أخبار عاجلة
إصابة ضابط شرطة فى حادث سير بالطريق الدائري -
الإمارات تدين التفجير الإرهابي الأخير في مصر -
الأعين على «المارينغي» -
العبيد: اطمئنوا.. القادسية لن يهبط -
الأحمدي: لن نستسلم.. والقادسية «البداية» -
الفتح يلغي عقود محترفي الأهلي -
الاتحاد يراقب «مغازلة» المولد للأهلي -
وليد والعويس: الكاش يقلل النقاش -
برشلونة الفائز يقلص الفارق موقتا مع ريال -
الجذلاني: إثبات التهمة صعب -
هيئة من 3 وزراء وقاض لمساءلة الوزير «المخالف» -

بالفيديو.. سعد الدين هلالى من جامعة القاهرة: "القرآن لم يقل إن الإنجيل محرف"

بالفيديو.. سعد الدين هلالى من جامعة القاهرة: "القرآن لم يقل إن الإنجيل محرف"
بالفيديو.. سعد الدين هلالى من جامعة القاهرة: "القرآن لم يقل إن الإنجيل محرف"

كتب وائل ربيعى

قال الدكتور سعد الدين هلالى، أستاذ الفقه، إنه على الشخص عدم إلزام الآخرين بقناعته، فمن يؤمن بالإنجيل يؤمن والعكس صحيح، مضيفا: "الله قال لرسوله الكريم: كيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله، وعيسى بن مريم أتيناه الإنجيل فيه هدى ونور، مصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين"، مؤكدا أن هذا الكلام جاء للرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقل إن الإنجيل محرف، مستشهدا بقول الله تعالى فى كتابه الكريم: "ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فيه فأولئك هم الفاسقون".

وأضاف هلالى، خلال لقائه المفتوح مع لاب جامعة القاهرة اليوم الاثنين، "اتركوا الدين لله لأنه لا يستطع أحد احتكار الدين والقول بصحيح الدين وبطلانه، وإذا رمينا بعضنا بالبطلان ستكون حربا، اترك غيرك يذهب للإجابة التى يراها، اختار من الدين الذى يهواه قلبك واللى تاعبك شيله واللى مريحك امشى عليه ولا تقول إن الشيخ أو القسيس قالوا لأنهما بنو بشر درسوا علوم الدين، الشيوخ والعلماء والفقهاء".

وتابع هلالى، أن الصحابة اختلفوا بينهم، فاختلف الصحابى الجليل عمر بن الخطاب مع ابنه عبد الله بن عمر، وكلاهما على رأى عكس الآخر، وكانوا يقولون لبعضهما: "لن تغنى عنى من الله شيئا"، قائلا: "عمر بن الخطاب قال إن صلاة الجمعة لم تستثن المسافر، أما عبد الله بن عمر قال إن صلاة الجمعة يحق للمسافر أن يصليها ظهرا عادى، واستند على حديث ضعيف نص على أن الجمعة حق على كل مسلم إلا على أربعة من بينهم المسافر". 

وأردف هلالى، أن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله ابن عمر اختلفا فى حكم الصلاة بالتيمم فى حالة الجنابة وانقطاع المياه وقالوا لبعضهما "لك فقهك ولى فقهى"، مؤكدا أن الدين يجب أن يسعد الإنسان ولا ينهكه، قائلا: "الدين أصبح نكد داخلى وخارجى من يسافر أوروبا وأمريكا يعرف النكد الحقيقى فى التفتيش ونظرات الريبة التى ينظر بها إليه الجميع لأن هناك تصديرا لقضية الحاكمية فى أننا كمسلمين جئنا لنحكم الأرض ولا نعترف بحكم الإنسان لأخيه الإنسان على أى دين.

وأشار الدكتور سعد الدين هلالى، إلى أن النكد على المستوى الداخلى تأتى فى الاختلاف على إطلاق اللحى من عدمه مثلا، قائلا: "اللى مربى دقنه مسلم ممتاز ومن لم يطلقها مسلم درجة ثانية، فصار التمايز بيننا بشكل نعتقد أنه دين وكل ما يقال مسائل فقهية اختلف فيها الفقهاء، قص الشارب وإطلاق اللحى أمر تعلق بالعرف وليس بالدين، وأهل العربية كلهم كانوا يطلقون ذقونهم، ورأى آخر يقول حرام، اجعلوا الناس تفكر فى الرأيين من قال بالعرف استشهد بأحاديث ومن لم يقل استشهد أيضا بأحاديث". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود