أخبار عاجلة

"الشذوذ الجنسى وحدوده فى الإسلام".. آخر فتاوى ياسر برهامى

"الشذوذ الجنسى وحدوده فى الإسلام".. آخر فتاوى ياسر برهامى
"الشذوذ الجنسى وحدوده فى الإسلام".. آخر فتاوى ياسر برهامى

أصدر الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، فتوى حول الشذوذ الجنسى.

 

فتوى "برهامى" المنشورة على الموقع الرسمى لـ"الدعوة السلفية" جاءت ردًا على سؤال جاء نصه نصه: "المعروف أن حدَّ الشذوذ فى الإسلام القتل، ومِن المعروف أن الله قد عذب قوم لوط، ودمر قريتهم بسبب ذلك الإثم، والعلم الحديث أثبت أن الشخص المثلى أو الشاذ جنسيًّا هو نتيجة إما لخلل فى الجينات الموروثة تسبب الميل لنفس الجنس أو لخلل فى الهرمونات، ويعتبر مرضًا، وهو موجود فى الحيوانات أيضًا، وبسبب هذا أباحوا فى المجتمعات الأخرى زواج نفس الجنس؛ لأن معظم المثليين هو أمر خارج عن إرادتهم، فهم لا ينجذبون للجنس الآخر؛ فلماذا يعاقبهم الله على شيء هو خارج عن إرادتهم فهم يسيرون وراء غريزتهم مثلما يسير الشخص الطبيعى وراء غريزته، ويتزوج من الجنس الآخر؟.

 

ورد بـ"برهامى" على هذا السؤال بفتوى جاء نصها كالتالى:"أنتَ لم تدرس الطب بدرجة كافية، وهذه الدراسات التى تسميها "أثبت العلم!" هى دراسات موجهة، ليست صحيحة علميًّا أصلاً، ولا دليل عليها!وهم يغيرون وجهات النظر حسب أعرافهم!.

 

وأضاف "برهامى": "فعندما كنتُ أدرس الطب كانت المراجع المطبوعة فى سبعينيات القرن العشرين تصنف الشذوذ ومعاشرة الحيوانات ضمن الأمراض الجنسية النفسية، ثم حذفت فى الطبعات المتأخرة؛ لأنهم يرونها مزاجًا شخصيًّا رغم أن الصفة التشريحية للفرجين تؤكد المرض فى المعاشرة الشاذة، ولكنهم لا يريدون مصادمة عواطف الشواذ الذين زادوا جدًّا عندهم".

 

وأضاف: "وليس الشذوذ بجيناتٍ ولا غيرها، بل هو ثمرة التفكير السيئ والممارسات السيئة غالبًا فى الطفولة وأول البلوغ، وهى الخواطر التى تثمر تغيرًا فى مراكز اللذة الجنسية فى المخ، ويمكن علاجها بلا شك بالخواطر الطبيعية الفطرية، والزواج أعظم علاج لمَن رغب فى العلاج وقاوم الخواطر السيئة؛ فحراسة الخواطر هى أصل العلاج، وليست أمرًا خارجًا عن الإرادة، وإنما مبررات الإباحيين الذين يلبسونها ثوب العلم، ويَخدعون مَن لم يدرس دراسة تفصيلية، بل يَقبل كلامهم على أنه حقائق علمية!".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قرص الشمس يعود من جديد خاليًا من البقع الشمسية بخامس أيام رمضان المبارك