أخبار عاجلة
إسلام جمال ينهي اتفاقه مع وادي دجلة -
الأهلى يقرر مقاطعة وكلاء كوليبالي -
وست هام يتقدم بعرض رسمي من أجل إيهيناتشو -
فاران يتمنى انتقال مبابى إلى ريال مدريد -
راموس : توتى من أفضل اللاعبين فى التاريخ -
الإنتهاء من سيناريو فيلم " ساقطة محترمة " -
هجوم انتحاري يخلف مقتل شرطي غرب الموصل -

هل ترحل تركيا أعضاء "الإخوان" إلى مصر؟

هل ترحل تركيا أعضاء "الإخوان" إلى مصر؟
هل ترحل تركيا أعضاء "الإخوان" إلى مصر؟

تداولت أوساط عدة، أنباء مؤخرًا عن قيام أجهزة الأمن التركية، بإعداد قوائم بأسماء عناصر جماعة الإخوان المتواجدين على أراضيها، فى خطوة تمهيدية لترحيل عدد منهم خارج البلاد، خلال الفترة المقبلة, وتشير التقارير إلى أن إقدام أنقرة على مثل هذه الخطوة بسبب ارتفاع حدة الانتقادات للحكومة التركية من قبل بعض دول الجوار جراء إيوائها لعناصر وقيادات من جماعة "الإخوان المسلمين".

ووفقًا للخبراء, فإن عزم الحكومة التركية على ترحيل بعض عناصر "الإخوان المسلمين", يرجع للتحولات الكبيرة والمفاجئة فى السياسة الخارجية التركية، بعد انقلاب فاشلٍ ضد حكومة أردوغان يوليو 2016, الأمر الذى أثار حفيظة أنقرة خشية تكرار سيناريو 30 يونيو المصري.

 من جانبه قال أحمد بان، الباحث المتخصص فى الشئون الإسلامية, إنه فعليًا بعض إخوان تركيا مهددون بالترحيل فى أى وقت بسبب التطورات الحاصلة فى الفترة الأخيرة, مؤكدًا أن تركيا ليست فى نفس الحماس فيما يتعلق بدعم الإخوان، فمشاكلها الداخلية وتحدياتها الكبيرة تجعلها لا تتمسك بالدعم الكامل، ولو سألت إخوان تركيا عن أوضاعهم هناك سيقولون لك إنهم غير مستقرين.

وأضاف فى تصريح خاص لـ"المصريون", إن المصالحة المصرية- التركية وإن تمت ستكون على حطام سفينة الإخوان فى مصر، خاصة أن تركيا اقتنعت بأن الإخوان سقطوا فى مصر وأصبحوا في حالة عداء مع الشعب وليس النظام، وأن عليها من أجل تصحيح مواقفها وبناء ثقة مع الشعب والنظام أن تبتعد عن الإخوان.

من جانبه قال سعد الشريف المحلل السياسي, إنه منذ ثلاثة أعوام من التوترات السياسية والقطيعة الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة، تسعى تركيا إلى إعادة فتح قنوات دبلوماسية مع مصر للتخفيف من الاحتقان السياسي، في إطار إحياء مشروعها الرامى فى إنهاء لمشاكل مع دول الجوار، وبشكل خاص مع المحيط العربى وذلك عن طريق ترحيل بعض الإخوان.

وأضاف لـ"المصريون", إن أنقرة تود تحسين علاقاتها مع دول الجوار وفقًا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح المتبادلة، عبر اتخاذ خطوات فى هذا السياق بأنفسهم دون الحاجة لطرف وسيط ثالث، مشيرًا إلى أن الحكومة التركية تسعى لزيادة عدد أصدقائها على حساب أعدائها.

وعلى صعيد متصل قال جمال السعدنى الخبير بمعهد الأهرام الإستراتيجي أن هناك رغبة حقيقة بتركيا لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وإنهاء الخلاف السياسى مع مصر، لرفع الحظر وإزالة عوائق التبادل التجارى والذى ظهرت عقب 2013، بسبب دعم أردوغان لجماعة “الإخوان المسلمين” فى مصر، ورفضه الاعتراف بالحكومة المصرية، ورئاسة السيسي، لترد القاهرة حينها بإبعاد الأتراك ووقف التبادل التجارى مع أنقرة، لتصل العلاقات إلى طريق مسدود عقب قرار سحب السفراء..

وأَضاف لـ"المصريون", أنه سبق وأعلن كل من وزير الجمارك والتجارة التركي، بولنت تفنكجي، ورئيس الوزراء التركي، بن على يلدرم فى أغسطس الماضي،، عن نية بلادهم لتحسين العلاقات مع سوريا ومصر، واتخاذ خطوات من شأنها أن تعود بالخير على مصالح الشعبَين السورى والمصرى من الناحيتَين الاقتصادية والتجارية.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى