أخبار عاجلة
أوبر تتطلع لتشغيل «التاكسي الطائر» بحلول 2020 -
بوتين: أتفهم مخاوف المصدرين بشأن قوة الروبل -
ضبط 12 عربياً يديرون مقهى شيشة للفتيات بالخرطوم -
«دربك خضر» ترشدك إلى الإطار الأكثر كفاءة -
الاتفاق يغلق التدريبات قبل ديربي الشرقية -

خبراء إعلام: الدولة تتعامل مع ملف الإعلام كـ«الشؤون الاجتماعية»

خبراء إعلام: الدولة تتعامل مع ملف الإعلام كـ«الشؤون الاجتماعية»
خبراء إعلام: الدولة تتعامل مع ملف الإعلام كـ«الشؤون الاجتماعية»

يحلم جميع المصريين بأن يكون التليفزيون المصرى حرا، مستقلا، لا يعبر عن طائفة دون أخرى، محايدا على أرض الخلاف، وواقعيا في نقل الحقائق، يبحث عن قيمة ليرسيها، وجنيهات كثيرة يطور نفسه بها، يدفع عن نفسه تهم التوجيه، ويحاول أن ينافس محليا ودوليا، ولكن من الواضح وعلى مر السنين، أن التليفزيون يأبى أن يحقق الصورة ويلبى الحلم، تقف كل محاولات التطوير على عتبته لتعلن أنها باءت بالفشل، التليفزيون لن يتحمل ديونه إلا إذا كانت هناك استقلالية إدارية ومالية، وإذا تحررت الإدارة من القيود فسوف ينهض التليفزيون ويصدر أفكاراً مختلفة وجديدة، عانى التليفزيون كثيراً من سوء الإدارة، وأولى خطوات النجاح هي هيكلة العاملين في المبنى، بعد تعاظم في الدخول في ماسبيرو للعاملين خاصة بعد ثورة 25 يناير.

قال الخبير الإعلامى الدكتور صفوت العالم، إن الدولة لا تدير ملف الإعلام بشكل جيد، وتتعامل معه كأنه أشبه بالشؤون الاجتماعية، لافتا إلى أن ماسبيرو يحصل على 220 مليون جنيه كل شهر، تنفق رواتب، ولا توجد ميزانية للتطوير، وحولت الإعلاميين كموظفين يحصلون على رواتب دون عمل حقيقى.

وأضاف العالم أن هناك عناصر كثيرة تدعم بقاء ماسبيرو ولا يمكن الاستغناء عنه، وهى الخبرة المتميزة في العمالة، كما أن الإعلام الخدمى لا يمكن أن يقدمه أحد غير ماسبيرو، وقوة ماسبيرو تكمن في امتداد أطرافه في المحافظات، وهذا يجعله الأفضل في تغطية أي حدث، وإذا كانت الدولة تدعم قناة dmc فهذا لا يعنى أنه يمكن الاستغناء عن ماسبيرو.

وأضاف الخبير الإعلامى الدكتور حسن على أستاذ الإعلام جامعة المنيا: «هروب الدولة من التليفزيون الرسمى جريمة تتمثل في تبديد أصول بالمليارات، حيث إن ماسبيرو يمتلك أراضى وأجهزة ومعدات وخبرات لا تقدر بثمن».

وقال الخبير الإعلامى ياسر عبدالعزيز: الدولة تريد أن يكون لها أذرع في المجال الإعلامى، وهذا التعبير بالذات سبق أن استخدمه الرئيس حين كان وزيراً للدفاع، لكن ذراع الدولة الإعلامية ضعيفة وشبه مشلولة، ومثقلة بالديون والترهل في الشكل والمضمون، وتقريبا فقدت ثقة القطاعات الغالبة من الجمهور. لذلك، تريد الدولة أن تمتلك ذراعاً قوية وسليمة، وأن تزرعها في المجال الإعلامى بوصفها وسيلة خاصة.

وأضاف، الدولة تتجرع كأس سم وسائل الإعلام المملوكة لها صاغرة. الدولة تدرك أن تلك الوسائل عاطلة وغير مفيدة وخاسرة ومديونة وتعانى الفساد والترهل، ويتحمل المسؤولية عن هذا الوضع عبر ممارسات فاسدة وغير مهنية على مدى عقود، أرادت فيها أن تحول تلك الوسائل إلى أدوات دعاية، لكن يدها مغلولة بسبب الاعتبارات الاجتماعية والقانونية والإدارية، التي تحتاج إلى إرادة سياسية وكفاءة مهنية يبدو أنها غير متوافرة في الوقت الراهن.

وأكد عبدالعزيز أن هناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة للتعامل مع ماسبيرو، السيناريو الأول يتمثل في ترك ماسبيرو على الوضع الراهن وهو أمر غير قابل للتحقق بسبب عظم التكاليف والخسائر التي ستتوالى دون قدرة على وقفها.

والسيناريو الثانى هو تصفية ماسبيرو وهو أمر غير قابل للتحقق بسبب اعتبارات قانونية واجتماعية، ولأنه لا توجد دولة رشيدة ومتقدمة بلا وسائل إعلام عامة تخدم المجموع العام.

والسيناريو الأخير هو الأفضل والأكثر منطقية وهو إعادة هيكلة ماسبيرو، بحيث يكون أرشق وأنحف وأكثر قدرة على الوفاء بمهمته، وهو أمر صعب، ولكنه قابل للتحقق من خلال خطة خمسية أو عشرية، خصوصا أن تلك الوسائل تتمثل في أسماء براقة وتتركز في أفضل مفاصل الصناعة وتنطوى على خبرات مهنية عالية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش