في السن ليموت ويدفن في بلده بعد ان اضاع شبابه وحياته في الغربة.

وعن حياته يقول : كانت بداية سفره إلي ايطاليا وهو شاب، وهاجر بطريقة غير شرعية عن طريق السفر إلي فرنسا ومنها إلي ايطاليا ليقضي بها 11 عاما ما بين العمل والمنزل ثم عاد إلي مصر ليبني منزله المكون من 6 طوابق ثم تزوج وأنجب أطفالا وساعد أشقائه الأكبر علي السفر إلي ايطاليا، ثم قرر بعدها عدم السفر مرة أخري .

واضاف أنه فضل ان يفتح مقهي ويعيش علي دخله بدلا من العودة إلي ايطاليا ليجمع اليورو ويصبح من الاثرياء، مؤكدا وجوده وسط اسرته واطفاله افضل له من ملايين الجنهيات. 

فيما أضاف وجيه عبد الحفيظ من أبناء القرية  حلم كل شاب وفتاه هو السفر الي امريكا حيث ان العمل هناك اسهل من العمل في ايطاليا والدخل اكثر بكثير واصبح الان يتحرك بحرية في امريكا حيث حصل علي "الجرين كارد" مما يجعله ينزل كل عام ثلاث أشهر ليقضيهم وسط أسرته. 

من جانبه أكد اشرف محمد من ابناء القرية أن أبناء القرية يعزفون عن الزواج من الإيطاليات والامريكيات ويفضلون الزواج من المصريات، حيث انعكست الهجرة على زيجاتهم حيث يكتفون بالسؤال عن تمتع العريس بـ"الجرين كارد" بطاقة الاقامة في امريكا، او بـ "البريمسو" بطاقة الإقامة في إيطاليا - وإن توافرت يتم تسهيل كل أمور الزواج، وغالبا لا يحضر العريس ويتم الزواج عن طريق العائلة بإرسال صورة العروس المرشحة عبر الانترنت، وبعد الموافقة تقيم الأسرة مراسم الزواج نيابة عن العريس المقيم في امريكا او إيطاليا، والطريف أن الزفة تتم أيضا في غياب العريس، إذ تجلس العروس على كرسى بالكوشة وعلى الكرسى الآخر يكتفى بصورة العريس الذي ينتظرها في بلد الأحلام كما يسمونها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اليوم السابع: مفاجآت خطة "الفراعنة" لترويض "الخيول"